"انصاري" إلى سوريا ولبنان .. اجتماع "سوتشي" وملف "زكا" على جدول الاعمال


١٥ يوليه ٢٠١٨

رؤية - بنده يوسف
 
التقى كبير مستشاري وزير الخارجية الإيراني في الشوون السياسية، حسين جابري أنصاري اليوم الأحد، الرئيسَ السوري بشار الأسد في دمشق. إلى جانب لقائه وزير الخارجية السوري، وليد المعلم.
 
وتهدف زيارة أنصاري إلى سوريا التباحث حول سوريا، وحول مستقبل إيران في سوريا، في ظل الضغوط الإقليمية والدولية لإخراج إيران من سوريا.
 
إلى جانب النقاش حول "اجتماع سوتشي المقبل لمجموعة آستانا، حول مستقبل سوريا وملفات المصالحة مع المعارضة.
 
وتأتي زيارة أنصاري المختص بالشئون العربية، بعد زيارة يقوم مستشار المرشد الأعلى، علي أكبر ولايتي إلى روسيا بهدف بحث مستقبل إيران في قضايا المنطقة ومنها سوريا، في ظل الضغط الأمريكي على إيران عبر العقوبات من أجل الحصول على إتفاق شامل مع إيران يشمل ملفات المنطقة، وكذلك ملف برنامجها النووي والصاروخي.
 
ولذلك، تأخذ مسألة الحصار المفروض على إيران وكيفية تخطي أزمات العقوبات، اهتمامًا رئيسًا من جولات المسئولين الإيرانيين في المنطقة والعالم.
 
إلى لبنان
 
كما يتوجه جابري أنصاري إلى بيروت غدًا الإثنين؛ لنقل رسالة الرئيس الإيراني حسن روحاني ولقاء المسؤولين اللبنانيين.
 
ومن المقرر، أن ينقل جابري أنصاري خلال زيارته التي تستغرق يوما واحدة رسالة الرئيس روحاني إلى نظيره اللبناني ميشال عون.
 
وحسب وكالة إرنا الإيرانية، قال دبلوماسي كبير في السفارة الإيرانية لدى بيروت: إن زيارة جابري أنصاري إلى لبنان تأتي في إطار الزيارة الأخيرة التي يقوم بها الشخصيات والدبلوماسيون الإيرانيون إلى مختلف الدول حول قضية الاتفاق النووي والتطورات المرتبطة بها.
 
كما سيلتقي جابري أنصاري على حدة كلا من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ورئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري، ووزير الخارجية جبران باسيل حيث سيبحث معهم العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.
 
ملف "زكا"
 
وأشارت وسائل إعلام إيرانية وعربية، إلى أنه من المتوقع أن يثير الجانب اللبناني مع الأنصاري ملف اللبناني نزار زكا الموقوف في السجون الإيرانية منذ أيلول 2015، وعدم تنفيذ طهران الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين البلدين، والذي كان بموجبه سيتم الإفراج عن زكا مع حلول عيد الفطر، مقابل وقف الحملات الإعلامية في لبنان وإنهاء زكا إضرابه عن الطعام في سجنه.
 
وكان وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال ​جبران باسيل​، بعث بكتاب رسمي إلى نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، بناء على طلب الجانب الإيراني في شأن ما تم الالتزام به من الجانب اللبناني، وبالتزامن التزمت عائلة زكا والموقوف شخصياً بمندرجات الاتفاق، إلا أن الجانب الإيراني لم ينفذ حتى الساعة ما التزم به. وتعول عائلة زكا على المحادثات الرسمية مع الأنصاري لمعرفة مصيره وتحديد موعد حاسم للإفراج عنه.
 
وكان نزار زكا وهو خبير لبناني في تكنولوجيا المعلومات مقيم في الولايات المتحدة، اختفى في إيران بعد حضور مؤتمر في طهران دُعي إليه رسمياً من الجانب الإيراني، ثم اتُّهم بـ"التجسس لمصلحة ​الولايات المتحدة الأميركية".



اضف تعليق