بالصور.. مبادرة مصرية لتحويل "أكشاك الكهرباء" إلى لوحات فنية


٠٢ مايو ٢٠١٩

كتبت – سهام عيد

في ضوء حرصهم على ظهور المدينة بشكل جمالي، أطلق عدد من الهواة مبادرة لتجميل أكشاك الكهرباء وتحويلها إلى لوحات فنية مبهجة حولت الشارع إلى معرض مفتوح.

بدوره، قال الدكتور باسم فاضل، رئيس الإدارة المركزية لتجميل المدن، بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، بأنه يجرى حاليًا تنفيذ أعمال تجميل أكشاك الكهرباء بمدينة 6 أكتوبر، وتحويلها للوحات فنية، بتصميمات جديدة من حيث الشكل والتكوين والألوان، وذلك في إطار الحرص على ظهور المدينة بشكل جمالي يواكب ما يتم تحقيقه من إنجازات وتطوير وتعمير في مختلف المجالات، مؤكدًا أن أعمال تجميل أكشاك الكهرباء لفتت انتباه السكان والمارة بالمدينة، ولاقت منهم ترحيبًا واستحسانًا.



وأوضح أنه على الرغم من أن العمل تحت الإشراف المباشر لرئيس جهاز مدينة 6 أكتوبر، والفنان التابع لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وهو خالد أحمد من العاملين بجهاز مدينة قنا الجديدة، فإن الجميل في الأمر أن كل من يعاونونه في العمل من الهواة والفنانين، وهم متطوعون آمنوا بالفكرة، وبحق السكان في العيش داخل مجتمع جميل يساهم في تنمية الذوق، والارتقاء بالصورة البصرية للشارع.

وأشار الدكتور باسم فاضل إلى أن أعمال تجميل أكشاك الكهرباء بالمدينة، بدأت بمحور دهشور وبعض أجزاء من محور الكفراوي، ولكن العمل بالمشروع سيتواصل ويمتد ليشمل كل محاور وأجزاء المدينة، من أجل خلق صورة بصرية وجمالية لها طابعها الخاص بالمدينة.

يشارك في تنفيذ أعمال تجميل أكشاك الكهرباء بالمدينة، مجموعة شباب ينتمون لتخصصات مختلفة، منهم طلاب بكليات الحقوق، والهندسة والفنون الجميلة، جمعهم معًا حبهم للفن، ولأداء رسالتهم تجاه المجتمع، ولذا جاءت الأعمال على مستوى راقٍ من الإبداع.


من جانبه، أوضح الفنان خالد أحمد لـ"رؤية"، إن المبادرة لاقت استحسانًا وترحيبًا واسعًا من المواطنين، مما جعلهم يخططوا لتنفيذ مبادرات مماثلة في أماكن أخرى.

ولفت أحمد إلى أنه بحكم عمله في هيئة المجتمعات العمرانية، بالإضافة إلى أنه مهندس ديكور، لديه رؤية فنية جيدة، تواصل مع الطلبة الموهوبين وبدأوا في تنفيذ المبادرة تحت إشراف الجهاز.

كما أعرب أحمد عبدالقادر – أحد الطلبة المشاركين – عن سعادته في المشاركة، مشيرًا إلى إنه توقف العمل مؤقتًا نظرًا لتزامنها مع فترة الامتحانات على أن يتم مواصلة العمل والتنسيق قريبًا.




















اضف تعليق