زيارة ولايتي لبغداد .. قلق من التواجد الأمريكي والتحول السياسي في العراق


١٧ فبراير ٢٠١٨

رؤية - بنده يوسف

بغداد - توجه مستشار المرشد، أكبر ولايتي إلى العراق، مساء الخميس، بهدف عقد جولة من المباحثات مع المسؤولين العراقيين.

واليوم السبت، نشرت قناة الشرقية نيوز العراقية، تصريحات لولايتي، قال فيها: إن ما أسماها بجبهةِ المقاومة المُتمثلة بإيران والعراق وسوريا ولبنان سوف تــَطرُد الولايات المتحدة من شرقِ الفرات، وهاجم ولايــِتي خلال كلمةٍ له من بغداد، القاعدة العسكرية التي ينوي حلفُ الشمال الأطلسي إنشاءَها في العراق وسوريا قائِلا: اِن خط المقاومة سيقفُ بوجهِ الجميع ولن يُحقــَق أوهامَهم. بحسبِ تعبيره.

وقال علي أكبر ولايتي: اِن الصحوة الإسلامية في العراق لن تسمَحَ للشيوعيين والليبراليين بالعودَة إلى الحكم، وإنها سوف تتصدى للولايات المتحدة والصَهاينة.

وأمس الجمعة، قال ولايتي -خلال لقائه الجمعة في بغداد، وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري- بأنَّ زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون للمنطقة تأتي على خلفية الهزائم الميدانية والعسكرية الأميركية في الدول الإسلامية، معتبراً أن أميركا تشكل أكبر معضلة لمنطقة الشرق الأوسط.

وأكّد ولايتي، أنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترصد بدقة التحركات السياسية العسكرية والأمنية الأميركية في المنطقة، وقال: إنَّ التعاطي المستمر بين إيران والعراق وسوريا لن يسمح للأميركيين بالتغلغل في المناطق التي يقطنها الأكراد.

وأكد ولايتي، أن الشرق الأوسط الجديد الذي يحاول الأمريكان والغرب إيجاده هو في الحقيقة تمزيق للمجتمع الإسلامي.

ويزور علي أكبر ولايتي العراق للمشاركة في المؤتمر التأسيسي للمجمع العراقي للوحدة الإسلامية، بدعوة رسمية من رئيس المجمع “علي العلاق” رئيس لجنة الأوقاف في البرلمان العراقي.

قلق على نفوذ إيران في العراق

تصريحات ولايتي تشي بقلق إيراني على نفوذ طهران داخل العراق، خاصة مع حالة السأم من التيارات الدينية داخل العراق، وهي التيارات التي تتغذى عليها إيران. وهو ما يمثل فرصة قوية للتيارات المدنية في الظهور مرة أخرى داخل الشارع العراقي. وكذلك هناك قلق إيراني من عودة التواجد الأمريكي مرة أخرى داخل المنطقة، وهو ما ظهر من خلال عمل واشنطن على إيجاد قواعدة عسكرية جديدة لها داخل سوريا والعراق.



اضف تعليق