تفاصيل تطوير هضبة الأهرامات والمتحف الكبير.. الحضارة المصرية القديمة تستعيد رونقها


٢٣ يونيو ٢٠١٨ - ٠٨:٥٧ ص بتوقيت جرينيتش


كتبت - سهام عيد

في إطار اهتمام الدولة بالمشاريع القومية في مصر، وفق توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي وخاصة المنطقة الأثرية حتى تستعيد رونقها بما يتوافق مع الحضارة المصرية القديمة، بدأ رئيس مجلس الوزراء د. مصطفى مدبولي، جولة تفقدية صباح، اليوم السبت، في منطقة هضبة الأهرام، والتي من المقرر الانتهاء من تطويرها خلال العام الجاري.

كان برفقة رئيس الوزراء الدكتور خالد العناني وزير الآثار، واللواء كمال الدالي محافظ الجيزة، واللواء كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط "أ ش أ"، تكلفة المشروع منذ إعادة العمل فيه عام 2016 تبلغ 400 مليون جنيه، إلى جانب تكلفته قبل توقفه عام 2009 التي بلغت 151 مليون جنيه.

من جانبه، وجه مدبولي، بسرعة رفع كفاءة وتطوير مدخل منطقة الأهرامات الجديد بطريق الفيوم، قبل افتتاح المشروع، لأنه سيكون المدخل الرئيسي، مع الاهتمام بأعمال تنسيق الموقع، والنظافة، ليكون مشروع تطوير هضبة الأهرام واجهة مشرفة تعبر عن تاريخ عظيم لهذا الوطن. ‏



الانتهاء من 90% من المشروع

وقال وزير الآثار: إن المشروع يهدف لتطوير هضبة أهرامات الجيزة، وتوفير الخدمات للزائرين بشكل أفضل، مع تطوير منظومة الإضاءة والتأمين الإلكتروني، مشيرًا إلى أنه تم إنجاز 90% من أعمال مشروع التطوير، الذي يتم تنفيذه من خلال وزارة الآثار بالتعاون مع وزارة السياحة والإسكان.



تفاصيل التطوير

يتضمن المشروع نقل المدخل الحالي للهضبة من جوار فندق المينا هاوس إلى طريق الفيوم، وجار الآن التعاقد على توفير حافلات كهربائية غير مضرة بالبيئة لنقل الزائرين داخل المنطقة الأثرية، التي سيمنع دخول السيارات والأتوبيسات بها، وسوف تكون هذه الحافلات هي الوسيلة الوحيدة لنقل الزائرين بين المواقع الأثرية المختلفة داخل هضبة الأهرامات.

وتم استحداث مركز للزوار لخدمة السائحين عند المدخل الرئيسي للهضبة مزوّد بشاشات عرض، وكتيبات، وخرائط توضيحية لكل موقع من المواقع الأثرية المختلفة الموجودة بالمنطقة، ومنها الأهرامات الثلاثة والمقابر الملكية ومقابر كبار رجال الدولة والكهنة.

كما تم تحديد منطقة خدمية للزائرين بجوار مركز الزوار، بها عدد من المحلات التجارية والبازارات والمكتبات والمطاعم وقاعة سينما حديثة لعرض أفلام وثائقية عن الاكتشافات الأثرية.

وأوضح وزير الآثار في هذا الشأن أنه تم تحديد مسار للزيارة داخل المنطقة الأثرية تتكون من 7 محطات، تبدأ من مركز الزوار ثم منطقة البانوراما ومنطقة الأهرامات الثلاثة، ثم الجبانة الغربية حيث مقابر كبار رجال الدولة والموظفين خلال عصر الدولة القديمة، ثم مراكب الشمس، وينتهي مسار الزيارة بتمثال أبوالهول.

كما تم الانتهاء أيضا من إنشاء المبنى الإداري والمبنى التعليمي لنشر الوعي الأثري بين الشباب.

كما تم وضع لوحات إرشادية لخدمة الزائرين خلال تجولهم داخل المنطقة بالإضافة إلى لوحات أخرى توضيحية لتوفير المعلومات التاريخية والأثرية الخاصة بكل أثر بالمنطقة، وحالته الإنشائية وأعمال الترميم التي تمت به، هذا بالإضافة إلى توفير مكتب للاستعلامات، وحمامات متنقلة لخدمة السائحين.



المتحف المصري الكبير

أكد المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير "طارق توفيق"، أن الدولة تضع المشروع على خريطتها الاستثمارية باعتباره واحدا من المشروعات الكبرى التي تروج لها، كما سيكون مركزا رائدا للدراسات العلمية والتاريخية والأثرية على مستوى العالم بالإضافة إلى أنها تستهدف تحويل المنطقة المحيطة بالمتحف لمنطقة جاذبة للاستثمار المحلي والأجنبي، حيث يعتبر القطاع السياحي واحدا من أهم القطاعات الاستثمارية الجاذبة.

يشار إلى أن إجمالي مساحة المتحف تبلغ نحو 491 ألف متر مربع، ويغطي المبنى نحو 168 ألف متر مربع، ويضم 100 ألف قطعة أثرية يتم عرضها للعالم لأول مرة ويستوعب 15 ألف زائر يوميًا، كما يضم 28 محلًا تجاريًا بمساحات متفاوتة ما بين 124 مترًا مربعًا و570 مترًا مربعًا، بالإضافة لممر التسوق وأكشاك الهدايا التذكارية، والوجبات السريعة والمشروبات، وفندقا مميزا يضم 30 غرفة، ومطعما وناديا صحيا.

 




اضف تعليق