التقاريرسياسة

في إيران: اختطاف عسكريين وقتل العقل المدبر لهجوم الأحواز

رؤية

أعلن جيش العدل البلوشي، أمس الثلاثاء 16 أكتوبر/تشرين الأول، مسؤوليته عن اختطاف 14 من عناصر القوات الإيرانية في منطقة ميرجاوه الحدودية، شرقي البلاد، وذلك بعد ساعات من عملية الاختطاف.

وذكر موقع “عدالت نيوز”، المختص في قضايا محافظة سيستان وبلوشستان، أن عناصر “جيش العدل” تمكنت من القبض على عناصر من القوات الإجرامية للنظام في منطقة ميرجاوه، بعد أن سلبتهم أسلحتهم، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء.

وقال إبراهيم عزيزي المتحدث باسم جماعة جيش العدل السنية المتشددة إنها خطفت عشرة أشخاص.

وأضاف في تسجيل صوتي أرسلته الجماعة إلى رويترز ”صباح اليوم هاجمت قوات جيش العدل موقعا حدوديا في ميرجاوة واستولت على كل أسلحتهم“.

وتابع أن الهجوم يأتي ردا على ما وصفه بقمع الدولة الإيرانية للسنة في سستان وبلوخستان، الإقليم الذي تقطنه أغلبية سنية وله تاريخ طويل من الاضطرابات الانفصالية.

عناصر مندسة

وقد أعلن فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، أمس الثلاثاء 16 أكتوبر/تشرين الأول، أن “عناصر مندسة” ساعدت في اختطاف 14 شخصًا من عناصر القوات المسلحة الإيرانية.

جاء ذلك ردًا على ما أعلنته مواقع صحافية، ووكالات أنباء منذ ساعات الصباح الأولى، عن قيام جيش العدل البلوشي، باختطاف 14 عنصرًا من القوات الإيرانية في منطقة بلوشستان، شرقي البلاد.

وقال الحرس الثوري إن “الخداع والترغيب” جعلا العناصر المندسة تقوم بـ”الخيانة والتواطؤ” باختطاف 14 من عناصر القوات المسلحة.

وأضاف الحرس الثوري أنه يدعو الحكومة الباكستانية إلى “التعامل مع الإرهابيين الأشرار.. والسعي للإفراج عن جنود حرس الحدود وتسليمهم”.

وعقد مسؤولون إيرانيون محادثات مع السفير الباكستاني في طهران ودعوا إسلام أباد إلى ”استخدام كل الوسائل الممكنة“ لإطلاق سراح هؤلاء الأفراد.

ولم يذكر الحرس الثوري عدد المخطوفين إلا أن وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء نقلت عن مسؤول لم تسمه قوله إنه تم خطف 14 شخصا بين الساعة الرابعة والخامسة صباحا بالتوقيت المحلي.

استدعاء السفير الباكستاني

وقد استدعت الخارجية الإيرانية، السفير الباكستانى لدى طهران على خلفية اختطاف 14 من قوات حرس الحدود الإيرانية جنوب شرق البلاد عند الحدود مع باكستان.

وقد طلبت الخارجية الإيرانية من باكستان العمل على تحرير الرهائن وإلقاء القبض على الخاطفين في إطار الاتفاقات الدولية الموقعة بين البلدين.

وتقول إيران إن الجماعات المتشددة تتخذ من باكستان ملاذا آمنا وحذرت من أنها ستضرب قواعدها هناك إذا لم تواجهها إسلام آباد.

وفي شهر سبتمبر الماضي قتل الحرس الثوري 4 متشددين عند معبر حدودي مع باكستان منهم الرجل الثاني في قيادة جماعة “جيش العدل”.

تصفية

وقد أعلن الحرس الثوري الإيراني عن مقتل العقل المُدبِّر لـ”هجوم الأهواز” في العراق.

وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء إن قواته قتلت “العقل المدبر” للهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا في مدينة الأهواز الإيرانية الشهر الماضي وأسفر عن سقوط 25 قتيلا.

وحول هوية الرجل ذكر الحرس في بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية أن قواته قتلت رجلا يدعى أبو زها وأربعة متشددين آخرين في محافظة ديالي في العراق.

وأوضح موقع إخباري يديره التلفزيون الرسمي الإيراني أن أبا زها عضو في تنظيم داعش المتشدد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى