الإرهاب ينغّص فطر الطرابلسيين .. شهيدان من الجيش اللبناني


٠٤ يونيو ٢٠١٩ - ١١:٤٦ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - مي فارس

ضرب الإرهاب طرابلس، عاصمة شمل لبنان، عشية عيد الفطر، فسقط شهيدان للجيش الأول ضابط برتبة ملازم أول والثاني برتبة عريف وشهيد من قوى الأمن الداخلي، وأصيب عدة عناصر  بجروح من جراء إطلاق النار على سيارة تابعة للقوى الأمنية في محلة الميناء - طرابس، ومراكز عسكرية في طرابلس. وبعد عملية عسكرية واسعة ومطاردة قام بها الجيش والقوى الأمنية استمرت لأكثر من ثلاثة ساعات، أعلن عن مقتل الإرهابي عبد الرحمن مبسوط منفذ العمليات، فبعد تضييق الخناق عليه والاشتباك معه قام بتفجير نفسه.

كانت معلومات ذكرت أن عبدالرحمن مبسوط وهو سجين سابق بتهمة أعمال إرهابية نفذ 3 عمليات في طرابلس واختبأ في أحد المنازل في منطقة دار التوليد وطوقت القوى الأمنية وعملت على تضييق الخناق عليه لتوقيفه.

واستقدم الجيش وقوى الأمن تعزيزات أمنية كبيرة كما سمعت أصوات إطلاق نار كثيف في المنطقة المطوقة وسط معلومات عن إصابة عسكري بجروح بليغة.

ووجهت قوى الأمن الداخلي نداء إلى المواطنين لتوخي الحذر والبقاء في منازلهم في مختلف المناطق، خصوصًا عزمي والمنلا والتل وطريق المئتين، ووصف الوضع في المدينة بالخطير جدًا، فيما كشفت مصادر ميدانية أن ستة إصابات من القوى الأمنية نقلت إلى مستشفى المنلا، وهم دركيان، أحدهما شهيد، وأربع جنود من الجيش وبينهم شهيد.

تحمل ليلة عيد الفطر الفرح والهدوء لطرابلس، وأبى الإرهاب إلّا أن ينغص ليل الطرابلسيين واللبنانيين بأفعاله الإجرامية، فقد سقط شهيدان للجيش الأول ضابط برتبة ملازم أول والثاني برتبة عريف وشهيد من قوى الأمن الداخلي، وأصيب عدة عناصر  بجروح من جراء إطلاق النار على سيارة تابعة للقوى الأمنية في محلة الميناء - طرابس، ومراكز  عسكرية في طرابلس. وبعد عملية عسكرية واسعة  ومطاردة قام بها الجيش والقوى الأمنية استمرت لأكثر من ثلاثة ساعات، أعلن عن مقتل الإرهابي عبد الرحمن مبسوط منفذ العمليات، فبعد تضييق الخناق عليه والاشتباك معه قام بتفجير نفسه.

وكانت معلومات ذكرت أن عبد الرحمن مبسوط وهو سجين سابق بتهمة أعمال إرهابية نفذ 3 عمليات في طرابلس واختبأ في أحد المنازل في منطقة دار التوليد وطوقت القوى الأمنية وعملت على تضييق الخناق عليه لتوقيفه.

واستقدم الجيش وقوى الأمن تعزيزات أمنية كبيرة كما سمعت أصوات إطلاق نار كثيف في المنطقة المطوقة وسط معلومات عن إصابة عسكري بجروح بليغة.

ووجهت قوى الأمن الداخلي نداء إلى المواطنين لتوخي الحذر والبقاء في منازلهم في مختلف المناطق، خصوصا عزمي والمنلا والتل وطريق المئتين، ووصف الوضع في المدينة بالخطير جدا، فيما كشفت مصادر ميدانية ان ستة اصابات من القوى الأمنية نقلت إلى مستشفى المنلا، وهم دركيان، أحدهما شهيد، وأربعة جنود من الجيش وبينهم شهيد. 

ولاحقاً، أصدرت قيادة الجيش بياناً أعلنت فيه انه "إلحاقاً لبيانها السابق، المتعلق بتعرّض مراكز عسكرية تابعة للجيش وقوى الأمن الداخلي في منطقة طرابلس إلى إطلاق نار، استشهد ضابط من الجيش اللبناني نتيجة إطلاق النار.

وقد فرضت قوى الجيش طوقاً أمنياً في محيط المنطقة، وقامت وحدة خاصة من مديرية المخابرات بدهم المبنى السكني الموجود داخله الإرهابي عبد الرحمن مبسوط قرب مبنى دار التوليد لتوقيفه، حيث اشتبكت هذه الوحدة معه، فأقدم على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف كان يرتديه دون وقوع أية إصابات".



من هو عبد الرحمن مبسوط قاتل العسكريين في طرابلس؟

أكدت مصادر عسكرية أن الإرهابي الذي نفّذ عمليات طرابلس الـ3 يدعى"عبد الرحمن مبسوط" وهو من مجموعة أسامة منصور وشارك في المعارك ضد الجيش اللبناني في طرابلس عام 2014.

وقد أدى الاعتداء إلى استشهاد رتيب من قوى الأمن الداخلي هو جوني خليل ورتيب من الجيش اللبناني هو إبراهيم صالح.

أوقف عبد الرحمن خضر مبسوط (مواليد 1992 رقم سجله 198) في آب 2016 من جانب الأمن العام في مطار بيروت بعدما وصل إلى بيروت مرحلاً من تركيا، حيث تبين وجود بلاغات بحث وتحري بحقه في تهم إرهاب. 

خلال محاكمته أقرّ أنه قرّر السفر إلى تركيا ومنها إلى سوريا للالتحاق بـِ تنظيم "داعش".

 ويقول صديقه محمد جابر الملقب بـِ "أبو يوسف" إنه ضغط على مبسوط وحضه على التشدد الديني مرسلاً له كل ما يتعلق ب إصدارات "داعش"، وطلب منه التنسيق مع  صديق آخر لهما هو "أبو زيد" بغية تأمين سفره إلى تركيا. ولكن الأخير لم يستجب لطلبه بالذهاب إلى سوريا.
 
ووفقاً لوسائل إعلام لبنانية، قام مبسوط بشراء خط تركي واتصل بمحمد جابر ولاقاه إلى تركيا حيث طلب الأخير منه البقاء في أضنة بانتظار ما سيسفر عن تواصله مع قيادته في الرقة، كما طلب منه التريث بانتظار تكليفه بمهام أمنية ووعده بتأمين جميع احتياجاته ومصاريفه بانتظار دخوله إلى سوريا. 
 
وبعد نحو أسبوعين من تواجده في تركيا أرسل له جابر إصداراً هو عبارة عن فيديو يدخل من خلاله حوالي 200 مقاتل إلى سوريا على مرأى من الشرطة التركية، فقام بتنزيل خدمة التلغرام.
 
أصرّ مبسوط على جابر لِمساعدته للدخول إلى سوريا عبر تركيا بسبب كثرة المصاريف التي يدفعها. ثم عاد وتوجه إلى منطقة غازي غنتاي وتواصل مجدداً مع محمد جابر، وأبلغه عن مكان وجوده وحاجته للمال فطلب منه التواصل عبر الواتساب مع "أبو الحسن"، وبعد قيامه بذلك وإرسال صورة جواز سفره له أرسل له "أبو الحسن" مبلغ 200 دولار.
 
لاحقا أتت المخابرات التركية إلى الفندق حيث يقيم وأجرت معه تحقيقا فأبلغهم انه سائح، ثم طلب المزيد من المال من "أبو الحسن" فأرسل له 200 دولار إضافية. 
 
وبعد التحقيق معه من جانب المخابرات التركية عن سبب وجوده غادر الفندق محاولاً التفتيش عن سبيل للوصول إلى سوريا، فتواصل مع شخص يدعى سميح فضل ومع مجموعته، وأبلغهم بنيته زيارة سوريا بهدف "الجهاد" فتمّ تزويده برقم هاتف شخص تركي تواصل معه وأمّن الأخير له الوصول إلى منطقة حدودية برفقة أحد الأشخاص السوريين، ثم قام أحد المهرّبين بإدخاله مع مجموعة من الأشخاص إلى سوريا سلًموا لاحقا إلى جماعة "فيلق الشام" إحدى فصائل "جيش الفتح". وهناك خضع لدورة شرعية في إدلب، ثم تمّ اصطحابه إلى أحد شرعيي المعسكر ويدعى "أبو الفداء السوري" حيث ساعده الأخير على شراء هاتف فتواصل مع عائلته التي طلبت منه العودة إلى لبنان لكنه لم يستجب.

تواصل مبسوط لاحقاً مع محمد جابر الذي نعته بالكافر والمرتد بعد إبلاغه بالتحاقه ب "فيلق الشام"، لأنه بحسب رأيه أي تنظيم في سوريا غير "داعش" هو فصيل مرتد، فقطع الاتصال مع محمد جابر. 

ومن خلال تواصله مع شاب تونسي يدعى "أبو عمر" تعرّف على "أبو عبيدة" اللبناني وأبلغه أنه في صفوف "النصرة" وعرض عليه الالتحاق معه، وقد تبيّن وجود معرفة بين العائلتين المقيمتين في طرابلس. 

كما تواصل عبر "الفايسبوك" مع "أبو هريرة" أي بلال نعوم صديق "ابو عبيدة"، وأبلغه أنه ينتمي إلى "داعش"، وقد أنّبه لالتحاقه بـِ "النصرة"، طالباً منه الالتحاق بـِ "داعش"، وواعداً إياه بمدّه بـِ المال اللازم شرط إستلامه من شخص يدعى "أبو اسامة" حقيبة متفجرة يضعها في مقر "أبو عبيدة" ويفجّرها، فوافق على ذلك بدافع رغبته بالمال. وقد سأل لاحقاً "أبو عبيدة" عن سبب خلافاتهم مع "داعش" فأكد له ان السبب شرعي وشخصي مع بلال نعوم، فأبلغ عندها "أبو عبيدة" عما يريد فعله بلال نعوم به، فطلب منه إيهامهم بعدم إخباره لحين وصول المرسل من قبله "أبو اسامة" والقبض عليه.

وهكذا حصل حيث أحضر أسامه فسلّمه الحقيبة ومبلغ 1700 دولار، وقامت مجموعة "أبو عبيدة" بتوقيفه وسلّم الحقيبة، فيما هو سلّم له المبلغ وطلب معه مغادرة المقرّ والعودة إلى تركيا، ومنها إلى لبنان عن طريق مهرّبين، وقامت السلطات التركية بترحيله إلى لبنان بعد التحقيق معه.

واعترف أنه لم يكلّف القيام بأي عمل لصالح "النصرة" أو "داعش" في لبنان، وأنه عاد خوفاً من قتله بعدما أخبر "أبو عبيدة" عن نية "داعش" تصفيته على يد "أبو هريرة"، وأنه نادم على كل ما فعل.

   


اضف تعليق