تماشيًا مع "رؤية 2030".. فتيات سعوديات يكسرن احتكار الرجال ببراعة


٢٠ يوليه ٢٠١٩ - ٠٣:٤٦ م بتوقيت جرينيتش

حسام السبكي

من "رؤية 2030"، اتخذت فتيات سعوديات قرارها بكسر احتكار الرجال، في مجال "غسل الملابس"، واصفين الرؤية الاستراتيجية، بالحافز القوي لهن، فقررن بكادر نسوي بالكامل، مكون من ثماني فتيات، إنشاء مؤسسة متخصصة لهذا الغرض.

نورة الدوسري.. بطلة الحكاية

في مشهد أشبه بالحلم، لم تكن توقعات "نورة الدوسري"، تشير إلى نجاح لتجربتها الجديدة والرائدة في عالم التجارة، فهي لم تستسلم لأي مخاوف، وقررت أن تخوض تجربتها حتى نهايتها، لتتمكن من تدشين مؤسسة متكاملة لـ"غسيل الملابس"، تقوم بالكامل على كادر سعودي من النساء.

تتحدث "نورة" عن تجربتها الفريدة، فتشير إلى أن هدفها الرئيسي والمباشر من المشروع، كان السعي لإيجاد مساحة جديدة للمرأة السعودية، تمكنها من اقتحام العمل في ميدان التجارة، متمشيًا مع رؤية المملكة "2030"، لتتمكن من تحقيق حلمها، بعدما نفذت دراسة متقنة للمشروع، ومدى قدرتها على إحداث الفارق في مجال الغسيل التقليدي للملابس.

ووفقًا لصحيفة "عكاظ" السعودية، فقد رأت "نورة" أن الرؤية الاستراتيجية الطموحة للمملكة في 2030، أسهمت في فتح نوافذ جديدة نحو الاستثمار، الذي رأت أنه يعود بقوة، مثنية على كافة الجهات الحكومية، ومجهوداتها في تيسير حياة المواطنين.

واستفاضت "الدوسري" في الحديث عن المشروع، فكشفت أنها افتتحته في رمضان الماضي، وقامت بتدريب 7 عاملات على غسيل الملابس وكيها بسرعة فائقة، وقام مشروعها على تقديم خدمة الغسيل بأيادٍ نسائية خالصة.

واجب وطني واجتماعي

من المفيد هنا أن نذكر، أن أهداف مشروع "الدوسري"، لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية فحسب، فهي تقوم أيضًا على دور أو واجب وطني واجتماعي عظيم، حيث أطلقت "نورة" في وقتٍ سابق، بادرة رائعة للجنود السعوديين المرابطين عند الحدود، ودعمًا لأسر الشهداء، إسهامًا منها في دعم هذه الفئة التي تقدم أرواحها رخيصة في سبيل الوطن.

نصائح للشباب

واختتمت "نورة"، حديثها، بتوجيه نصائح إلى الشباب والفتيات على السواء، فحثتهم على توجيه نشاطهم صوب التجارة، والبحث عن الفرص التي تتيح لهم ريادة الأعمال، مشددة في الوقت ذاته على أن مشروعها يبعث برسالة مفادها، تفعيل دور المرأة في خدمات غسيل الملابس، التي تمثل نواة أساسية للأسرة والمجتمع، من حيث جودة المظهر ونظافة الثياب.

ردود أفعال متباينة

مع الطرح الأول لمشروع "المغسلة" النسوي، في المملكة، تباينت ردود الأفعال، فقد رأى فيها البعض سعيا طيبا لكسب لقمة العيش، دون مخالفات شرعية أو تنازل عن المبادئ، فيما قلل البعض الآخر من جدواها، لاسيما مع حالة الرخاء الاقتصادي الذي تنعم به المملكة.





















اضف تعليق