30 يونيو.. 5 سنوات من الانتصار وردع الإرهاب


٢٧ يونيو ٢٠١٨ - ٠٩:٤٥ ص بتوقيت جرينيتش


كتبت – سهام عيد

أيام قليلة تفصلنا عن الذكرى الخامسة لثورة 30 يونيو التي أطاحت بحكم الإخوان، شهدت مصر خلالها العديد من الهجمات الإرهابية كرد فعل للجماعات المتطرفة على إزاحة حكم الجماعة الإرهابية من الحكم.

خلال الخمس سنوات الماضية، خاضت الأجهزة الأمنية حربًا شرسة ضد الجماعات الإرهابية، أسفرت عن القضاء على 992 بؤرة إرهابية وضبط  19.108 عناصر إرهابية، وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة والعبوات الناسفة.




كما تم إطلاق العملية الشاملة "سيناء 2018" التي تنفذها القوات المسلحة والشرطة وتحقق نجاحات كبيرة لمحاصرة الإرهاب والقضاء عليه في شمال ووسط سيناء.
 
ونجح الأمن في فرض سيطرة كاملة، من خلال وضع خطة رادعة من وزارة الداخلية، وتمركز قوات الشرطة والأكمنة المراقبة عن طريق التكنولوجيا والانتشار السريع لقوات الشرطة.
 
وقال اللواء عبدالرحيم سيد، الخبير الأمني، إن جهاز الشرطة يسهم بشكل كبير في العملية الشاملة "سيناء 2018"، وله دور مهم وفعال من خلال القبض على المشتبه فيهم، حيث إن الشرطة تتعامل مع المدنيين في سيناء ولها دور أساسي في جمع المعلومات والتحريات عن المشتبه فيهم، مؤكداً أن العملية الشاملة حققت 95% من أهدافها حتى الآن، وما زالت مستمرة وستنجح في القضاء على الإرهاب بنسبة 100%.



وأشاد الخبير الأمني فاروق المقرحي بالخطة الأمنية الموضوعة التي أدت إلى انتشار قوات الشرطة وسرعة تحرك الأجهزة طبقاً للمعلومات السرية، مشيراً إلى أن الدولة المصرية نجحت في الوصول لحالة تسمى "الردع العام" وفرض سيطرة قوات الشرطة على جميع المناطق والمواقع في الجمهورية.

 وأوضح "المقرحي"، أن تمركز الإرهاب كان في الصحراء الغربية في حدود ليبيا، ثم توغل في جميع الأراضي الصحراوية في مناطق مختلفة إلا أن القوات المسلحة وقوات الشرطة نجحت في محاصرتهم، وتم تقسيم المناطق إلى مربعات أمنية، وقاموا بعمل تمشيط كامل لكل الأراضي في سيناء، وتم القبض على كل المشتبه فيهم والقضاء على البؤر الإرهابية.




بدوره، قال اللواء دكتور علاء الدين عبد المجيد، الخبير الأمني، إن الضربات الاستباقية التي انتهجتها وزارة الداخلية ساهمت بشكل كبير في حصار الإرهاب وهزيمته، ووأد العديد من الحوادث الإرهابية قبل وقوعها من الأساس.

وأضاف الخبير الأمني: إن الأجهزة المعلوماتية بوزارة الداخلية، نجحت في حصار العناصر المتطرفة، ومداهمة معسكرات الإرهابيين في الصحراء من خلال حملات أمنية متكررة أسقطت العديد من الكوادر الإرهابية.

من جانب آخر، أوضح الخبير الأمني علاء الدين عبد المجيد، أن الأجهزة الأمنية أحبطت مخططات ضخمة كانت تحاك ضد الوطن، لاستهدافه والنيل منه، وتحويله لدمار وفوضى مثل دول أخرى، لكن يقظة رجال الأمن ساهمت في إحباط هذه المخططات الجبانة، وحافظت على البلاد وعبرت بها لبر الأمان، حتى عاد الهدوء تدريجياً منذ ثورة 30 يونيو للآن.

وقال الخبير الأمني: إن وزارة الداخلية تستكمل الآن حربها ضد الإرهاب، من خلال عمليات تطهير شاملة، فضلاً عن إصرارها على التطوير المستمر، سواء في قطاع التدريب، من خلال اهتمام اللواء محمود توفيق وزير الداخلية بمنظومة التدريب باستمرار، وتحديث الأسلحة والتقنيات المتطورة التي تساهم بشكل كبير في حصار الجريمة بشتى صورها.



اضف تعليق