"الإخوة الأعداء".. مسلسل الفضائح مستمر بين عائلة الأسد


٠٧ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٢:١٣ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان

كأنه مسلسل فضائح لا ينتهي، يعرض منذ أسبوع على موقع "فيس بوك" مسلسل "الإخوة الأعداء" بنسخة أسدية خالصة، بطلاه الأخوان غير الشقيقين، فراس ودريد رفعت الأسد، أما محور الحلقات فهو صراع حافظ ورفعت وجرائمهما بحق السوريين.

فراس لم يترك شيئاً إلا وتحدث عنه، مجازر حماه وطمع رفعت بالسلطة، تفكيره الجدي بقتل حافظ الأسد، تسلط حافظ الأسد وشهوة دريد لقتله.

دريد الذي تولي مهمة محامي الدفاع لرد كل ما ذكر، حجته ضعيفة فليس لديه سوى كلام يسرده على عجل، يثني على المهللين ويطرد المخالفين له من على صفحته على فيس بوك.

ليس ذنبي

ونشر فراس منشوره الأخير وكأنه بيان انتقامي ضد عائلة الأسد عنون له بـ "ليس ذنبي"، وذكر فيه " ليس ذنبي أن المرحوم باسل كان قد حرمك من متابعة المنافسة في بطولات الفروسية وقال لك - بحسب قولك - أن الناس ما "بتتحمل بطلين من بيت الأسد"..

وأردف ليس ذنبي أن أبيك لم ينقض على عمك في كفر سوسة - كما كنت تريد - عندما كانت الفرصة متاحة له و هو محاط بدبابات سرايا الدفاع وعمك كان معه بضعة مرافقين فقط ومنهم باسل الذي قلت بأن وجوده مع أبيه أيضا كانت فرصة لا تعوض..

مضيفا: "ليس ذنبي أن ابن عمك رفض شروط أبيك - شروط بيت الخّير - للعودة إلى سوريا.. ليس ذنبي أن الشعب السوري قد قام ضدكم لأنكم أوصلتموه إلى حالة اليأس و الانفجار..".

ويسأل فراس أيضا السؤال الأهم: "لماذا على ابن القرداحة أن يموت وشباب بيت الأسد يملؤون الشوارع ضجيجًا بالمرسيدسات، والمقاهي بالأراكيل، والفيسبوك بالعنتريات؟" متوعدا بالمزيد وعدم الصمت .



تحريك المياه الراكدة

أصبحت هذه الفضائح مسلمة بالنسبة لبعض السوريين ولا تشكل جديدًا، وبالنسبة للبعض هو علامة فارقة على اعتبار أني من فمك أدينك، ما يسرده فراس من فضائح يعرفه كثيرون، كما أن ردود دريد لا تنم عن شيء، لكن ما يجري حرك مياهًا راكدة في طائفة كانت تعبر عن ولاء مطلق وأعمى لآل الأسد، فنرى بعضهم يثني على ما يقوله فراس، أو أن الغالبية العظمى تتابع بصمت، والصمت غالبًا ما يعني الرضا.

يعرف فراس جيداً كيف يستقطب المتابعين، حتى وإن لم يحركوا ساكنًا، يخول لنفسه الحديث باسمهم، فهو الذي أقسم بدمائهم حين خاطب أسرته قائلا: "كما أن بيني وبينكم أشلاء آلاف الأطفال، بيني وبينكم دماء مائة ألف علوي فقير - أو يزيد - قتلوا ليحافظوا على عروشكم."

قسم أشبه بقسم الشعراء، كما يراه البعض، لكنه يمس الوجع ويكوي الجراح، صدق فيه فراس أم لم يصدق.

"الوحش" وليس "الأسد"

وبعد يوم على نشره منشورا مطولا على فيسبوك، نشر، يوم أمس صورة هوية جده "علي"، والتي تثبت بأن اسم العائلة الحقيقي هو "الوحش" وليس "الأسد"، الذي غيره حافظ الأسد.

فضائح عائلة الأسد أصبحت حديث الساعة والشغل الشاغل من حيث جديتها وواقعيتها وما تكشفه عن  عائلة الأسد، وكيف نزحت إلى سوريا، خاصة بعدما أكد فراس مؤخرا أنه لم يعد يحتمل السكوت.




أصول إيرانية 

ويعيش فراس حياة بسيطة في منزل متواضع بسويسرا بعد أن انقطعت علاقته نهائيا بعائلته، بل حتى أبيه رفعت قد حرمه من حصته بميراثه الضخم عقابا له على تمرده ووقوفه إلى صف الثورة السورية.

وبحسب ما هو متداول بين سكان القرداحة – مسقط رأس عائلة الأسد فإن أصول عائلة الوحش، تعود إلى إيران التي غادرها سليمان – جد حافظ ووالد عليّ – إلى ديالى العراقية ومنها إلى القرداحة السورية.


 


اضف تعليق