السعودية ترحب بالحجاج القطريين.. أكاذيب الدوحة تسقط والمملكة أبوابها مفتوحة


١٤ يوليه ٢٠١٩ - ٠٧:٥١ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت – ولاء عدلان

دعت وزارة الحج والعمرة السعودية السلطات القطرية إلى تسهيل إجراءات قدوم القطريين الراغبين في أداء مناسك حج 2019، وتذليل كافة العقبات أمامهم، مؤكدة رفض المملكة التام لأي محاولة لتسيس شعيرة الحج، واستنكارها لإقحام المواقف السياسية المقررة والمعلنة بين البلدين في أمور الحج والعمرة.

وقالت الوزارة -في بيان صدر أمس السبت- نرحب بالأشقاء من قطر للقدوم إلى المملكة لأداء مناسك الحج والعمرة ونحرص على تمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة أسوةً بما تقدمه المملكة لكافة الحجاج والمعتمرين من جميع أنحاء العالم، وندعو المسؤولين عن شؤون الحج والعمرة في الحكومة القطرية إلى الاستجابة للتسهيلات التي توفرها حكومة المملكة لقدوم الحجاج والمعتمرين لأداء مناسكهم.

كذب وتعنت قطري
أكدت الوزارة أن التسهيلات التي تقدمها المملكة للمواطنين والمقيمين في قطر مستمرة وتدعم رغبتهم في القدوم إلى الأراضي المقدسة في أمان وراحة واطمئنان، مجددة رفضها للإدعاءات الصادرة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية بأن حكومة المملكة تضع العراقيل أمام من يرغب في زيارة المشاعر المقدسة من قطريين أو مقيمين على أرض قطر، وعدم السماح لحملات الحج والعمرة القطرية من الدخول للمملكة.

وأضافت أن هذه الادعاءات تنافي الحقيقة، حيث أطلقت وزارة الحج والعمرة عدة روابط إلكترونية لتمكين المواطنين القطريين والمقيمين في دولة قطر من حجز أماكن إقامتهم والتعاقد على الخدمات التي يرغبونها والقدوم عبر أي خطوط جوية غير الخطوط القطرية لأداء مناسك العمرة، وفي المقابل قامت الحكومة القطرية بحجب هذه الروابط عن المواطنين القطريين والمقيمين في قطر.

وأوضح البيان أن وزارة الحج السعودية وجهت الدعوة للمسؤولين عن شؤون الحج في قطر هذا العام 1440هـ كغيرهم من المسؤولين في الدول الإسلامية للقدوم للمملكة لترتيب قدوم الحجاج القطريين، وعُقد الاجتماع معهم بتاريخ 8/ 6/ 1440 هـ وبُحثت كافة الأمور المتعلقة بتنظيم قدوم الحجاج والمقيمين من قطر لأداء مناسك الحج، لكن الوفد القطري غادر دون أن يوقع على اتفاقية الحج، وبالتالي لم تمنح السلطات القطرية الفرصة لشركات الحج العاملة على أراضيها من القدوم للاتفاق مع مقدمي خدمات الحجاج في المملكة.

جدير بالذكر أن الدوحة تتعمد التعنت وترفض التعاون مع السلطات السعودية في ملف الحج والعمرة، منذ بداية الأزمة الدبلوماسية مع المملكة والإمارات ومصر والبحرين في يونيو 2017، عندما أعلنت هذه الدول قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ردا على دعمها الإرهاب ببلدان المنطقة.

معلقا على ذلك قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش اليوم الأحد: دعوة وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية الشقيقة دولة قطر إلى تسهيل إجراءات مواطنيها في أداء مناسك الحج واجبة وعاقلة، أما العقبات التي تفرضها قطر على حجاجها فهي أهم سقطاتها في إدارتها لأزمتها، الأولوية ألا تسيّس قطر الحج وهي تدرك ضعف منطقها وحجتها.

تسهيلات المملكة
ومن أجل التيسير على الحجاج القطريين، قامت وزارة الحج السعودية بتخصيص مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة لاستقبالهم، على أن يتم التعاقد على الخدمات التي يحتاجونها عند وصولهم إلى المطار، بحسب ما جاء في البيان.

وأفاد البيان، بأنه يجب على وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر تمكين الحجاج والمعتمرين القطريين والمقيمين من القدوم لأداء المناسك من خلال جميع خطوط الطيران العالمية ما عدا الخطوط القطرية، وعدم منعهم، ومساعدتهم على أداء مناسك الحج والعمرة دون إقحامهم في الأمور السياسية.

كانت السعودية العام الماضي - نظرا لتعنت السلطات القطرية وعدم تمكينها لمواطنينها  من أداء مناسك الحج والعمرة- خصصت رابطا إلكترونيا على موقع وزارة الحج، لاتمام إجراءات تعاقد القطريين مع شركات الحج والعمرة السعودية، واختيار حزم الخدمات الراغبين فيها، على أن يكون قدومهم جوا عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي.

وتحرص المملكة في كل عام مع اقتراب موسم الحج، على تجديد رفضها لأي محاولة لتسيس هذه الشعيرة العظيمة، ومناشدة كافة الحجاج عدم رفع أي شعارات سياسية أو مذهبية خلال المناسك، والتفرغ التام لأداء شعائر الحج، مراعاة لخصوصية الأماكن المقدسة وروحانيتها، ومن المقرر أن تستقبل المملكة في موسم حج 1440هـ، أكثر من مليون و700 ألف حاج.






اضف تعليق