"روحاني" يضغط على "جبهة المرشد" بالدعوة لتعديل الدستور


١٥ أغسطس ٢٠١٩ - ١٠:٣٧ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

يبدو أن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، يضغط مرة أخرى بقضیة الاستفتاء، كحل لقضايا البلاد الحساسة، لكن یبدو أن حدیثه لا یعدو أكثر من کونه مناورة سياسية ودعائیة، للضغط على معسكر المرشد والمحافظين لتحريك المفاوضات مع القوى الخارجية وعلى رأسهم الولايات المتحدة، وكذلك لتحرير سلطات الرئيس من يد المرشد الأعلى.

فقد دخل الحديث عن تعديل الدستور الإيراني، مرحلة جدية، فقد أعلنت لعيا جنيدي، نائبة الرئيس الإيراني للشؤون القانونية، الإثنين 12 أغسطس، أنه تم عرض مقترحات الاستفتاء علی حسن روحاني لاتخاذ القرار بهذا الصدد.

وفي مقابلة مع صحیفة "إيران"، أكدت المستشارة القانونية للرئيس أن هناك أوجه قصور في قانون إجراء الاستفتاء في إيران، وأن الحكومة الإيرانية قد تحاول "تصحيح أوجه القصور في القانون الحالي بمشروع قانون قبل الاستفتاء".

وعلّق النائب في البرلمان الإيراني، عبد الكريم حسين زاده، أمس الأربعاء 14 أغسطس، على تصريحات روحاني حول إجراء الاستفتاء، وقال: "الرئيس ليس لديه أكثر من عامين، فإذا أراد أن يجري استفتاءً حول قضية ما أو عدة قضايا، فإن عليه أن يطرحها على المواطنين".

ووفقًا لموقع "خبر أونلاين"، فإن رئيس لجنة حقوق المواطنة في البرلمان دعا حسن روحاني، لاختيار "القضية ذات الأولوية الأکبر" لكي يتم الاستفتاء عليها.

دعوة متكررة

كان الرئيس الإيراني، قد دعا مرارًا وتكرارًا، إلى إجراء استفتاء على الإصلاح الدستوري في السنوات الأخيرة.

ووفقًا، للمادة 59 من الدستور، هناك إمکانیة لإجراء استفتاء على بعض القضايا. لكن يجب الموافقة على طلب الاستفتاء من قبل ثلثي العدد الإجمالي للنواب.

والحقيقة، أنه لم تطبق هذه المادة من دستور الجمهورية الإسلامية حتی الآن، وبعد اعتماد القانون في عام 1979، تم إجراء الاستفتاء، مرة واحدة فقط، على تعديل هذا القانون بأمر من الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية.

ولأول مرة على الإطلاق، أمر فيها حسن روحاني، في أکتوبر (تشرين الأول) 2013، عددًا من الوكالات الحكومية بإجراء استطلاع للرأي العام حول التفاوض مع الولايات المتحدة، والذي تم تفسيره في وسائل الإعلام على أنه تمهيد لاستفتاء.

وفي يناير (كانون الثاني) عام 2015، دعا الرئيس الإيراني إلى إجراء استفتاء حول بعض أهم القضايا التي قوبلت برد فعل عنيف من الأصوليين، فيما أشار منتقدو حسن روحاني إلی أن الاستفتاء اقترحه أبو الحسن بني صدر فقط، ويجب أن لا يتكرر.

وقال أحمد علام الهدی، إمام جمعة مشهد، أيضًا إنه لا يوجد مكان في "الديمقراطية الدينية" لإجراء استفتاء.

وبالإضافة إلى حسن روحاني، دعا بعض البرلمانيين الإيرانيين أيضًا إلى إجراء استفتاء في السنوات الأخيرة.

وفي 4 سبتمبر (أيلول) 2018، دعا اثنان من أعضاء البرلمان الإيراني، بروانه سلحشوري، وغلام رضا حيدري، إلى "استفتاء حول حل بعض المشكلات الداخلية والخارجية"، بما في ذلك السياسة الخارجية، وكيفية إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزیون، والرقابة التصحیحیة لمجلس صیانة الدستور، ومجلس الخبراء.

إصلاح الدستور لن يجدي

على الرغم من أن الرئيس يدعو إلى زيادة السلطات، فيبدو أن الأحزاب الإصلاحية ليس لديها أمل في إصلاح الدستور والاستفتاء. وقد قال سعيد ليلاز، في مقال، إن الحكومة لديها سلطة اقتصادية فقط وبإذن من البرلمان، وهي ليست مستقلة في السياسة الخارجية والأمن القومي.

وقد وصف هذا العضو في حزب کاركزاران عملية إصلاح الدستور في الوضع الحالي بأنها غير مجدية واقترح أن تعمل جميع القوى مع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية وأن تتخذ قرارات فورية وحاسمة.

ووفقًا لما ذکره ليلاز، يحتاج اقتصاد البلد إلى إجراء عملية جراحية كبرى ويجب القيام بها في أسرع وقت ممكن.


التعليقات

  1. ثورى1 ١٥ أغسطس ٢٠١٩ - ١٠:٤٧ ص

    لاالمهدى بسردابه حيزعل اوى لاى تعديل دستورى دالمهدى المنتظر ياجدعان اللى اتضح ان ابوه الحسن العسكرى مش مخلف ولااولاد عنده نهائايا ومات وجنازته من عظيم امرها سميت بسر من راى اى سامراء المدينه القريبه من بغداد اليوم اهو هنا اللعب والعبث والتلاعب بالدين من الطغاة المجرمين الحكام وادعياء الدين معهم سنه او رافضه

اضف تعليق