اعتداءات وضرب ودماء.. هكذا كان صباح العيد في المسجد الأقصى


١١ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٢:٤٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - مها عطاف

ضرب واعتداء ودماء.. هكذا كانت أجواء اليوم الأول لعيد الأضحى المبارك في رحاب المسجد الأقصى، فرحة لم تكتمل لأكثر من 100 ألف مصل فلسطيني، بعد أن تحولت الأجواء الروحانية إلى ساحة حرب، إثر إدخال قوات الاحتلال الإسرائيلي المستوطنين، واستخدامها قنابل الغاز لتفريق المصلين والمرابطين الذين احتشدوا لصد تلك الاقتحامات، وإصابة عشرات الفلسطينيين جراء تلك الاعتداءات.



ونشر المقدسيون والمرابطون مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، توثق اقتحامات المستوطنين وقوات الاحتلال للمسجد الأقصى، ونشطوا في كشف ممارسات الاحتلال القمعية في تلك الأيام المباركة، حيث تزامنت مع ما يسمى بذكرى "خراب الهيكل" المزعومة، وأقيمت الصلاة في وقت تأخر ساعة عن المعهود في المسجد، وذلك بناءً على دعوة مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، بعد تهديدات الاحتلال ومستوطنيه باقتحامه في أول أيام العيد.



ويبدو أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، قام بخداع المصلين، عندما أكد لهم بأن المستوطنين لن يدخلوا المسجد الأقصى لكنه غدر بهم واستغل الوقت المناسب للاقتحام، حيث أظهرت لقطات الفيديو التي تم تداولها، تجمع عدد من المستوطنين عند أحد مداخل الحرم القدسي، فيما يبدو أنه محاولة لاقتحام المسجد، كما شهدت البلدة القديمة في القدس المحتلة ومحيطها توترا الليلة الماضية، إثر قيام مستوطنين بمسيرة استفزازية رفعوا خلالها الأعلام الإسرائيلية قرب باب العامود أحد أبواب البلدة الرئيسية.



وتضامن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في فلسطين والعالم العربي، مع المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى، بعد تلك الأحداث المؤسفة، وأعرب الناشطون عن إدانتهم لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، بعد قمع المصلين والاعتداء عليهم بالضرب، ودعوا إلى عدم مغادرة الأقصى والمرابطة فيه، وانتشر هاشتاج "عيد المرابطين" و"المسجد الأقصى" على موقع التدوين المصغر "تويتر"، حيث تصدر قائمة الأكثر تداولًا على الموقع.







 


اضف تعليق