"العراقيون يتساءلون".. ماذا تريد إيران من بلادهم بعد؟


٣٠ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٩:٣٧ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر رمزي

أمستردام - إدانات واسعة للحكومة العراقية من قبل أبناء الجالية بأوروبا، بسبب التحكم التام لإيران بالعراق، بمباركة  الحكومة الشرعية للبلاد، حيث أكدوا أن الحكومة لم تكتف بالتعذيب والقتل والإخفاء القسري لأهل العراق، الآن نظام الملالي  يدفع العراق إلى الدخول في مواجهة وحرب مع أمريكا وهذه المرة للقضاء على العراق، وهو ما دفع أبناء العراق للتساؤل "ماذا ترغب إيران من العراق بعد؟".

وهو ما دفع  الكاتب العراقي مازن البغدادي، للقول لقد طفح الكيل، ونحن نشاهد  بلدنا يدار وتنهب ثرواته وتداس سيادته من قبل النظام الدكتاتوري الحاكم في إيران بسبب حكومة عراقية خاضعة خانعة للملالي بعد أن تمكن هذا النظام التوسعي من الهيمنة على مفاصل الدولة العراقية، وأوضح  البغدادي أنه خاصة في استنساخ تجربة حرس الثورة الإيرانية، من خلال تأسيس قوات الحشد الشعبي التي عاثت في الأرض فسادًا.

 وأضاف بعد دمج قوات الحشد الشعبي تحت إمرة سلطة الحكومة العراقية ورفع شعارات الوطنية والتقديس المزيف وما إلى ذلك من استهلاك إعلامي فاضح ومكشوف سقط الحشد الشعبي في أول وأسرع اختبار له،  حيث لم يمض على دمج قواته سوى شهر واحد من تاريخ إعلان الأمر الديواني لرئيس الحكومة عادل عبد المهدي، وها هو أبو مهدي المهندس المطيع الأعمى لأوامر النظام الدكتاتوري في إيران يتحدى كل الأعراف والقيم العسكرية، و يعلن الحرب ضد أمريكا متجاوزا جميع القادة  الأعلى في العراق وكذلك تجاوز صلاحياته المحدودة وكأنه القائد الأعلى في البلاد في حين أنه ينفذ أوامر.

هنا يجب الإشارة والتأكيد على دور فالح الفياض بصفته "رئيس هيئة الحشد الشعبي" الذي يمثل الوجه الرسمي لهذه المؤسسة لا يقل كثيرا عن دور أبو مهدي المهندس في التوجه والأهداف على الرغم من استخدام الأول لغة الدبلوماسية في تصريحاته للحفاظ على ماء الوجه)... وعاجلا او آجلا  على حد قول الكاتب، هذه المليشيات ستتمرد على قرارات الحكومة في كل ازمة تحدث وبالتالي فإن هذا الخطر الجاثم على صدر العراق لا يمكن التخلص منه إلا من خلال خطوات جادة وفاعلة أهمها منع تدخلات النظام الإيراني في العراق، وقطع العلاقات فورًا معه وايقاف الاستيراد والتصدير بشكل نهائي، والتأكيد على ضرورة قطع أذرع النظام الايراني في العراق.

وأكمل لأن هذا النظام الاستعماري لن يتخلى أبداً عن أهدافه التوسعية الشريرة وبالتالي يحاول جعل ارض العراق ساحة تصفية حساباته مع الولايات المتحدة الأمريكية.


الشيخ جمال الضاري إيران تسلمت العراق

ومن جانبه صرح الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري لوسائل الإعلام العربية أن إيران تسلمت العراق من أمريكا ثم تواطأت مع المحتلين ضد بغداد وأن الشعب العراقي يحمل طهران مسؤولية انتشار المخدرات والمشاكل الطائفية ودعم الفاسدين في البلاد، وأضاف نحن كنا نتأمل ان يُحسنوا الجيرة معنا.وبدل ذلك  ملالي إيران، يحاولون جر العراق في مواجهة غير متكافئة لحرب بالوكالة دفاعا عن نظام طهران الآيل للسقوط.



رئيس المبادرة العربية الحرس الثوري يهرب  أموال العراق

ومن جانبه  قال جمال بو حسن  الأمين العام للمبادرة البرلمانية العربية، عضو الشبكة البرلمانية العالمية وعضو منظمة بناء ثقافة السلام العالمي ممثلا عن مملكة البحرين: علمتُ من مصادر خاصة ومقربة من منظمة بدر العراقية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني بأن السفينة العراقية التي تم اختطافها من قبل السلطات الإيرانية كانت محملة ب 13 مليار دولار أمريكي نقدا حيث تم الاتفاق بين منظمة بدر العراقية والحرس الثوري الإيراني على تهريب هذا المبلغ من العراق، وتتم عملية اختطاف السفينة العراقية في أكبر عملية التفاف على العقوبات الأمريكية المفروضة على النظام الإيراني.

ونقلا عن مصادر مطلعة أن الأوامر صدرت من طهران إلى قادة ميليشيات الحشد بتبيض سجونها من المعتقلين السنة بعد أن جرت العادة إما أن يتم تبييض السجون إخلاء السجون من النزلاء وإطلاق سراحهم بالعفو أو تحديد محكومياتهم او تبيض السجون بإعدام من فيها، خوفا من تدويل قضايا المعتقلين .

وقالت المصادر إن قاسم سليماني أصدر أوامره بتبيض سجون المليشيات من المعتقلين السنة ويقود الحملة شخصيا" تحسبا" للأيام القادمة في ظل الضغوطات الأمريكية المتسارعة وإمكانية مهاجمة القوات الأمريكية لأوكار الحشد والسيطرة على هذه السجون وبالتالي إطلاق سراح هؤلاء السجناء الذين يعدون غنائم حرب كما يطلق عليهم.

وشددت المصادر أن العدد المزمع التخلص منه يتجاوز 7000 آلاف معتقل من سجون مناطق جرف الصخر والمسيب والمحاويل وبقية سجون محافظة بابل حيث  يتجاوز عدد المعتقلين في تلك السجون 20 ألف سجين ومعتقل.

ونوهت المصادر أن طلائع الحملة بدأت وظهرت للعيان بظهور المئات من المغدورين في أماكن مختلفة من المحافظة بشكل مقصود من أجل بث الرعب لمن مازال حرا" طليقا" من سكنة تلك المناطق من أهل السنة وفد تعرضت تلك الجثث لتعذيب بشع قبل التخلص منها وبعضها مقطعة الأوصال.




اضف تعليق