القمة الثقافية أبوظبي 2019.. حراك ثقافي عالمي


٠٨ أبريل ٢٠١٩ - ٠٤:٤٣ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

بمشاركة أكثر من 450 خبيرًا ومتخصصًا من 90 دولة، انطلقت الجلسات النقاشية لـ"القمة الثقافية أبوظبي 2019" التي تنظمها "الثقافة والسياحة" بمنارة السعديات في العاصمة الإماراتية أبوظبي تحت شعار "المسؤولية الثقافية والتكنولوجيا الجديدة" والتي تستمر حتى 11 أبريل الجاري.

أبوظبي.. ملتقى الثقافات



في القمة الثقافية أبوظبي 2019 ينعكس انفتاح أبوظبي على العالم وسعيها إلى الخروج بالثقافة العربية من دوائرها المحلية إلى رحابة الحراك الثقافي العالمي وفضاءات التسامح والفهم المتبادل بمشاركة نخبة يندر أن يلتئم شملها إلا في مدينة بوزن أبوظبي وثقلها العالمي.

بدورها قالت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة في كلمتها الافتتاحية للجلسات النقاشية إن "القمة الثقافية أبوظبي 2019" في نسختها الثالثة تجمع نخبة متميزة من المبدعين وصنّاع السياسات لمناقشة المسؤوليات الثقافية والتكنولوجيا الجديدة ودور الثقافة في تعزيز الوعي بالقضايا العالمية الملحّة ومساهمة القطاع الثقافي في التغيير الإيجابي بالمجتمعات العالمية.

وأضافت أن عنوان القمة يلخّص متطلبات وقتنا الحالي في تسخير التكنولوجيا وكيف يمكننا كمسؤولين وأفراد في القطاع الثقاقي والإبداعي تحمل مسؤولية الطفرة التكنولوجية ففي وقت ليس ببعيد كنا نناقش فيه تقنية الجيل الخامس وكيف أنها محرك أساسي للتنمية وتتماشى مع رؤية الإمارات 2021.

وقالت الكعبي إن التكنولوجيا أصبحت أداة ووسيلة في صناعة الفن و"لست متأكدة كيف أشعر بلوحة رسمتها ريشة الذكاء الاصطناعي في سوق الفن "ولكن حان الوقت أن نسأل أنفسنا ما هي العلاقة بين الفن والآلة إذ نؤمن بأن الثقافة للجميع وقد ساعدت التكنولوجيا على ذلك وخاصة في كسر حاجز طبقة معينة تستمتع بقراءة مخطوطة معينة أو التعرف على تفاصيل لوحة لا نستطيع رؤيتها بالعين المجردة.

منصة لتبادل المعرفة



من جهته قال محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي في كلمته الترحيبية إنه تم تأسيس "القمة الثقافية أبوظبي" بهدف تمكين كافة المجتمعات من التواصل والتعرف على بعضها البعض وتحديد القضايا المختلفة التي نواجهها على مستوى العالم ومحاولة حلها معا.

وأضاف أن القمة توفر منصة لتبادل المعرفة من خلال طرح التساؤلات وبحث حلول للتحديات التي تعيق تقدم الدول والتعرف على القضايا الجديدة حتى نتمكن من تكوين وجهات نظر وتقديم حلولاً جذرية وتحقيق ما تصبو إليه هذه النسخة من القمة الثقافية والمتمثّل في إيجاد الحلول لإحداث تغيير إيجابي.

الصحافة في عصر التكنولوجيا




وشاركت مينا العريبي رئيس تحرير صحيفة "ذا ناشيونال" في الجلسة الثانية بعنوان "ما دور الإعلام في عصر التكنولوجيا؟" والتي أدارها جون بيردو محرر صحفي في مجلة "ذي إيكونوميست"، وتناولت ازدياد ظهور شركات التكنولوجيا كموزعين للأخبار، ونظرت في الطرق التي أدت بها التكنولوجيا الجديدة، ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى تحويل العلاقة بين المنتجين والمستهلكين لجميع أنواع الإعلام الثقافي.

شاركت العريبي بالحديث عن التغيرات التي طرأت على توقعات القارئ فلم يعد التركيز على النصوص فحسب بل هنالك الصور وأفلام الفيديو والوسائل الصوتية وغيرها، مشيرة إلى أن الاختلاف الأكبر الذي نلاحظه هو أن الأخبار لا تنتهي فهي مهمة مستمرة في تحديث الأخبار ليلاً ونهاراً عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

وبغض النظر عن التحديات في هذا المجال، فإنها ترى بأن هذه التغيرات تسببت في تطوير وتحسين صحافة ومحتوى صحيفة "ذا ناشيونال"، وترى بأن مستقبل الصحافة يكمن في تخصيص محتوى يتناسب مع كل قارئ.


اضف تعليق