عشرات الإصابات بمواجهات مع الاحتلال في غزة والضفة‎


٠٥ يوليه ٢٠١٩ - ٠٥:١١ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

القدس المحتلة - أصيب عشرات الفلسطينيين، اليوم الجمعة، خلال مواجهات في الضفة الغربية، وقطاع غزة احتجاجا على استمرار الاستيطان وانتهاكات الاحتلال.
 
41 إصابة باستهداف الاحتلال للمسيرات السلمية الأسبوعية شرق قطاع غزة

أصيب 41 فلسطينيًا بينهم 22 بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق، اليوم الجمعة، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرات الأسبوعية السلمية التي تقام أيام الجمعة من كل أسبوع في مناطق التجمعات الخمسة شرق قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية أن 41 فلسطينيا أصيبوا بالرصاص الحي، بينهم مواطن وصفت جروحه بالخطيرة، بعدم استهدفت قوات الاحتلال المشاركين في المسيرات السلمية بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة في بيان لها، أهالي قطاع غزة إلى الحشد الكبير وأوسع مشاركة في فعاليات اليوم بعنوان "جمعة بوحدتنا نُسقط المؤامرة".

وأكدت ضرورة مواجهة كل مخططات الاحتلال والإدارة الأمريكية التي تستهدف الأرض والشعب الفلسطيني، ورفضًا لكل أوجه الاستيطان ومحاربة تهويد الضفة الغربية.

 ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 318 فلسطينيا؛ بينهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

إصابات برصاص الاحتلال في كفر قدوم

أصيب 4 شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والتي انطلقت احياء للذكرى الثامنة لانطلاق المسيرة الأسبوعية في البلدة.

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي أن أعدادا كبيرة من جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة وأطلقوا وابلا كثيفا من الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط مما أدى إلى وقوع 4 إصابات عولجت اثنتان منها من قبل الهلال الأحمر وإصابتان في مركز إسعاف القرية.

وأكد شتيوي اندلاع مواجهات عنيفة عقب اقتحام جيش الاحتلال للبلدة تصدى لهم مئات الشبان خلالها بالحجارة وافشلوا محاولاتهم لاعتقال الشبان من خلال كمائن تم نصبها في منازل مهجورة ، مشيرا إلى أنه تم إحراق مجسم للرئيس الأمريكي ترامب في إشارة لرفض صفقته المزعومة.

وأضاف شتيوي أن كل اشكال التنكيل التي تعرض لها المواطنون طيلة 650 مسيرة امتدت على مدار 8 أعوام لم تفلح بكسر إرادة أبناء البلدة الذين صمموا على الاستمرار في مقاومتهم الشعبية حتى تحقيق أهدافها بفتح الطريق المغلق منذ 16 عامًا.

وشارك في المسيرة التي دعت إليها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وحركة فتح ولجنة المقاومة الشعبية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب خالد منصور وعضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الإله الأتيرة وكادر هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ولجان المقاومة الشعبية في الضفة الغربية والمئات من أبناء البلدة وعدد من المتضامنين الأجانب والنشطاء الإسرائيليين.

إصابات بالاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة نعلين الأسبوعية

أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، نتيجة قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية نعلين غرب مدينة رام الله، الأسبوعية السلمية المناهضة للجدار والاستيطان.

وذكرت مصادر محلية في القرية، أن جنود الاحتلال أطلقوا الغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المواطنين الذين خرجوا عقب صلاة اليوم الجمعة، إحياء لذكرى استشهاد ابن القرية نصر عميرة عام 1949، في عملية عرفت باسم "الغرباوي"، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.

فلسطينيون يقيمون صلاة الجمعة قرب منازل القدس المهددة بالهدم.

أدى أهالي قرية صور باهر جنوب القدس المحتلة، للأسبوع الثالث على التوالي، صلاة الجمعة قرب منازل مهددة بالهدم لصالح توسعات استيطانية، ودعا الشيخ خليل عميرة في خطبة الجمعة، إلى توحد الفصائل الفلسطينية وإنهاء الانقسام، لتحقيق أهداف الشعب ومقاومة قرارات سلطات الاحتلال العنصرية.

وأضاف الشيخ عميرة أن "جميع أراضي القدس مستهدفة من قبل الاحتلال، ولكن الشعب الفلسطيني لن يركع، فهو خط الدفاع الأول عن كرامة الأمة، وسياسة تفريغ وهدم وإخلاء المنازل لن تزيد الفلسطينيين إلا قوة ورباطاً في المدينة المقدسة".

وفي وقت سابق، أصدرت سلطات الاحتلال قراراً بإمهال أهالي حيّ وادي الحمص في صور باهر لهدم منازلهم ذاتياً حتى تاريخ 18 يوليو/ تموز الجاري، أو تقوم بلدية الاحتلال بالهدم وتفرض على الأهالي دفع تكاليفه.

والمنازل المهددة بالهدم مقامة على طول جدار الفصل العنصري، وعلى أراض تابعة للسلطة الفلسطينية التي لديها صلاحيات البناء بحسب الحكم المحلي الفلسطيني، وأقيمت على أراض مصنفة حسب اتفاقيات أوسلو A وB.




اضف تعليق