قبيل اجتماع "حاسم" للقيادة الفلسطينية.. عباس يلتقي ملك الأردن في عمّان


٢٤ يوليه ٢٠١٩ - ٠٥:١٧ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - علاء الدين فايق

عمّان - كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الوزير حسين الشيخ، عن لقاء سيعقد، اليوم الأربعاء، بين الرئيس محمود عباس وجلال الملك عبدالله الثاني في العاصمة عمّان، وذلك بعد دعوة عباس القيادة الفلسطينية لاجتماع "حاسم" الخميس.

وقال الشيخ -في تغريدة له عبر تويتر- إن اللقاء سيكون هامًا وسيبحث آخر التطورات السياسية.

ولم يفصح الشيخ، في تغريدته، عن تفاصيل أخرى حول اللقاء وما سيتمضمنه، لكن مصادر أفصحت لرؤية، أن اللقاء سيبحث آخر تطورات الملف الفلسطينية وسبل مواجهة التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة وضواحيها.

ووفق المصادر، سيضع الرئيس الفلسطيني ملك الأردن، في صورة الإجراءات التي أعلنت منظمة التحرير عزمها اتخاذها للرد على تصعيد الاحتلال واستمراره في حجز أموال السلطة الفلسطينية المعروفة باسم "المقاصة".

ويأتي اللقاء، قبيل زيارة مرتقبة لجاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، قالت وسائل إعلام عبرية إنه سيزور الأردن ضمن جولته التي تشمل تل أبيب أيضًا.

ويوم 23 أيار/ مايو، عقدت قمة ثنائية في عمّان، جمعت الملك عبدالله الثاني والرئيس عباس، وحضرها عدد من كبار المسؤولين وفي مقدمتهم مديرا المخابرات العامة الأردنية والفلسطينية.

وجرت القمة، في إطار التنسيق والتشاور المستمرين بين الجانبين، وفق ما أعلنه الديوان الملكي في حينه.

ويأتي لقاء الأربعاء، في ظل تسارع الحديث عن قرب إعلان خطة السلام التي تعدها الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب في محاولة لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتي تسمى بصفقة القرن، وترفضها الأردن وفلسطين على حد سواء.

اجتماع مفترق طرق

وأمس الثلاثاء، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الرئيس محمود عباس دعا لاجتماع عاجل للقيادة الفلسطينية،  يوم غد الخميس "سيكون مفترق طرق على كافة المستويات سواء ما يتعلق بسلسلة الاجراءات الاسرائيلية المرفوضة، وانتهاء بالتحديات الامريكية".

وأضاف أبوردينة: "أمام التحديات الكبيرة المستمرة على كافة المستويات من قبل الجانب الاسرائيلي سواء ما يتعلق بحجز الاموال الفلسطينية، او استمرار النشاطات الاستيطانية المدمرة المرفوضة، وانتهاءً بهدم بيوت المواطنين، التي كان آخرها بواد الحمص في صور باهر جنوب شرق القدس، فإن سيادته دعا لاجتماع عاجل مساء يوم الخميس، لاتخاذ قرارات هامة ردا على كل هذه التحديات والتعديات".

ويوم انعقاد القمة في أيار/ مايو، أكد العاهل الأردني "وقوف المملكة بكل طاقاتها وإمكاناتها إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة والعادلة وإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

كما أعاد الملك التأكيد على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس، لافتا إلى أن الأردن مستمر بتأدية دوره التاريخي والديني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.



اضف تعليق