صرخة أممية.. الروهينجا مهددون بـ"الإبادة" في ميانمار


١٧ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٣:١٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمد عبدالله

مئات الآلاف من مسلمي الروهينجا مهددون بالإبادة في ميانمار.. تحذيرات أطلقها خبراء الأمم المتحدة في تقرير للجنة تقصي الحقائق التي شكلها مجلس حقوق الإنسان مطالبين بإحالة الملف إلى محكمة الجنايات الدولية أو إنشاء محكمة خاصة بها.

حكومة ميانمار في قفص الاتهام



تقول اللجنة، إنها خلصت لأدلة مقنعة تقود إلى أن حكومة ميانمار تنوي ارتكاب إبادة جديدة. مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ناقش تقرير اللجنة التي شكلها منذ مارس/ آذار الماضي. تفاصيل التحقيق وسطوره تؤكد تعرض الآلاف من مسلمي الروهينجا لانتهاكات متنوعة؛ مثل الاغتصاب الجماعي والترحيل القسري والحد من حرية التنقل وحرق المنازل.

وذكر، أن الروهينجا كانوا يعيشون في ظروف "غير إنسانية"، مشيرة إلى تدمير أكثر من 40 ألف مبنى خلال حملة القمع. كما يقول التقرير: إن سلطات ميانمار رفضت سن قوانين تحرم الإبادة وتعاقب مرتكبيها.

أما بالنسبة للنتائج، فيحمل التقرير صراحة حكومة ميانمار المسؤولية كاملة، بل ويتهمها بعدم احترام تعهداتها بموجب المعاهدة الدولية بشأن الإبادة لعام 1984.

شبح "الإبادة" يلوح في الأفق


بحسب الأمم المتحدة، فإن زهاء 600 ألف من أقلية الروهينجا المتبقية في ميانمار يتعرضون لاضطهاد ممنهج في ظل حملة وصفتها بالتطهير العرقي تشنها سلطات ميانمار على إقليم أراكان منذ 2017.

المحققون الأمميون الذين لم يسمح لهم التوجه إلي ميانمار يؤكدون استحالة عودة مليون نازح من الروهينجا من بنجلاديش في ظل الظروف الراهنة.

إحالة الملف لـ"الجنائية الدولية"


في السياق ذاته، دعا محققو البعثة الأممية مجلس الأمن الدولي إلى إحالة ملف الإبادة العرقية المرتكبة بحق أقلية الروهينجا إلى محكمة الجنايات الدولية إو إنشاء محكمة خاصة على غرار محكمة يوغسلافيا السابقة ورواندا.

وأكد المحققون أنهم رفعوا إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قائمة سرية تضم 100 شخص، بالإضافة إلى 6 جنرالات تم تحديد هوياتهم في تقرير سابق، ومشتبه تورطهم في الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.




اضف تعليق