صيف ساخن ينتظر المصريين.. تحريك أسعار الوقود يقود زيادات الخدمات والمنتجات


٠٥ يوليه ٢٠١٩

رؤية - إبراهيم جابر

القاهرة - واصلت الحكومة المصرية، اليوم الجمعة؛ تنفيذ خطتها التي بدأتها في عام 2014 برفع الدعم عن المواد البترولية بصورة كلية عن مختلف أنواع المحروقات وصولا إلى السعر العالمي، إذ أعلنت تطبيق زيادة جديدة في أسعار الوقود والمنتجات النفطية، بنسب زيادة وصلت تراوحت بين 15% إلى 30% تقريبا.

"الزيادة الخامسة"

وأقرت وزارة البترول المصرية، اليوم؛ الزيادة الخامسة في أسعار المنتجات البترولية لتصل إلى السعر العالمي في بعض المشتقات، حيث بدأت خطتها في يوليو 2014 بنسبة زيادة تقارب 50%، وتلتها زيادة جديدة في 2016 مع تحرير سعر صرف الجنيه، بنسبة وصلت إلى 47%.

وحركت الحكومة المصرية أسعار المواد البترولية للمرة الثالثة في يونيو 2017 بنسبة تجاوزت 50% تقريبا، أعقبتها زيادة أخرى في يونيو 2018 بنسبة وصلت حوالي 67%، لتصل ألى مرحلتها الخامسة بنسبة زيادة من 15% إلى 30% تقريبا.

وحركت مصر، اليوم؛ سعر البنزين 92 أوكتين إلى ثمانية جنيهات بنسبة بلغت 18.5%، والبنزين 80 أوكتين إلى 6.75 حوالي 22.7%، والبنزين 95 أوكتين إلى تسعة جنيهات بنسبة حوالي 16.1%، فضلا عن زيادة سعر السولار والكيروسين إلى 6.75 جنيها، بنسبة بلغت نحو 22.7%.

وتضمن القرار أكبر زيادة في سعر أسطوانات غاز البوتجاز (الطهي)، إذ زاد سعر الاسطوانة للاستهلاك المنزلي إلى 65 جنيها بنسبة 30%، والغاز التجاري إلى 130 جنيها بنسبة 30%، وزاد سعر المازوت لصناعة الطوب ليصل سعر الطن إلى 4500 جنيه.

"زيادات بالتبعية"

وستؤثر الزيادات الجديدة في أسعار الكثير من السلع الغذائية ووسائل النقل والمواصلات، بنسب تترواح بين 2% إلى 30% تقريبا، علاوة على زيادة سعر وسائل النقل الجماعي بنسبة تقترب من الزيادة المقررة.

ورجح خبراء أن ترتفع أسعار السلع الغذائية والخضروات والفاكهة والبقوليات بحوالي من 2 إلى 3%، بسبب زيادة تكاليف النقل، والتي تمثل 12% من القيمة الإجمالية لتلك السلع، فضلا عن زيادة أسعار المنتجات الكهربائية بنسبة 5%، والأدوية بنسبة من 25 إلى 30%، وأسعار الدواجن مع بداية فصل الشتاء بنسبة 6%، بحسب تقارير إعلامية.

وأوضح عضو شعبة المخابز بالغرفة التجارية في القاهرة حمدي عبداللطيف، أن الفترة المقبلة، ستشهد زيادات في أسعار المخبوزات والمنتجات الخاصة بالمخابز السياحية بنسبة تصل إلي 20%، بعد زيادات الوقود.

وأوضح نقيب الفلاحين حسين عبد الرحمن، في تصريحات صحفية، أن رفع أسعار المحروقات سيزيد من أسعار تكاليف الزراعة بنسبة 30% على الأقل.

"التسعير التلقائي"

وكشف مسؤول بوزارة البترول المصرية في تصريحات صحفية، الجمعة، أن مصر تعتزم تطبيق آلية التسعير التلقائي للمنتجات البترولية بهدف ربطها بالأسعار العالمية، بداية من الربع الأخير من العام الجاري، موضحا أن الأسعار الجديدة للبنزين في مصر تعادل التكلفة الفعلية حاليا.

وبحسب المصدر، فان الحكومة المصرية ما زالت تدعم اسطوانات البوتاجاز، بالإضافة إلى المنتجات البترولية المقدمة للمخابز ومحطات الكهرباء.

وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولى، أصدر قرارا في أبريل الماضي، يقضي بتطبيق آلية التسعير التلقائي لبنزين 95 في شهر أبريل الماضي، على أن يتم مراجعة تلك الأسعار كل 3 أشهر، وأعلن المجلس في ديسمبر الماضي شكلت لجنة فنية تحت مسمى "لجنة متابعة آلية التسعير التلقائى للمواد البترولية"، تضم ممثلين عن وزارتي البترول والثروة المعدنية والمالية، إضافة إلى الهيئة المصرية العامة للبترول، ويتم ترشيحهم من قبل الوزير المختص.


اضف تعليق