بالمؤتمر الوطني للشباب.. مصر تبحث عن حلول لـ"الإصلاح الاقتصادي والإداري والموازنة"


٢٦ يوليه ٢٠١٩ - ٠٤:٥٨ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - إبراهيم جابر:

القاهرة - تستعد رئاسة الجمهورية المصرية، للنسخة السابعة من المؤتمر الوطني للشباب، يومي 30 و31 يوليو الجاري، وذلك بحضور 1500 مدعو، يمثلون فئات الشباب المصري، وعدد من الشخصيات العامة والإعلاميين ورجال الدولة والأعمال وسفراء دول الاتحاد الإفريقي، وممثلين لمؤسسات ومنظمات دولية، لبحث عدد من القضايا المتعلقة بشؤون وقضايا الدولة.

"أهداف المؤتمر"

يناقش المؤتمر عدد من القضايا المصرية –بشكل أكثر نضجا عما كان يحدث في المؤتمرات السابقة- تشمل  محاور إجراءات الإصلاح الاقتصادي، وموازنة الدولة ٢٠١٩-٢٠٢٠، والإصلاحات الإدارية الهادفة لتحسين مؤشرات الاقتصاد الكلية "التحول الرقمي- التسويق الحكومي"، والمشروعات القومية وانعكاس ذلك على الاقتصاد وحياة المواطن بصفة عامة.

ويبحث المؤتمر الإجراءات التي تتبعها الدولة مع المواطن الأكثر احتياجًا من خلال مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "حياة كريمة"، والموقف المصري من القضايا الإقليمية والدولية وانعكاساته على الوضع الداخلي، من خلال نموذج محاكاة الدولة المصرية، يحاكي فيه الشباب دور السلطتين التنفيذية والتشريعية وفي وجود تمثيل للشارع والأحزاب.

ويشهد انعقاد المؤتمر الأول لمبادرة "حياة كريمة"، الذي يستهدف عرض خطط وجهود الدولة لتوفير سبل الحياة الكريمة لكل مواطن، وشرح أبعاد المبادرة وإتاحة الفرصة للشباب لعرض أفكارهم ورؤاهم الخاصة بالمشاركة في تنفيذها، كما يتم خلال المؤتمر الإعلان عن سفراء للمبادرة من الشخصيات العامة والفنانين.

وخلال المؤتمر الوطني السابع يُعقد حفل تخريج الدفعة الأولى، من خريجي البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الأفريقي الذين يمثلون 29 دولة إفريقية، تنفيذ لأحد توصيات منتدى شباب العالم الأخير، والذي جاء استكمالاً لنجاح التجربة المصرية الرائدة في تأهيل وتمكين الشباب المصري، ليشمل شباب القارة الأفريقية لتضمهم في أول برنامج رئاسي لتأهيل وتدريب الشباب الأفريقي في مصر، من خلال الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب.

"اسأل الرئيس"

وأعلنت الصفحة الرسمية للمؤتمر الوطني للشباب على موقع "فيسبوك"، الأربعاء الماضي، فتح باب تلقي أسئلة المصريين في جلسة "اسأل الرئيس" التي تقام ضمن فعاليات المؤتمر الوطني للشباب في نسخته السابعة، في إطار التقليد الذي بدأه السيسي منذ النسخة الأولى للمؤتمر بمدينة شرم الشيخ في عام 2015.

وبدأت النسخة الأولى للمؤتمر الوطني للشباب في القاهرة في شهر ديسمبر عام 2015، ليمر بسلسلة من المؤتمرات في مختلف أقاليم مصر كان آخرها في جامعة القاهرة في يوليو 2018، لتنعقد النسخة الجديدة من المؤتمر في العاصمة الإدارية الجديدة.

وساهم المؤتمر في خروج العديد من التوصيات كان أبرزها تدشين منتدى شباب العالم، والذي عقد منه نسختين حتى الآن، والذي كان له العديد من التوصيات منها تنفيذ ملتقى الشباب العربي الأفريقي، وإنشاء الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب.

"إشادة دولية"

أشاد مجلس حقوق الإنسان الدولي التابع للأمم المتحدة بمساهمات منتدى شباب العالم في تناول قضايا الشباب العالمية، إذ نجحت بعثة مصر الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف في تمرير قرار بمجلس حقوق الإنسان الدولي في دورته الحادية الأربعين بعنوان "الشباب وحقوق الإنسان"، والذي يعد أول قرار أممي تتم فيه الإشارة إلى المساهمات التي قدمها منتدى شباب العالم في نسختيه الأولى والثانية، واللتين عُقدتا في مدينة شرم الشيخ خلال عامي 2017 و2018، باعتباره محفلاً دولياً لمناقشة القضايا العالمية من منظور الشباب.

وذكر السفير علاء يوسف مندوب مصر الدائم في جنيف أن البيان الذي ألقاه وفد مصر خلال جلسة اعتماد مشروع القرار أكد إيمان مصر بأن زيادة نسبة الشباب على مستوى العالم، وخاصة في الدول النامية، يقترن بها فرص وتحديات ضخمة، بما فى ذلك ما يتعلق بتوفير المُناخ المُواتى الذي يُمكن الشباب من التمتع بحقوق الإنسان والحريات الأساسية، وتجاوز ما يواجهونه من تحديات فى هذا الشأن، بما فى ذلك في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإسهام بشكل فعال في إدراك الحق في التنمية والسلام للجميع، ولاسيما أن الشباب سيمثلون المحرك الأول والمُستفيد الرئيسي من مكتسبات أجندة التنمية المُستدامة 2030.


اضف تعليق