بعد هجمات أرامكو.. هل سيختار ترامب السيناريو العسكري؟


١٩ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٥:٤٨ م بتوقيت جرينيتش



بعد القصف الذي استهدف السعودية السبت الماضي، سارع وزير الخارجية مايك بومبيو إلى اتهام إيران بشكل مباشر، في حين أكد ترامب أن الولايات المتحدة "مستعدة للرد"، وبعد تأكيد السعودية أن الأسلحة إيرانية، فكيف سيكون موقف واشنطن؟
 
تبادل للاتهامات وتهديدات انتقامية، بعد الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية رئيسية في المملكة العربية السعودية. الأضرار الاقتصادية هائلة، لكن ماذا على التبعات السياسة على منطقة الخليج، بحسب ما نشره قناة " دويتشه فيله؟ . 

مسؤولية الهجمات

بعد وقت قصير من وقوع الهجمات على منشآت النفط  التابعة لشركة آرامكو السعودية، تبنت جماعة "الحوثي" المسؤولية عن الهجوم. ودعا الناطق العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع السعودية إلى وقف "العدوان" على اليمن وإنهاء الحصار المفروض على البلاد.

بيد أن ردود أفعال الولايات المتحدة كانت استهدفت طهران. حيث كان تصريح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو،  الذي غرد عبر تويتر متهما إيران بأنها "وراء الهجوم". وقال بومبيو: "في خضم الدعوات إلى وقف التصعيد، شنت إيران هجوماً غير مسبوقا على إمدادات الطاقة العالمية. وليس هناك دليل على أن الهجمات جاءت من اليمن"، حسبما أشار تقرير لقناة "دويتشه فيله".

وبلهجة يشوبها الغموض، غرد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر صفحته على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي الأحد الماضي قائلاً: "هناك سبب يدقعنا للقول بأننا نعرف الجاني". الحجة الرئيسية للولايات المتحدة تستند إلى صور الأقمار الصناعية، والتي تفيد بأن الهجمات قادمة من إيران أو العراق وليس من جنوب اليمن.

أكدت وزارة الخارجية السعودية  بدورها إن المملكة ستدعو خبراء دوليين، ومنهم من الأمم المتحدة للمشاركة في التحقيق على الهجوم على منشأتي نفط كما دعت العالم لإدانة المسؤولين عنه. وأفاد بيان للوزارة بأن التحقيقات الأولية أظهرت استخدام أسلحة إيرانية في الهجوم الذي تسبب في وقف أكثر من نصف إنتاج السعودية من النفط وألحق أضرارا بأكبر معمل تكرير في العالم، بحسب بيانات أرامكو. 

وأضاف البيان "تؤكد المملكة بشدة أنها قادرة على الدفاع عن أراضيها وشعبها والرد بقوة على تلك الاعتداءات". وذكرت الوزارة أن الهجوم استهدف في المقام الأول إمدادات النفط العالمية ووصفته بأنه امتداد "للأعمال العدوانية السابقة التي تعرضت لها محطات الضخ لشركة ارامكو السعودية باستخدام أسلحة إيرانية" في مايو.

من جانبها نفت إيران الاتهامات الأمريكية بشدة. وقالت وزارة الخارجية في طهران إن الاتهامات "مضللة وعبثية". وأنها تهدف إلى تبرير "الإجراءات المستقبلية" ضد إيران. "لأن سياسة الضغوط الأمريكية القصوى على إيران أظهرت فشلها و انتقل الأمريكيون الآن إلى سياسة الكذب".

التخوف الإيراني

حذر وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، اليوم الخميس، من أن أي ضربة عسكرية أمريكية أو سعودية ضد إيران ستفضي إلى "حرب شاملة".

ونقلت شبكة سي إن إن الأمريكية عن ظريف القول: "بكل حزم أقول إننا لا نرغب في شنّ حرب؛ لا نرغب في الدخول في مواجهة عسكرية... لكننا لن نتردد في الدفاع عن أرضنا".

كيف سيتطور الوضع الآن؟

من المحتمل أن تكون إيران العقل المدبر للهجمات عبر طائرات مسيرة  استهدفت المنشآت النفطية". بيد أن السؤال عما إذا كانت إيران تقف خلف هذا الهجوم بشكل مباشر أم لا؟.  فلو كانت إيران وراء ذلك، لكانت قد أرسلت رسالة واضحة، مفادها أنه حتى بدون أسلحة نووية، يمكنها أن تتسبب بأضرار جسيمة للسعودية وللاقتصاد العالمي.

وفي حال تم تصعيد الأزمة ووصلت إلى رد عسكري فإن اللاعبين الرئيسيين في المنطقة ضد الإرهاب الإيراني هم السعودية وإسرائيل والولايات المتحدة".بحسب خبير ألماني، فأن "ضبابية موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدم إمكانية التنبؤ بما قد يقدم عليه، تزيد من خطورة الموقف". وأوضح "يمكن لترامب فعل شيء أو قد لا يستطيع فعل شيء. يمكنه أيضاً التراجع عن مواقفه. لا نعلم بالضبط كيف سيكون موقفه".

وإضافة إلى الوضع المحير في البيت الأبيض. هناك أيضا أسئلة تزيد من ضبابية الموقف الأمريكي مثل من سيصبح مستشار الأمن القومي الأمريكي الجديد؟ ما مدى قوة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو؟ ومن لديه تأثير على دونالد ترامب؟ وتابع الخبير الألماني "هذه الامور تضيف الكثير من الغموض إلى الوضع المتأزم".


التعليقات

  1. المايسترو1 ٢٠ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٣:١٨ ص

    لحد ان يبدو ان الرئيس ترامب مازال يحاول التخلص والافلات من الحرب البارده المعلوماتيه القائمه ضده وادارته مع الامم المتحده وبقيادة سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مؤسس اللجنه الامميه الدوليه العليا لمكافحة التمييزالعنصرى ومناهضة التعذيب وعدم الافلات من العقاب سيادة -المايسترو الحقوقى الثورى والمناضل والثائر الاممى المستقل الكبيرسيادة امين السر السيد- ------- وليد الطلاسى– -------------- والذى سبق و اعلن الحرب على الرئيس الامريكى والاداره الامريكيه والولايات المتحده عقب اختراقهم لحسابه وصفحته الامميه المستقله بالفيسبوك والتى تعرف باسم (الثائر الحقوقى العالمى المستقل) فاعلن الحرب متوعدا ومشداا على كسر الاحتكار الامريكى بكل صوره واشكاله لبرامج التواصل وهنا حيث توقف عن الكتابه بها سيادة الرمز والثائراالاممى الكبير والمستقل وهو الرمز الابرز والارفع على الاطلاق بالجمعيه العامه بالامم المتحده والذى قام بتعليق عمل حق النقض الفيتو عقب توجيه الضربه العسكريه اوروبيا واميركيا دون قرار دولى من الشرعيه الدوليه ابان قيام روسيا بعملية التسميم فى بريطانيا حيث انتشرت السموم لاغتيال العميل والجاسوس المزدوج الروسى سكريبال وابنته المنومين بالمستشفى---وهو من تصدى لمنع نقل السفارات الى القدس عقب موافقة مجلس الامن الدولى لتنتقل القضيه الى التصويت فخسرت الولايات المتحده الامريكيه وتل ابيب لاول مره بالامم المتحده نتائج التصويت حيث قامت اميركا وترامب بمحاولات فرض عقوبات على الدول التى رفضت التصويت وتفضلو هاهو اختيار الرئيس ترامب اذن عقب ضربة ارامكو وحتى اللحظه هاهو الاقتباس من عناوين الصحف والاخبار----------------- اقتباس--- التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع الرئيس التنفيذي لموقع التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم "فيسبوك" مارك زوكربيرغ في البيت الأبيض. وقد طلبت اللجنة القانونية في الكونغرس الأمريكي تقديم وثائق وتسجيلات اتصالات رؤساء أكبر أربع شركات تكنولوجيا أمريكية جزء من تحقيقات لمكافحة الاحتكار، وقد تم إرسال طلب إلى فيسبوك وغوغل وأمازون. انتهى مع التحيه 8776م تعليق ورد خاص

اضف تعليق