رسالة دكتوراه تكشف دعم إسرائيل للإخوان في الصحافة العبرية


٠٧ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٩:٤٤ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – عاطف عبد اللطيف

كشف تحليل صورة مصر في الصحافة العبرية خلال الفترة من عام 2012 إلى 2015 عن دعم إسرائيل للرئيس المعزول "محمد مرسي" وجماعة الإخوان الإرهابية، حيث أسند إليه العديد من السمات والأدوار الإيجابية بوصفه أقوى رجل في مصر آنذاك كذلك وصفه بالرئيس الذي لا يخاف سوى الله.

وناقشت رسالة دكتوراه بكلية الألسن – جامعة عين شمس مقدمة من الباحثة المصرية رانيا فوزي محمد، ملامح صورة مصر في عهد جماعة الإخوان عام 2012 ومرورًا بالمرحلة الانتقالية بعد ثورة 30 يونيو والعام ونصف العام الأول من حكم الرئيس "عبد الفتاح السيسي".

تتناول الدراسة البينية التي تجمع بين اللغة العبرية ودراسات الإعلام السياسي فترة حكم الرئيس المعزول "محمد مرسي"، وما اشتملت عليه كافة الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية في مصر وما أسند إلى المعزول وجماعة "الإخوان" من سمات وأدوار، كما كشفت الدراسة عن طبيعة العلاقات المصرية – الإسرائيلية الجيدة في عهد "مرسي".

كما تطرقت الدراسة أيضًا إلى نظرة إسرائيل لثورة 30 يونيو عام 2013 وما أسند من سمات وأدوار للشعب المصري وللجيش وقيادته ولجهاز الشرطة المصرية، ومدى النظرة الإسرائيلية المعادية لعودة الجيش مجددًا للحياة السياسية، حيث أثبتت الدراسة توافق تيار اليسار والحريديم على اعتبار أن ثورة 30 يونيو "انقلابًا عسكريًا" -على حد زعمهما- وليست ثورة شعبية وهو ما يتماشى مع نفس الهوى الإخواني والتوجه الأمريكي المساند للجماعة.

أما عن صورة مصر في عهد الرئيس "عبد الفتاح السيسي"، فتتناول الدراسة العام ونصف العام الأول من حكم الرئيس "السيسي"، ونظرة تيار اليسار الإسرائيلي والحريديم لتطورات الأحداث التي شهدتها مصر ومختلف صورة الأوضاع بالبلاد بما فيها الأوضاع الأمنية في سيناء وموقف إسرائيل من الإرهاب الداعشي في سيناء، كما تكشف الدراسة عن النظرة الإيجابية لتحسين الاقتصاد في مصر في عهد الرئيس "السيسي"، وذلك في ضوء التركيز على مشروعات التنمية التي يقوم بها النظام والمضي في سياسة الاصلاح الاقتصادي.

نتائج 

أن صورة مصر في الصحافة الإسرائيلية، لم تختلف في محتواها الضمني عن صورتها في التوارة أو الأدب العبري الحديث، بوصفها "بيت العبودية" لليهود.

كما أظهرت نتائج الدراسة التحليلية تفوق الجوانب السلبية على النواحي المشرفة في صورة مصر، فيما كانت الجوانب الاقتصادية في عهد الرئيس "السيسي" من أكثر الجوانب المشرفة خلال الفترة محل الرصد.

وكان من البعد الاستشرافي للدراسة اتفاق موقعا "هاآرتس"، و"كيكار هاشابات" على أن الثورة في مصر ستظل مستمرة متوقعين اندلاع ثورة جديدة في مصر وأن تلقى مصر مصير "سوريا".

توصيات

مناشدة الباحثة لصانع القرار المصري بإعادة "ترتيب الأجندة الإعلامية"، حيث تعتمد وسائل الإعلام الدولية بما فيها الإسرائيلية في تناولها للشأن المصري على وسائل الإعلام المصرية وشبكات التواصل الاجتماعي.

كما ترجو من "الهيئة الوطنية للإعلام" بالعمل على إعادة بث "قناة النيل" للأخبار، لخدمتها الإخبارية الموجهة إلى الداخل الإسرائيلي باللغة العبرية، وذلك لمواجهة حملات التشويه المتعمد من أجهزة الإعلام الإسرائيلية ضد مصر.

وأخيرًا، ناشدت الباحثة أساتذتها في الجامعات المصرية توعية الطلاب بخطورة نشر كل ما تروجه الصحافة الإسرائيلية من أخبارعن مصر، وذلك خشية مساعدة الإسرائيليين على نشر الشائعات وإحداث بلبلة في الداخل المصري.



اضف تعليق