تعرف على "أوتريخت الهولندية".. المدينة الأكثر سعادة في العالم!!


٠٣ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٣:١٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر رمزي

"أوتريخت الهولندية" هي واحدة من أكثر المدن سعادة في العالم وفقا لمنظمة الأمم المتحدة، وهي المدينة النابضة بالحياة في هولندا، حيث تأسست هذه المدينة في القرون الوسطى في وسط الدولة وتميزت المدينة بالتناقض يمكنك التمتع باستكشاف مدينة أوتريخت سيراً على الأقدام باعتبارها المدينة الصغيرة في هولندا وذلك حسب ما وصفها المؤرخون وما قيل عنها من قبل الكتاب، والتى وصفت بأنها المدينة المميزة بالمهرجانات المنتشرة على المستوى العالمي، وفي الهندسة المعمارية الحديثة، والمحلات التجارية العصرية والمتاحف المثيرة للاهتمام.

تاريخ المدينة العريقة

كانت أوترخت أهم مدينة في هولندا حتى استولى عليها غزاة من أمستردام فى العصر الذهبي الهولندي.

وقد كانت ولا تزال مقر أسقف أبرشية أوترخت، أهم زعيم كاثوليكي في هولندا. وتعد جامعة أوترخت أكبر جامعة في هولندا. أما بالنسبة لمنظومة أرصفة الموانئ في قنواتها الداخلية فهي تعتبر واحدةً من الميزات التي تنفرد بها المدينة. فقبل أن يتم شق قنوات في المدينة بأكملها، كانت أجزاء من نهر الراين تشق طريقها عبر مركز المدينة. وتعتبر كاتدرائية سانت مارتن القوطية من أبرز المباني التاريخية فيها، والتي بدأ إنشاؤها في عام 1254 واستمر ما يقرب من 200 عامًا.

ما لا تعرفه  عن مدينة السعادة!!

أوتريخت هي مدينة مميزة في هولندا ، وهي العاصمة والمدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان في أوتريخت الهولندية ، حيث تقع في الركن الشرقي من المجتمعات الحضرية راندستاد وهي رابع أكبر مدينة في هولندا التي يبلغ عدد سكانها بنحو 330772 نسمة في عام 2014م.

أوتريخت هي أسرع المدن نموا وأكثر المدن صحة في هولندا ، وعلاوة على ذلك ، فإن أوتريخت هي واحدة من أكثر المدن سعادة في العالم وفقا لمنظمة الأمم المتحدة.

وتعد مدينة السعادة  القلب النابض بالحياه في هولندا ، والتي بنيت حول برج دوم ، حيث تستطيع أن ترى أي نقطة في المدينة من خلاله ، وهي واحدة من أقدم المدن في هولندا ، حيث أقيمت بها المراكز المدمجة التي ترجع للعصور الوسطى من جميع أنحاء القنوات الفريدة من نوعها في هولندا . بلغ عدد طلاب أوتريخت نحو 40000 طالب ، وهو العدد الكبير ، مما يجعل المدينة من الأماكن الأكثر حيوية.

ويتميز مركز مدينة أوتريخت القديمة بالعديد من المباني والهياكل، التي عادة ما يرجع تاريخها إلى العصور الوسطى العليا، فقد كانت مركز ديني في هولندا منذ القرن الـ 8، ولا تزال المركز الديني الرئيسي في البلاد، وكانت أوتريخت هي أهم مدينة في هولندا حتى في العصر الذهبي الهولندي، عندما نجحت كمركز ثقافي مميز في البلاد، وهي المدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان.

جامعة أوتريخت

تعتبر جامعة أوتريخت، هي أكبر جامعة في هولندا، فضلا عن العديد من المعاهد الأخرى للتعليم العالي، نظرا لموقعها المركزي في البلاد، وهي محور النقل المهم لكل من السكك الحديدية والنقل البري، وأنها تحتوي على ثاني أكبر عدد من الفعاليات الثقافية في هولندا، بعد أمستردام، وفي عام 2012، شملت لونلي بلانت أوتريخت الـ 10 الأوائل من أماكن المجهولين في العالم.

السكان

الجدير بالذكر وحسب التوقعات من المتوقع أن سكان المدينة سوف يتجاوز 392،000 نسمة بحلول عام 2025 م . وأغلبية السكان  من الشباب من الجنسين حيث تمثل حوالي 52٪ من الإناث ، و 48٪ من الذكور. وغالبية الأسر "52.5٪"، وحوالي 29٪ من الناس الذين يعيشون في أوتريخت إما متزوجة ، أو لديها شراكة قانونية أخرى ، والمطلقات حوالي 3٪ من سكان أوتريخت.

هناك حوالي 69٪ من السكان من أصل هولندي ، وما يقرب من 10٪ من السكان من المهاجرين من الدول الغربية ، في حين أن 21٪ من السكان هم من الأصول الغير غربية ” 9٪ من المغاربة ، و 5٪ الأتراك ، 3٪ من سورينامي ومنطقة البحر الكاريبي الهولندية و 5٪ من بلدان أخرى”. وبعض من الأحياء في المدينة لديها نسبة عالية نسبيا من السكان في الأصل الغير هولندي.

زيارة أوتريخت

أوتريخت هي مدينة حيوية لا مثيل لها بما فيها من مهرجانات متعددة على مستوى العالم ، ومحلات الأزياء ، والهندسة المعمارية الحديثة والمتاحف الرائعة ، والمقاهي والمطاعم ، وفنادق . يمكن الوصول إلى أوتريخت خلال ثلاثين دقيقة فقط من مطار شيفول ومن كل هولندا في رحلة قصيرة.

أوتريخت، نقطة التقاء الشركات

أوتريخت هي رابع أكبر مدينة في هولندا ، بسبب عدد السكان ، كما تشتهر أوتريخت ، باعتبارها من أكثر المدن إبتكاراً ، وبأنها مدينة المواهب الفنية والإبداعية في هولندا.

الدراسة في أوتريخت

الدراسة في هولندا هي نقطة الانطلاق لجميع الطلاب الدوليين الذين يدرسون في هولندا كوجهة دراسية أوتريخت هي مدينة طلابية حيوية في قلب هولندا ، والتي تضم أكبر وأعرق الجامعات في هولندا، وهناك عدد كبير من المدارس والمؤسسات التعليمية ، وبها أكثر من 70،000 طالب وطالبة ، ومن المثير للإعجاب أن 20٪ من سكانها هم من الطلاب!

المسلمون في أوتريخت

بشكل عام، الإسلام هو ثاني أكبر ديانة في هولندا، ويمارس 4% من السكان وفقاً لتقديرات 2010-2011. ينتمي غالبية المسلمين في هولندا إلى الطائفة السنية. ومعظمهم يقيمون في أربع مدن رئيسية في البلاد، أمستردام، روتردام، لاهاي واوتريخت.

وكان أحد المساجد بالمدينة عام 2015، تحدى حزبي "اليمين الأخضر" و"أوتريخت حرة"، اللذين يدعوان إلى حظر الأذان، لتصر إدارته على رفع الأذان بالرغم من الاعتراضات.

وكان رئيس الحزب القومي الهولندي السابق فيم فريش فيك، أبدى انزعاجه من رفع الأذان؛ قائلاً إنه لا يجب رفع الأذان في "دولة علمانية ومجتمع متعدد الثقافات"، على حد وصفه. إدارة المسجد أوضحت أنهم لم يتلقوا أي شكاوى من الجيران، وبلدية المدينة لم تتلق أي شكاوى من مكتب الحي.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2018، قام عمدة مدينة أوتريخت بإنهاء تظاهرة مناهضة للمسلمين، قامت بها حركة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب"، والمعروفة اختصاراً باسم "بيجيدا" أمام المسجد الكبير بالمدينة.

وردد بعض أعضاء الحركة هتافات مسيئة للإسلام، مما أدى لوقوع شجار بين أعضاء الحركة وبعض المقيمين في المنطقة، وهو ما دعا العمدة لإنهاء التظاهرة فوراً.

تاريخ المسلمين في هولندا

يمكن تتبع تاريخ الإسلام المبكر في هولندا حتى القرن السادس عشر، عندما بدأ عدد صغير من التجار العثمانيين في الاستقرار بمدن الموانئ في البلاد. ونتيجة لذلك، تم إنشاء المساجد المرتجلة لأول مرة في أمستردام في أوائل القرن السابع عشر.

في القرون التالية، شهدت هولندا هجرة إسلامية متفرقة من جزر الهند الشرقية الهولندية، خلال تاريخها الطويل كجزء من ممتلكات هولندا الخارجية.

منذ تفكك الإمبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى وحتى استقلال إندونيسيا، احتوت جزر الهند الشرقية الهولندية على أكبر عدد من السكان المسلمين في العالم. ومع ذلك، كان عدد المسلمين في الأراضي الأوروبية لمملكة هولندا منخفضاً جداً، حيث كان يمثل أقل من 0.1٪ من السكان.

حفز الانتعاش الاقتصادي الهولندي في الأعوام بين عامي 1960 و 1973 الحكومة الهولندية على توظيف العمالة المهاجرة، وخاصة من تركيا والمغرب.

وصلت في وقت لاحق موجات من المهاجرين من خلال لم شمل الأسرة وطلب اللجوء. كما وصل جزء كبير من المهاجرين المسلمين من مستعمرات أصبحت الآن مستقلة، وفي مقدمتها إندونيسيا وسورينام.








اضف تعليق