مريم رجوي: النظام الديكتاتوري الإيراني يستهدف السعودية لإشعال الحروب بالمنطقة


١٩ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٨:٤٤ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر المنيري

باريس - أعلنت مريم رجوي زعيمة المقاومة الإيرانية تضامن المقاومة مع المملكة العربية السعودية، ووصفت رجوي قصف المنشآت النفطية لدولة جارة بأنه خطوة نحو التصعيد ومنعطف جديد في اعتداءات الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، وأنه يستهدف السعودية  لإشعال الحروب بالمنطقة.

 وأضافت رجوي: "إبداء القوة والحزم هو اللغة الوحيدة التي يعرفها الملالي، التقاعس أمام الفاشية الدينية يحفزها على استمرار أعمالها، الشعب الإيراني هو أول ضحية لهذا النظام".

وأعلنت رجوي تضامنها مع ما جاء في البيان الذي تؤكد فيه المملكة على  قدرتها على الدفاع عن أراضيها وشعبها بقوة ردا على قصف منشأتين نفطيتين.

 وترى رجوي أن الحل التخلص من الفاشية الدينية التي هي مصدر كل الأزمات في الشرق الأوسط، والتى تكمن في تغيير هذا النظام غير الشرعي، على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

وقالت رجوي يجب إعادة تفعيل القرارات السابقة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بشأن مشروع السلاح النووي لنظام الملالي وحظر تخصيب اليورانيوم.

كذلك قطع أذرع النظام في المنطقة وطرد قوات الحرس والميليشيات التابعة له من العراق وسوريا واليمن ولبنان وأفغانستان، أمر ضروري للغاية.

وأضافت رجوي، على الاتحاد الأوروبي أن يدرج خامنئي ومكاتبه وقوات الحرس ووزارة المخابرات التابعة للملالي على قائمة الإرهاب.

وطالبت رجوي مجلس الأمن الدولي أن يحيل ملف انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم نظام ولاية الفقيه لاسيما ملف مجزرة 30 ألف سجين سياسي في  عام 1988 إلى محكمة الجنايات الدولية.

وأكملت  كما أنه يجب على  المجتمع الدولي أن يعترف بحق مقاومة الشعب الإيراني في إسقاط النظام الفاشي الحاكم باسم الدين في إيران وتحقيق الحرية.

جاء ذلك في بيان أصدرته الأمانة العامة للمقاومة الإيرانية، وفيه أوضحت  أن عملية القصف بالصواريخ وطائرات بدون طيار من داخل الأراضي الإيرانية على منشآت نفطية للعربية السعودية من قبل نظام الملالي يعد خطوة حربية بما تعنيه الكلمة، وبعد هذا الهجوم، رفض خامنئي أي نوع من التفاوض بأي مستوى كان مع الولايات المتحدة، إلا أن تتوب أمريكا!

وفي سياق آخر كشفت المقاومة مخطط النظام الحاكم في إيران والسبب وراء أفعاله الإجرامية والإرهابية  وأيضا كيف أفقر شعبه لتحقيق موحه، "وأوضح أن النظام دفع ببعض الأوروبيين للوساطة حتى يصرون على أن يعقد النظام  لقاء مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكيّة وقولهم بأنّ مشاكلنا ستُحلّ كلّها، عندما أن يثبتوا بأنّ سياسة الضغوط القصوى هي سياسة ناجحة، وعلينا في المقابل أن نثبت أنّ سياسة فرض الضغوط القصوى لا توجد لها أدنى قيمة".


جرائم النظام داخلية وخارجية لإحراج العالم

وترى المقاومة أن النظام الإيراني يرتكب كل جرائمه الداخلية والخارجية لإحراج العالم من جهة ومن جهة آخري، حتى  يبعد الأنظار عن النزاعات داخل نظام الملالي، وأيضا لعدم الكشف عن النهب والسلب والفساد". وأوضحت المقاومة أنه عندما يتفاقم النزاع حول ما يسمى بـ "المصالح الوطنية" وإجراء مفاوضات مع أمريكا من عدمه. ينشأ أصل هذا النزاع من الألقاب التي أطلقها كل طرف على الآخر من باب المداعبة في بداية الأمر، مثل "تجار المقاطعة" من جهة و "تجار التفاوض" من جهة أخرى. الأمر الذي من المؤكد أنه يتماشى تمامًا مع طبيعة قادة نظام الملالي الإيراني والعصابات المحيطة بهم. ويتضح كل يوم بشكل غير مسبوق أن هيكل هذه الحكومة يتكون أساسًا من حفنة من العصابات المفترسة، وأن النزاعات السياسية بين الزمر الحاكمة إنعكاس نزاعهم على الحصول على أكبر حصة من السلطة والنهب.

اعتبر الموقع الحكومي "ألف" التابع لعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام ، أحمد توكلي ، أن سياسات الحكومات هي أُس الفساد ومُفقره ، وكتب "لازلنا نواصل السياسات الاقتصادية المعمول بها قبل الثورة، على مدى 40 عامًا، وهي سياسات مفقره في طبيعتها أي أنها تسبب الفقر ولا تحُدُ منه". وكتب الموقع الحكومي المشار إليه  : " لقد زادت معاناة نسبة كبيرة من المواطنين من المشاكل الاقتصادية وحيال الفساد وشبكات مافيا الفساد، زادت التلاعب بالكمبيالة. وأضاف الموقع الحكومي "ألف" نقلًا عن خبير حكومي ، ميثم موسايي، حيث قال: "نظرًا للفساد المتفشي ، تحصل مجموعة من الناس على الأرباح الطائلة، يعني بدون تعب، وتظهر طبقات حديثة النعمة، مما يجعل الشعب يشعر بأن التمتع بالرفاهية والحصول على المزيد من الدخل لا علاقة له بالعمل وبذل المزيد من الجهد، ومن الضروري للإنسان أن ينخرط في مافيا الفساد ليصبح ثريًا وينقذ نفسه من الفقر المفروض عليه".

کما نرى الاعتراف بالفساد والسلب في الإطار الخاضع لسيطرة الحكومة في صحف شركاء روحاني الذين أصيبوا بخيبة أمل فيه.



انتهاكات مالية وفضائح في مجلس الشورى الإيراني

وفضحت المقاومة مجلس الشورى والانتهاكات المالية بالقول، لقد كتب موقع "انتخاب" الحكومي مشيرًا إلى رفض مجلس شورى الملالي التحقيق مع بلدية طهران في السرقات المنسوبة لـ "محمد باقر قاليباف" : " في نهاية المطاف، تم إغلاق هذا الملف من جدول أعمال مجلس شوري الملالي بعد العديد من المماطلات والمشاحنات " . بعد ذلك ، ذكر الموقع المذكور السبب في شطب هذا الملف من جدول التحقيق ، نقلًا عن العضو المحافظ السابق في مجلس مدينة طهران ، رحمت الله حافظي : " " عندما يتلقى شقيق أحد أعضاء اللجنة المدنية في المجلس 10 مليارات تومان متراكمة من البلدية ، لا ينبغي لنا أن نتوقع أكثر من ذلك ". وأضاف: " إن رفض التحقيق في هذا الملف يدل على أن لوبيات البلدية كان لها تأثيرها خلال هذه الفترة في رفض هذا التحقيق ونجحت في ذلك".

إن فضح بعض زوايا ملف الحرسي قاليباف المغلق، يعتبر جزءًا من صراع السلطة للفوز بالمقاعد في مجلس شورى الملالي، واستمرارًا  لهذه الحرب التي تعلنها السلطة القضائية في نظام الملالي.

هذا وتم اعتقال شبنم نعمت زاده ، نجلة  وزير الصناعة والمعادن والتجارة السابق في حكومة روحاني، محمد رضا نعمت زاده  ، بتهمة احتكار الأدوية وكسب الأموال بطريقة غير مشروعة".






اضف تعليق