الجنوب اليمني.. عدن في قبضة الحزام الأمني وفرار قوات الإصلاح


٢٩ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٢:١٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

في اليمن.. استقرار في عدن مع سيطرة قوات الحزام الأمني على الأجواء إثر اشتباكات مع القوات الحكومية المدعومة من قوات الإصلاح، ووصول قوات اللواء الثالث، المساندة لقوات العمالقة، إلى مشارف المدينة من الجهة الغربية، قادمة من الساحل الغربي، للمشاركة في تأمين المدينة، وتثبيت استقرارها.

في هذا التقرير نرصد أبرز التطورات في الجنوب اليمني خلال الساعات الأخيرة:

أحياء عدن تحت السيطرة.. ومداهمات لتعقب المتورطين


بعد اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية تمكنت قوات المجلس الانتقالي من السيطرة على أحياء، وأسفرت الاشتباكات عن سقوط  قتلى وجرحى بينهم العقيد وليد الجلد مدير أمن ميناء عدن.

وتركزت الاشتباكات في أحياء المعلا وخور مكسر ودار سعد والبريقة لتتمكن بعدها قوات الانتقالي من السيطرة على معسكر بدر في حي خور مكسر واعتقالِ المئات ممن أسمتهم قوات الحزام الأمني بـ"الخلايا النائمة" داخل المدينة ممن  شنوا هجمات في الأيام الماضية ضد قوات الحزام الأمني.

وأفادت مصادر عسكرية أن المجلس الانتقالي استقدم ما يقارب 5 آلاف مقاتل من محافظتي لحج والضالع لتعزيز سيطرته على عدن. ونشر الانتقالي قوات على الطريق الرابط بين مدينة الحوطة في لحج وعدن وعند المداخل الشمالية والغربية لعدن، كما أرسل قواتٍ عسكرية إلى المدخل الشرقي لـ"عدن" لاستعادة السيطرة على نقطة العلم.

زنجبار.. تحت سيطرة الحزام الأمني


في زنجبار، تمكنت قوات الحزام الأمني، صباح الخميس، من دخول عاصمة محافظة أبين جنوبي البلاد، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات حزب الإصلاح التابعة للحكومة الشرعية.

ونقلت "سكاي نيوز عربية" عن مصادر قولها: إن قوات الحزام الأمني سيطرت على الطريق الواصل بين محافظتي عدن وأبين بعد فرار جماعي لقوات حزب الإصلاح المنضوية تحت لواء الحكومة.

وذكرت المصادر، أن قوات الإصلاح شنت عمليات نهب واسعة طالت المرافق الحكومية في مدينة زنجبار بعد أن تكبدت خسائر في صفوفها.

"الإصلاح" وخروقات التهدئة


أثارت محاولات قوات "الإصلاح" اقتحام مدينة عدن تساؤلات حول مدى تأثيرها على جهود التهدئة، وكذلك جهود مكافحة الإرهاب هناك.

فالخطوة التي أقدمت عليها قوات الإصلاح تمثل خرقًا واضحًا لدعوات التهدئة التي يطلقها التحالف العربي لدعم الشرعية، فضلا عن أنها تعطي الفرصة للتنظيمات الإرهابية للعودة إلى المشهد اليمني.


اضف تعليق