بالأسماء والوثائق.. المقاومة الإيرانية تكشف الفضائح بمكتب خامنئي


٢٩ يونيو ٢٠١٩ - ٠٩:٤٠ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر المنيري 

كشف مجيد حريري عضو لجنة الأبحاث الدفاعية والاستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فضائح مكتب  خامنئي وعملائه بالأسماء والوثائق.

وأوضح حريري أن أعلى قوة سياسية وعسكرية واقتصادية في إيران تعتمد على وجود جهاز ديكتاتوري، حيث أن كل مسؤول في مكتب خامنئي لديه خبرة كبيرة في القمع والإرهاب على حد قوله، ولهذا السبب تم تعيينهم في هذا المكتب لرسم السياسات واتخاذ القرار، وأغلبهم لديهم سجل مفضوح من الجرائم والاغتيالات أثناء عملهم في حرس الملالي وجهاز المخابرات وغيرها من الأجهزة القمعية في النظام.

وأضاف حريري  كما هو الحال في الحكومات الديكتاتورية الأخرى في التاريخ، مثل فاشية هتلر أو الديكتاتورية لمحمد رضا شاه بهلوي.

مكتب خامنئي مطبخ لكل الانتهاكات!!

قال عضو المقاومة الإيرانية، لقد  تولى علي خامنئي قيادة المطلقة لولاية الفقيه من خلال السيطرة على كافة الأجهزة السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والقضائية والدينية في إيران، ولذلك، يُعد قيام الرئيس الأمريكي بفرض العقوبات علي خامنئي ومكتبه في 24 يونيو، ضربة سياسية موجعة لنظام الملالي الذي يمثل العصور الوسطى.

وأكد حريري  أن مقر أو مكتب خامنئي يشكل المجموعة التي تمكن علي خامنئي، ولي فقيه نظام الملالي، من انتهاك كل القوانين، ويجعله الجهاز الديكتاتوري الفاشي الذي يحكم إيران.

الجدير بالذكر أن دور هذا المكتب هو أبعد من مجرد السعي وراء تحقيق الشؤون الشخصية أو الاجتماعية أو السياسية لقائد سياسي أو ديني، إذ أن مقر أو مكتب على خامنئي يلعب دور المجموعة التي تضع السياسات وتسيطر على كافة أجهزة نظام ولاية الفقيه، بما في ذلك الحكومة. 

كما أن وجود هذا الجهاز على رأس الحكومة يسمح للولي الفقيه بممارسة دكتاتوريته على سلطات الحكومة الثلاث، وبالتالي، فإن "مبدأ الفصل بين السلطات" المعترف به كمبدأ أساسي للحقوق المدنية واحترام الحريات في العصر الحديث، تم نقضه بوجود الولي الفقيه ومكتبه وأجهزته الفرعية في إيران حيث فرض الديكتاتورية في البلاد.

وأوضح  حريري أيضًا أن مكانة هذا المكتب في تنفيذ دكتاتورية ولاية الفقيه في مجال انتهاك حقوق الإنسان وتصدير الإرهاب والأصولية في المنطقة وعلى الصعيد الدولي ليست بارزة.

وصرح وزير خارجية نظام الملالي في وقت سابق، بأنه لا يتم اتخاذ أي إجراء في نظام الملالي دون إذن من خامنئي، وأن مسؤولي حرس الملالي اعترفوا بأن إطلاق الصواريخ وغيرها من إجراءات تأجيج الحرب تتم جميعها بناء على أمر من خامنئي.

 وتجدر الإشارة إلى أن كل مسؤول في مكتب خامنئي لديه خبرة كبيرة في القمع والإرهاب، ولهذا السبب تم تعيينهم في هذا المكتب لرسم السياسات واتخاذ القرار، وأغلبهم لديهم سجل مفضوح من الجرائم والاغتيالات أثناء عملهم في حرس الملالي وجهاز المخابرات وغيرها من الأجهزة القمعية في النظام.

الهيكل التنظيمي لمكتب  خامنئي وأجهزته الرئيسة مدرجة أدناه

غلام حسين محمدي كلبايكاني

ولد الملا غلام حسين محمدي كلبايكاني رئيس مكتب خامنئي، في عام 1953 وبشرى السادات هي الابنة الكبرى لخامنئي، هي زوجة ابن كلبايكاني، وتولى منصب نائب خميني في قاعدة القوات الجوية الثامنة بإصفهان في ربيع عام 1979، وبعد فترة تم نقله إلى طهران، لكنه بقي يعمل في قسم العقيدة السياسية للقوات الجوية.
 
كان كلبايكاني منهمكًا في السنوات الأولى من الثمانينيات في تصفية واعتقال وإعدام المعارضين في الجيش في محكمة الثورة العسكرية بالتعاون مع محمد ريشهري، وعندما تولى ريشهري وزارة المخابرات في عام 1984 نقل محمد كلبايكاني أيضًا إلى هذه الوزارة، وتولي منصب رئيس قسم الشؤون البرلمانية في وزارة المخابرات لفترة. 

وفي وزارة المخابرات، شارك في تنظيم الوزارة جنبًا إلى جنب مع الملا علي أصغر مير حجازي، و تولي كل من محمد كلبايكاني وحجازي رؤساء مديريات وزارة المخابرات خلال مجزرة 30000 شخص من السجناء السياسيين في عام 1988، وتم نقله إلى مقر القيادة بعد موت خميني وانتخاب خامنئي كولي فقيه لنظام الملالي في عام 1989، وأسند له رئاسة مكتب القائد، ويُعتبر أحد راسمي سياسة قمع ثورة الشعب الإيراني في عام 2009.
 
الملا سيد علي أصغر حجازي

كان الملا سيد علي أصغر حجازي يتولى في مكتب خميني مسؤولية تطهير الإدارات منذ عام 1980، ويقوم بطرد الموظفين المعارضين وأنصار الجماعات السياسية.

كان الملا حجازي من المؤسسين الأوائل لوزارة المخابرات عام 1984، وتم تعيينه نائباً للشؤون الخارجية بالوزارة بناءً على أمر من سيد علي خامنئي، الذي كان آنذاك رئيسًا للجمهورية، وخلال فترة تولي حجازي قيادة هذا المنصب حدثت سلسلة من الاغتيالات للنشطاء السياسيين والمعارضين ومعارضي نظام الملالي على نطاق واسع خارج إيران.

وبعد انتخاب خامنئي زعيمًا للجمهورية، تم نقله إلى مكتب خامنئي، ويعمل حتى الآن في منصب المدير الأمني والسياسي لمكتب خامنئي.

لقد لعب دورًا مباشرًا وحاسمًا في جميع الاغتيالات داخل وخارج البلاد، أثناء تولي منصب رئيس المكتب الخاص أو النائب الأمني والسياسي في مكتب خامنئي،  كما أنه كان أحد راسمي سياسة قمع انتفاضة الشعب الإيراني في عام 2009 وفي ديسمبر عام 2017.
 
عميد الحرس وحيد حقانيان

وُلد حقانيان عام 1961 في طهران، والتحق بلجان الثورة لنظام الملالي بعد ثورة 1979 في إيران، وكان واحد من مجموعات القتل الضاربة غرب طهران - أي من قوات قمع المعارضين- وأصبح عضوًا في قوات حرس الملالي عام 1984.

وتولى قيادة دوريات شرطة الأمن التابعة لحرس الملالي في طهران عام 1985، والمعروفة باسم "دورية ثارالله"، والتحق بقوات القدس التابعة للحرس بعد تشكيلها في عام 1990، وكان نائبًا لقائد شؤون دول الكتلة الشرقية، ونقله الملا محمد كلبايكاني إلى مكتب خامنئي منذ عام 1992.

وكان أحد المسؤولين في مكتب الأمن في مقر خامنئي، ويتولى منصب النائب التنفيذي في مكتب خامنئي منذ منتصف عام 2001، وقد لعب دوراً هاماً في قمع انتفاضة عام 2009، بالتعاون مع قوات حرس الملالي ويُعتبر من العناصر الأساسيه في مكتب خامنئي.

أثناء مراسم إسناد رئاسة الجمهورية لمحمود أحمدي نجاد في عام 2009 أعطى خامنئي حكم رئاسة الجمهورية الخاص بأحمدي نجاد لحقانيان لكي يعطيه لأحمدي نجاد.

وترى المقاومة الإيرانية أنه من أجل تعطيل ديكتاتورية ولاية الفقيه في انتهاك حقوق الإنسان في إيران إضافة إلى ايقاف الحرب والإرهاب في المنطقة وعلى الصعيد العالمي فمن الضروري تعطيل آلة القمع والحرب وإرهاب ديكتاتورية ولاية الفقيه بالكشف عن الدور الإجرامي والإرهابي الذي تقوم به هذه الهيئة ومدرائها.

وتؤكد أن قوات حرس الملالي تلعب دور العمود الفقري في ديكتاتورية ولاية الفقيه ويلعب خامنئي و مكتبه دور مركز هذه الديكتاتورية.
 


 

اضف تعليق