حذرت منه الصحة العالمية.. مرض خطير يفتك بـ 80 مليون شخص خلال ساعات!


٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠١:٠٥ م بتوقيت جرينيتش

حسام السبكي

يبدو أن العالم مقبل على كارثة خطيرة جديدة، لا تقل في شدتها عن نتائج الهجمات النووية، لتحصد ملايين الأشخاص، في غضون أقل من 36 ساعة، ويمحو 5% من الاقتصاد العالمي، وفق ما صرحت به منظمة الصحة العالمية، التي كشفت عن فيروس جديد يشبه الإنفلونزا، إلا أنها نوعًا من الفيروسات الشرسة والقاتلة، لم يسبق أن شهدته الكرة الأرضية من قبل، بهذه الخطورة.

كارثة إنسانية

مع انشغال العالم بالحديث عن مخاطر "التغير المناخي"، والاحتباس الحراري، وغيرها من التهديدات البيئية، أوردت وسائل إعلام عربية ودولية، أنباء عن تعرض العالم لكارثة إنسانية وشيكة، حذر منها تقرير عالمي أصدره رئيس منظمة الصحة العالمية السابق، التابعة للأمم المتحدة، أشار خلاله إلى أن مرضاً شبيهاً بالإنفلونزا من المنتظر انتشاره في مختلف أرجاء العالم، قد يتسبب خلال أقل من يومين في إبادة وقتل عشرات الملايين من الأشخاص مرة واحدة.

ووفقاً لسكاي نيوز، فإن التقرير الذي جاء بعنوان "عالم في خطر"، صدر عن مجلس رصد الاستعداد العالمي، وهو فريق علمي مكون من خبراء في قطاع الصحة، ويرأسه رئيس سابق لمنظمة الصحة العالمية، أن المرض الجديد قادر خلال أقل من 36 ساعة على قتل ما يزيد عن 80 مليون شخص حول العالم. وتابع التقرير أنه مع حدوث تفشٍ شبيهاً بهذا مع عدد السكان الذين يسافرون باستمرار إلى بلدان مختلفة، فقد تكون الآثار أسوأ وأكثر فتكاً وأوسع انتشاراً.

والتقرير، الذي كان بمثابة محاولة لحث قادة العالم على العمل معاً وبذل جهود كافية لمكافحة مثل هذه الأوبئة، أشار إلى أن خطر انتشار الوباء في العالم حقيقي جداً، وأن العامل المسبب للمرض يعتبر عاملاً سريع الحركة بشكل غير متوقع، ولديه القدرة على إبادة عشرات الملايين من الأشخاص، وتعطيل اقتصادات بأكملها، والتسبب بكوارث ليس لها انتهاء.

وباء سابق

وأكد الخبراء في مجلس رصد الاستعداد العالمي، بأن مرضاً يشبه إلى حد كبير الإنفلونزا الإسبانية، التي قتلت قرابة الـ50 مليون شخص خلال العام 1918، من المتوقع أن يبدأ انتشاره خلال أقل من 36 ساعة في الفترة القادمة. وسوف يبيد أكثر من 80 مليون إنسان على وجه الأرض، مشيرين إلى أن الجهود الحالية بالتحضيرات لتفشي الأمراض عقب أزمات صحية عالمية مثل الإيبولا، غير كافية على الإطلاق، والتوصيات التي تم تقديمها في تقرير سابق لم تجد الاهتمام اللازم رغم خطورتها.


كما تضمن تقرير "عالم في خطر"، خريطة للعالم الحديث، يوجد فيها قائمة تذكر الإصابات المحتملة التي قد تؤدي إلى تفشي الأمراض والأوبئة، موضحاً أن سفر الناس من بلد إلى آخر عبر الطائرة بشكل يومي، يسبب الانتشار الكبير لهذا الوباء عبر النقل الجوي في أقل من 36 ساعة فقط، وقد يتسبب بمحو 5 في المائة من الاقتصاد العالمي بشكل كامل، وانهياراً بالعديد من النظم الصحية الوطنية، خاصة في البلدان الفقيرة، من جانب آخر، وضع الخبراء في التقرير عدداً من الإجراءات اللازمة لحماية الناس في حال انتشر المرض وأصبح من الصعب السيطرة عليه.

ويتحدث التقرير أيضًا، عن أن الفيروسات التي تعود إلى الظهور، تشمل كلٌ من فيروس غرب النيل ومقاومة المضادات الحيوية والحصبة والتهاب النخاع الرخو الحاد، والحمى الصفراء وحمى الضنك والطاعون  وجدري القرود البشري.

وأوضح التقرير أن الوباء العالمي بهذا النطاق الواسع سيكون كارثيا، وينتج عنه فسادا واسعا مع انعدام الاستقرار وانعدام الأمن، في حين أن العالم غير مستعد لمواجهة ذلك.

وحدد التقرير مجموعة من الإجراءات التي يجب على المجتمع الدولي اتخاذها لحماية البشر حول العالم في حالة انتشار المرض خارج نطاق السيطرة.

ودعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جبريسيس، الحكومات إلى الاهتمام بالدروس التي تعلمناها، مطالبا بإصلاح السقف قبل سقوط المطر.



اضف تعليق