بالصور.. طفلة تُصبح "أمًا" لدعم أخيها الصغير في رحلته مع السرطان


١١ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٩:٤٥ ص بتوقيت جرينيتش

أماني ربيع

مرض السرطان من الأمراض الخطيرة والتي تكون أعراض علاجها مؤلمة لا يتحملها الكبار فما بالك بالأطفال، وكان هذا هو حال بيكيت الذي شخصت إصابته بالسرطان، وهو في الثانية من عمره ليبدأ رحلة طويلة مع العلاج الكيميائي.

لكن الفريد أن هذه الإصابة ولدت داخل أخته الطفلة أيضا، غريزة الأمومة التي جعلتها تعتني به رغم سنها الصغيرة، وترافقه في كل مكان حتى في الحمام عندما يشعر برغبة في القيء، هذا الأمر دفع الأم كيتلين بيرج لتصوير تلك العلاقة الفريدة أثناء معركة ابنها الصغير مع اللوكيميا ودعم أخته له.


في ذلك السن يسعى الأطفال للمرح، لكن أوبري الصغيرة تفضل البقاء في المنزل مع شقيقها بيكيت لمتابعة وضعه الصحي، وفي إحدى اللقطات تقف بجانبه قرب المرحاض تطمئنه وتسانده، ثم ساعدته في الوصول لسريره وعرضت المساعدة في تنظيف المرحاض.

يشعر كل من حول الصغيرين بذلك الرباط المذهل بينهما والذي يقوي من عزيمة بيكيت ويحسن نفسيته، لكنه في نفس الوقت يحزن الأم التي تشعر أن الطفلين يتعرضان لضغط كبير لا يناسب سنهما الصغيرة.


خضع بيكيت للعلاج الكيميائي ونقل الصفائح الدموية، وفي ذلك الوقت تفرقت العائلة فأوبري ذهبت لجدتها، وذهبت شقيقتهما الصغرى إلى عمها، وعاد في عيد ميلاد أوبري الخامس كان ضعيفا جدا، ولا يستطيع المشي وفقد وزنه وبدا غريبا ومتعبا، لم تكن أوبري تعلم بعد أنه مريض، ولم تكن الأم تعرف ماذا تقول لها، وهل يخبرونها أم لا.

لكن أوبري استغربت الوضع وكانت تسأل عند عودته من العلاج في كل مرة: لماذا لا يستطيع اللعب معها؟ ولماذا ينام كثيرا؟ ويحتاج إلى المساعدة عند دخول الحمام؟ وعندما أخبروها تحولت الشقيقة إلى أم احتضنته وغمرته بحبها الكبير لتنسيه الوقت العصيب الذي مر به.



















الكلمات الدلالية مرضى السرطان السرطان

اضف تعليق