"استجابة".. يد سعودية جديدة تمتد بالخير لليمنيين


٠٢ سبتمبر ٢٠١٩

حسام السبكي

كعادتها، تواصل يد الخير السعودية، مد أواصر الدعم والمساندة، للشعب اليمني، استكمالًا لجهودها في إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، بعد تدخل حاسم وحازم، في مارس 2015، عبر "عاصفة الحزم"، تبعتها "إعادة الأمل"، في أبريل 2015، في عمليتين عسكريتين، كان الهدف منهما، كبح جماح التسلط والنفوذ الشيعي الإيراني "بالوكالة"، في منطقة الشرق الأوسط، بعد الفوضى التي أحدثوها في كلٍ من سوريا ولبنان والبحرين، فكان لزامًا الحفاظ على البلد العربي الرابع، الذي ينخر فيه "السوس الملالي".

مبادرة استجابة


قبل ساعاتٍ قليلة، أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عن إطلاق مبادرة لعلاج الجرحى والمصابين، بعد الأحداث التي شهدتها عدن وأبين في اليمن، وفقًا لبيانٍ أوردته "وكالة الأنباء السعودية (واس)".

وأوضح البيان أنه وانطلاقاً "من دور المملكة في التخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق، وإيماناً بأهمية تقديم المساعدات الإغاثية والعلاجية العاجلة للمتضررين والمصابين في هذه الأحداث، فقد أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مبادرة "استجابة" بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان اليمنية، لعلاج المصابين جراء هذه الأحداث، للتخفيف من آلامهم ومعاناتهم حسب ما تقتضيه حالتهم الصحية".

وأكد البيان حرص المملكة العربية السعودية ممثلة بالمركز على خدمة الأشقاء اليمنيين، تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده بتقديم المساعدة الإغاثية والإنسانية لكافة الشعب اليمني دون تمييز.

إشادة وترحيب

مع الساعات الأولى للإعلان عن مبادرة "استجابة" السعودية، انهالت ردود الأفعال الإيجابية والمُرحبة بالخطوة الكريمة من مركز الملك سلمان، حيث أكدوا أن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان والقيادة السعودية بشكلٍ عام، لا تدخر جهدًا في دعم الأشقاء، ليس في اليمن بحسب، وإنما في مختلف أرجاء العالمين العربي والإسلامي انطلاقًا من الدور الإنساني العظيم الذي تمارسه المملكة على مدار تاريخها.




تاريخ حافل

على الرغم من التاريخ القصير، نسبيًا، لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إذا ما قيس بمنظمات إقليمية وعالمية في هذا المجال، إلا أن الإسهامات الخيرية لا تكاد تتوقف شهريًا وربما أسبوعيًا أيضًا.

وبالعودة إلى تاريخ المركز، نجد أنه قد تم تأسيسه في يوم السبت 27 رجب 1436 هـ، الموافق 16 مايو 2015، بتوجيه مباشر من خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وهو يقوم بعملية التنسيق مع المنظمات والهيئات العالمية، بهدف تقديم المساعدات للمحتاجين في العالم.

وقد نفذ المركز عددا من البرامج والمبادرات الإنسانية بهدف إيصال المساعدات الإغاثية للمستفيدين منها في العالم، واستفادت أكثر من 37 دولة حول العالم من المساعدات الإنسانية والإغاثية والإنمائية التي يقدمها المركز، بالتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين.

قدم المركز، خلال السنوات الأخيرة، الإغاثة العاجلة للدول المتضررة في مختلف أنحاء العالم، والتي تتطلب أوضاعها التدخل السريع ومد يد العون لها عن طريق خطط ومرتكزات أساسية، ومن بينها:

* توزيع 300.000 سلة غذائية، على 1.800.000 مستفيد، للمحافظة على إستمرار الحياة  بمحافظة تعز اليمنية.

* تقديم وجبات ساخنة لـ250.000 مستفيد من العالقين بمنفذ الوديعة على الحدود اليمنية السعودية.

* توفير مساعدات طبية وغذائية بمقدار 58 طنا، لمحافظة تعز عن طريق الإسقاط الجوي.

* تقديم مساعدات غذائية وغير غذائية لمتضرري إعصار تشابالا وميغ في جزيرة سقطرى اليمنية، استطاع 34.469 شخصا الاستفادة منها.

* تهيئة جسر جوي لنقل 15 طائرة محملة بالمساعدات الإغاثية لعدن في جنوب اليمن، تمكن 200.000 شخص من الاستفادة منها.

* استطاع برنامج الأغذية العالمية تقديم مساعدات غذائية لـجميع محافظات اليمن، مستفيداً منها 10.406.284 شخص.

* توزيع 1.024 صندوق تمر في منطقة العند التابعة لمديرية تبن بمحافظة لحج في اليمن.

* توزيع 1.000 سلة غذائية عاجلة تزن 74 طنًا، للمتضررين من الفيضانات في مدينة بلدوين بإقليم هيران في الصومال، يستفيد منها 36.000 فرد.

* توزيع 1.116 سلة غذائية، تزن 82 طنًا، و584 كيلوغراماً، للنازحين من محافظة صعدة إلى محافظة مأرب في اليمن.

* توزيع 1.700 كرتون تمر في مديرية المكلا بمحافظة حضرموت في اليمن.



اضف تعليق