أهداف اقتصادية وراء جولة "ظريف" في دول البلقان


٠٣ مارس ٢٠١٨

رؤية - بنده يوسف

عاد وزير الخارجية الإيراني إلى طهران قادمًا من سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك المحطة الأخيرة من جولته على عدد من دول البلقان وأوروبا الشرقية.

وكان ظريف قد بدأ يوم الإثنين الماضي جولته هذه التي شملت 4 دول، استهلها من صربيا ثم بلغاريا وكرواتيا واختتمها بالبوسنة والهرسك.

والتقى وزير الخارجية الإيراني خلال هذه الجولة التي رافقه فيها وفد سياسي واقتصادي رفيع واستغرقت 5 أيام، كبار المسؤولين بالدول الأربع للبحث في سبل تطوير العلاقات الثنائية خاصة التجارية والاقتصادية كما بحث معهم حول اهم القضايا الإقليمية والدولية.

ومن محاور المحادثات التي أجراها ظريف قضايا الاتفاق النووي ومكافحة العنف والتطرف والإرهاب في العالم وأزمتي سوريا واليمن والظروف الجارية في أفغانستان والبلقان.

هدف اقتصادي

وتهدف جولة ظريف إلى بلاد البلقان وشرق أوروبا، إلى كسر العزلة المفروضة على إيران، بالإضافة إلى كسب جانب من التحالفات الشرق أوروبية لصالح إيران. إلى جانب اظهار إيران في موقع الدولة المكافحة للإرهاب، سيما أن أوروبا الشرقية من أهم معابر الجماعات المتطرفة إلى داخل أوروبا، وكذلك إلى داخل منطقة الشرق الأوسط.

الهدف الأهم هو كسب الاستثمارات الأجنبية والتعاون الاقتصادي مع هذه البلدان. فقد شارك ظريف والوفد الاقتصادي الإيراني في العديد من الملتقيات والاجتماعات الاقتصادية التي تهدف إلى التعريف بالسوق وفرص الاستثمار في إيران للتجار والمستثمرين الأجانب.

وتسعى إيران إلى استخدام العملة الوطنية، وكذلك عقد روابط بين المصارف الإيرانية وأخرى أجنبية؛ بهدف الابتعاد عن قيود العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.







اضف تعليق