مصر تسارع وقطر ترشي وروسيا تحذر‎


٢٧ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٧:٠٦ ص بتوقيت جرينيتش

كتب - محمد عبد الكريم

القدس المحتلة – أشارت مصادر اخبارية إلى أن حركة "حماس" طلبت من جمهورية مصر العربية التدخل لوقف عدوان محتمل من قبل إسرائيل على قطاع غزة، وأن وفدا من الحركة سيجري محادثات مع المخابرات العامة المصرية في القاهرة، وسيضم الوفد قائد قوات الأمن بغزة اللواء توفيق أبونعيم.

وجرت اتصالات أمس مع عدد من الوسطاء، في ضوء إعلان إسرائيل تقليص الوقود المخصص لتشغيل محطة الكهرباء في غزة بنسبة 50%، ردا على إطلاق الصواريخ من القطاع مؤخرًا.

وخلال تلك الاتصالات، هددت الحركة بأنها ستصعّد في المنطقة الحدودية خلال الأيام المقبلة عبر إعادة تفعيل "الأدوات الخشنة" ضمن "مسيرات العودة"، ومنها إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة ووحدات "الإرباك الليلي".

ونفت "حماس" أي علاقة لها أو للفصائل بإطلاق الصواريخ التي أدت إلى إصابة 16 مستوطنًا إسرائيليًا بـ"الهلع"، وترافقت مع سقوط صاروخ من "القبة الحديدية" على أحد المباني في "سديروت".

وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم: إن الفصائل لم تعلن مسؤوليتها عن التصعيد الأخير، وإن "ادعاءات الاحتلال تأتي ليبرّر عدوانه المستمر".

 وتتهم سلطات الاحتلال  حركة "الجهاد الإسلامي" بإطلاق الصواريخ من غزة على جنوب إسرائيل.

أموال قطر

يتزامن وصول السفير القطري محمد العمادي إلى قِطاع غزّة، مع المُعادلة الجديدة التي تُريد حُكومة نِتنياهو فرضها وهي: الهُدوء مُقابل المال، وهذا ما يُفسّر سماحها للسفير العمادي بالوصول إلى القِطاع حاملًا حقائب محشوّةً بالدولارات، وخطّة لمنح مئة دولار لأكثر من مئة ألف أسرة تعيش تحت خط الفقر.

ويهدف رئيس وزراء الاحتلال إلى منع اية عمليّات هجوميّة يُمكن أن تُفسِد أجواء الانتخابات وتوفّر الذخيرة لخُصومه الذين يتّهمونه بالتّقصير، والفشل في السيطرة على الأوضاع الأمنيّة في قِطاع غزّة ، وسط مخاوف نِتنياهو من هجمات صاروخيّة تُقدِم عليها فصائل فِلسطينيّة مُتشدّدة داخل القِطاع وخاصّةً حركة الجهاد الإسلامي التي أكّدت مُعارضتها لاتّفاقات التهدئة المجانيّة مع دولة الاحتلال.

الرسالة الروسية

مُعظم المؤشّرات تؤكّد أنّ هُناك قرارًا إقليميًّا بتسخين الأوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة وحتى في المنطقة، وهو ما حذرت منه روسيا، ومن خطورة الهجمات التي تشنها إسرائيل في دول المنطقة، معتبرة أن تصعيد التوتر عقب مثل هذه العمليات قد يؤدي إلى اندلاع نزاع عسكري واسع لا يمكن التنبؤ بتبعاته.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن الجانب الروسي مرارًا إلى خطورة مثل هذه التصرفات في الأجواء الإقليمية المتوترة لأقصى درجة، وحذرت من إمكانية أن تؤدي إلى نزاع عسكري واسع لا يمكن التنبؤ بتبعاته".

وجددت موسكو دعوتها "كافة الأطراف إلى إبداء أقصى درجات ضبط النفس والالتزام الصارم بالقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة".



الكلمات الدلالية روسيا وساطة مصرية أموال قطرية

اضف تعليق