"النني" يقع في فخ "فضائح التحرش".. والحقائق لم تظهر بعد!


١٣ سبتمبر ٢٠١٩ - ١٠:٥٢ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - أميرة رضا

اتهامات ومزاعم لفضيحة جنسية جديدة، انتشرت مؤخرًا بسرعة البرق على وسائل التواصل الاجتماعي، أعادت إلى الأذهان مسلسل فضائح التحرش الذي يواصل حلقاته من حين لآخر، والذي يكون أبطاله عادة من النجوم ذوي الأسماء الشهيرة، من خلال الصاق التهم إليهم أو عن طريق وقوعهم بالفعل في مثل هذه الأخطاء.

محمد النني لاعب المنتخب المصري، والمحترف في صفوف نادي أرسنال الإنجليزي لكرة القدم والمعار منه إلى نادي بشكتاش التركي- روجت إليه وسائل التواصل الاجتماعي منذ الأمس، على أنه البطل الجديد لتلك الحلقة المستحدثة من حلقة اللاعب الدولي عمرو وردة، ليسلط الجميع الضوء على نجم الفراعنة الذي  قد يكون قد وقع في نفس الخطأ وعلى نفس الغرار.

الفضائح تشتعل.. و"النني" البطل الجديد


لم يضع النجم الدولي محمد النني ما حدث مؤخرًا مع الدولي عمرو وردة في الاعتبار لتفادي تكرار الخطأ والوقوع فيه، ولكن حسب مزاعم تقارير صحفية تركية، قامت فتاة تدعى "بيرين جوني" بنشر محادثات لها مع النني، حيث حاول اللاعب التواصل معها والتقرب منها، وسط اتهامات من بعض الصحف بالتحرش اللفظي.

وفي ذات السياق ادعت صحيفة "fanatic" التركية أن الفتاة التي تلقب بـ"ظاهرة إنستجرام"، قامت بنشر محادثات لها مع النني الذي حاول التوصل معها.

وفي تفاصيل الخبر قالت الصحيفة اليومية أن عارضة الأزياء بيرين جويني، نشرت صورة لرسائل تحرش مرسلة من النني، الذي التحق قبل أسابيع ببشكتاش التركي، معارًا من أرسنال الإنجليزي.


وأوضحت الصحيفة أن اللاعب المصري -البالغ من العمر 27 عامًا- تورط في هذه الفضيحة بعد أقل من شهر من انضمامه للفريق التركي.

وقالت جويني عبر حسابها على "إنستغرام" إنها تتعرض لمضايقات من لاعبي الكرة، لافتة النظر إلى أن النني لم يكن اللاعب الأول أو الأخير الذي يقوم بذلك، مطالبة إياهم بالتوقف عن التحرش بها.




وتشير الصورة المنشورة إلى أن النني يسأل عن أحوال العارضة الشابة ويخبرها بأحواله.

ولجويني حساب نشيط على "إنستغرام"، أنشئ عام 2018، يضم عشرات الصور "المثيرة"، التي يتابعها أكثر من 90 ألف متابع.

وتقول جويني إنها من مواليد عام 1985، وتشتغل عارضة للأزياء، كما تشارك مع متابعيها تفاصيل عمليات تجميلية تخضع لها من حين لآخر.

وقائع "مشابهة"


الخطأ الذي وقع فيه النني، كان قد تعرض له عدد من نجوم الرياضة المصرية بوقائع "مشابهة"، وكان آخرها الموقف الذي تعرض له عمرو وردة خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها مصر مؤخرًا، بعد تسريب فيديوهات مسيئة واتهامه بالتحرش من قبل عارضة أزياء، ما أدى إلى استبعاده من قائمة منتخب مصر، قبل أن يتدخل اللاعبون ليضغطوا على اتحاد الكرة المصري وينجحوا بإعادته لمعسكر المنتخب.

ولم تكن تلك الواقعة لـ"وردة" هي الأولى، بعدما سبق وتم استبعاده من معسكر منتخب الشباب عام 2013 بتونس بسبب فضيحة جنسية عقب اقتحام غرفة فتاة فرنسية بفندق الإقامة، ليقرر ربيع ياسين استبعاده وترحيله إلى مصر.

وفي نفس السياق، كان من أشهر نجوم الكرة الذين وقعوا في مواقف "مشابهة"، اللاعب السابق إبراهيم سعيد، وذلك قبل انطلاق أمم أفريقيا 2002، حيث تم طرد اللاعب وترحيله من معسكر الفراعنة بمالي إلى مصر، بسبب روايات عديدة، منها أن الإدارة الفنية للمنتخب المصري -آنذاك- شاهدته مع بعض الفتيات على حمام السباحة، وهو ما تسبب في طرده من المعسكر.

وفي واقعة أخرى، قرر النادي الأهلي في عام 2003 التخلص من الثلاثي رامي سعيد وإبراهيم سعيد وأحمد صلاح حسني، بعد فترة من التجميد بقرار من محمود الخطيب المشرف على الكرة وقتها، في أعقاب خسارة الدوري الشهير أمام نادي إنبي، حيث جاء قرار استبعاد الثلاثي بسبب السهر وأزماتهم المتكررة والخروج عن النص، رغم تراجع وضعية الفريق خلال تلك الفترة إلا أن إدارة الأهلي ولجنة الكرة تمسكت بموقفها رغم أهمية الثلاثي في تشكيل الفريق الأحمر خلال تلك الفترة.


اضف تعليق