"كمين داعش" يربك حكومة العبادي وميليشيا الحشد


٢٠ فبراير ٢٠١٨ - ٠٤:١٨ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

في تطور أمني لافت للانتباه، تعرضت مجموعة من مسلحي الحشد الشعبي في العراق إلى كمين جنوب غرب مدينة كركوك، أسفر عن مقتل سبعة وعشرين منهم.


داعش يتبنى

 تنظيم داعش، الذي من المفترض أنه قضي عليه في العراق، أعلن مسؤوليته عن الهجوم، الذي وقع بعد أيام قلائل من شن القوات العراقية أكبر عملية تطهير ومطاردة لفلول داعش في المناطق القريبة.

يثير ما جرى القلق لا سيما أن المقاتلين الذين نفذوا الهجوم يعتقد أن غالبيتهم من أهل المنطقة، حسب مصادر محلية، وأنه يأتي في ظل الحديث عن بدء القوات الأمريكية تنفيذ عمليات لتخفيض أعداد جنودها في العراق، بعد الإعلان عن القضاء على داعش فيه.

إذ لم يمض سوى شهرين على إعلان الحكومة العراقية القضاء على التنظيم حتى ظهرت فلوله في كركوك من جديد.

عملية عسكرية جديدة

عملية جديدة تشنها القوات العراقية بمشاركة ميليشيات الحشد الشعبي لمطاردة عناصر داعش من كافة محافظة كركوك، عقب سقوط 27 عنصراً من ميليشيات الحشد بين قتيل ومجهول المصير في كمين نصبه التنظيم بعد اشتباكات مسلحة بالقرب من قرية السعدونية جنوب غربي كركوك.

مصادر محلية أكدت أن غالبية المقتولين أو المختطفين هم من الحشد التركماني وهو حشد يصنف على أنه مناطقي غالبيته من الشيعة.

إثر ذلك توجه جناح "بدر" التابع لميليشيات الحشد الشعبي تسانده بعض الفصائل الأخرى إلى موقع الهجوم.

فيما أكد السكان القريبون من مناطق الاشتباكات أن فلول التنظيم يتحركون بحرية وينفذون عمليات خطف متكررة.


الحشد يهاجم الحكومة

المتحدث باسم ميليشيات الحشد الشعبي ألقى باللائمة على الحكومة العراقية، إذ إن المناطق التي تشهدها العمليات لا يمكن معالجتها إلا بضربات جوية وليس عبر عناصر المشاة.

تصريحات جاءت عقب العثور على جثث بعض المفقودين في قرية السعدونية، مشيراً إلى أن الجثث مثل بها من قبل عناصر التنظيم .

مصادر محلية أكدت أن وحدات من الشرطة الاتحادية باشرت على الفور بعملية تمشيط لكافة المناطق التي ربما يتواجد بها عناصر التنظيم.

يبدو أن تحذيرات مسؤولين عراقيين بالحذر من الخلايا النائمة التابعة لتنظيم داعش والتي تنشط في الكثير من المناطق المحررة لم تؤخذ مأخذ الجد من حكومة العبادي التي أعلنت نهاية العام الماضي النصر على داعش بعد حرب استمرت ثلاث سنوات.


اضف تعليق