يتمتع بعلاقات متوازنة مع الجميع.. تعرف على رئيس الوزراء اليمني الجديد


١٦ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٥:٣٢ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

تولى الدكتور الشاب معين عبدالملك سعيد، مهام رئاسة الحكومة اليمنية، خلفا لأحمد عبيد بن دغر، الذي أقاله الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس الإثنين، على خلفية إهمال الحكومة في أداء واجبها في المجالات الاقتصادية والخدمية.

وجاء في البيان -الذي أصدره هادي أمس- أن الإقالة جاءت بعد تعثر الأداء الحكومي في تخفيف معاناة الشعب وحلحلة مشكلاته وتوفير احتياجاته وعدم قدرتها على اتخاذ إجراءات حقيقية لوقف التدهور الاقتصادي في البلد، خصوصاً انهيار العملة المحلية، ولفشلها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة كارثة إعصار لبان بمحافظة المهرة ".

ولد عبدالملك في عام 1981 في محافظة تعز، وحصل على الدكتوراه في مجال العمارة ونظريات التصميم من جامعة القاهرة، وآخر مناصبه كان توليه وزارة الأشغال العامة والطرق في حكومة أحمد بن دغر.

وعمل عبدالملك بالمجموعة الاستشارية في القاهرة بمجال التخطيط والعمران، ثم عمل أستاذا مساعدا بكلية الهندسة في جامعة ذمار اليمنية، وفي الفترة بين عامي 2004 و2005 تم تعيينه استشاريا مع هيئة تنمية وتطوير الجزر اليمنية.

وعلى المستوى السياسي كانت له مشاركة في مؤتمر الحوار الوطني عن الشباب المستقل، كما شارك ضمن الوفد الحكومي في جولات المشاورات مع الميليشيات الانقلابية في جنيف الأولى، وبييل السويسرية، والكويت.

تم انتخابه رئيسا لفريق استقلالية الهيئات الوطنية والقضايا الخاصة المتعلقة بالسياسات والتخطيط الإستراتيجي، وبعدها انضم إلى عضوية لجنة التوفيق وعضوية لجنة تحديد الأقاليم.

وساهم في عام 2011 في صياغة وثيقة مطالب الثورة، التي عممت على كل ساحات الحرية والتغيير، كما شارك مع عدد من الأكاديميين اليمنيين في الداخل والخارج في تأليف رؤية الشباب المستقل لليمن عام 2030 كرؤية شاملة، تم نشرها في نفس العام.

وله العديد من من الكتيبات وأوراق العمل المتعلقة برسم السياسات والإستراتيجيات بشكل عام، فضلا عن مشاركته في الفعاليات الخاصة بوثيقة مخرجات الحوار الوطني الشامل ورؤية الدستور المقبل في محافظات يمنية عدة.

كما ساهم أيضا في الورش المتعلقة بصياغة مشروع قانون الهيئة الوطنية المستقلة لحقوق الإنسان في اليمن.

وتشير تقارير صحفية إلى أنه يتمتع بعلاقات متوازنة مع مختلف الأطراف السياسية اليمنية، ومن المتوقع أن يكون تعيينه بداية مرحلة جديدة لتعزيز جبهة الحكومة الشرعية في مواجهة الميليشيات الانقلابية ومعالجة التحديات الاقتصادية.



اضف تعليق