التقاريرمنوعات

غضب يجتاح السوشيال ميديا عقب فيديو لقس يدعي إحياء ميت

رؤية – ياسمين قطب 

أثار قس من جنوب أفريقيا يدعى ألفا لوكو، الجدل بعد إقامته فاعلية كبيرة في جوهانسبرج ودعا إليها آلاف الجماهير ومندوبون من أشهر شركات تنظيم الجنائز ودفن الموتى في البلاد، وأحضر تابوتا ضخما داخله شخص قال إنه “متوفى”، وأجرى حوارا مع ذويه، ثم قام بمراسم غريبة وتمتمات ونقرات متعددة على جسد “المتوفى”، وطالب الجمع الغفير مشاركته في الدعاء وترديد ما يملى عليهم.

وفي مشهد درامي يفتح “الميت” فاه ويخرج أصوات غريبة، ويقوم تدريجيا من التابوت، وينظر حوله باستغراب وكأنه ولد من جديد، ويشرع القس لوكو في إطعامه من وجبة غريبة سبق تحضيرها، يتناولها وكأنه طفل صغير، ويظل “الميت الحي” فترة من الوقت وكأنه غير مستوعب للموقف ولا لمن حوله.

أثار الفيديو غضب نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وعبروا عن استيائهم من الجرأة على تنفيذ مثل تلك الخرافات، وتصديقها في القرن الواحد والعشرين، وقرروا التعبير عن استخفافهم بما حدث عن طريق تقليد “درامي” لحادثة الإحياء، وصورا كوميدية ساخرة، ودشنوا هاشتاج بعنوان “تحدي البعث، Resurrection Challenge”.

ومن أبرز ماتداولوه:

وشارك أيضا مطعم “MnandiBraai” في الهاشتاج، ونشر صورة “المتوفي المبعوث” وهو يأكل وجبة القس، وقارنوها بصورة من وجبة أجنحة الدجاج التي يحضروها، وكتبت الصفحة الرسمية للموقع بأن وجبة أجنحة الدجاج بصوص الفلامينجو لديهم بإمكانها أن تعيد الأشخاص من الحياة الآخرة، وتمكنكم من ربح تحدي البعث، وختمت التغريدة بعبارة “يمكنك مشاركة الوجبة مع قسيسك”.

وعلى صعيد آخر، قرر مسؤولون في شركات تنظيم الجنائز ودفن الموتى المشاركة في فعالية القس تلك في جنوب أفريقيا، رفع دعوى قضائية ضده، وأكدوا أنهم شاركوا فيما قام به القس ألفا لوكاو لأنهم لم يكونوا على دراية بأنه سيدعي إحياء الموت.

وأضافت تلك الشركات أن سمعتها تضررت من جراء ما حصل في مدينة جوهانسبورج، وأن الحادث تعرض لانتقادات واسعة.

وتشمل قائمة الشركات التي تقول إنها متضررة كلا من “كينجدوم بلو” و”كينجز آند كوين فينيرال سيرفسز” إضافة إلى “بلاك فينكس”.

ومن ناحيتها قالت لجنة تعزيز وحماية الحقوق الثقافية والدينية والجماعات اللغوية في جنوب أفريقيا، إن مثل هذه الأعمال تحاول جني المال على حساب اليأس الذي يعانيه الناس.

واستعان القس بالشركات المعروفة في مجال إقامة الجنائز بالبلاد حتى يضفي صفة الجدية على ما قام به، بدءًا من النعش وحتى سيارة نقل الجثمان “المزيف”، ولم تعلق الكنيسة التي يتبع لها القس لوكاو على الحادثة بشكل رسمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى