جدل وتخبط في "تويتر" بعد إعلان عزل ترامب


٢٥ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٧:٥٧ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - ياسمين قطب 

حالة من الجدل عمت الأوساط السياسية وألقت بظلالها على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي، فتح تحقيق لعزل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالاستناد إلى عدد من الملفات خلال فترته الرئاسية وماضية وأعماله، مؤكدة على ضرورة تحميل ترامب المسؤولية وألا أحد فوق القانون.



يطالب الديمقراطيون مجلس النواب بفتح تحقيق عزل بحق الرئيس ترامب، مستندين إلى ما يعتبرونه جرائم متعددة مثل عرقلة العدالة وانتهاك بند المكافآت في الدستور لصالح أعماله التجارية، بجانب تقويض حرية الصحافة.

إلا أن الأمر غير سهل، وهناك طريق طويل لعزل رئيس الولايات المتحدة بنجاح. الفقرة الثانية من المادة الأولى من الدستور الأمريكي تنص على أن مجلس النواب "يختار رئيسه والمسؤولين الآخرين، وتكون لهذا المجلس وحده سلطة اتهام المسؤولين". لذا فإن العزل يجب أن يبدأ من مجلس النواب.

ويجب على المجلس أن يخوّل إحدى لجانه، وعادة ما تكون اللجنة القضائية، للتحقيق في الشخص المعني. وفي حال حددت اللجنة وجود أمر ما، فإن بإمكانها إعادة مواد العزل للمجلس ككل، ليقوم بالتصويت بأغلبية بسيطة. وبما أن الديمقراطيين يسيطرون على مجلس النواب الآن، فإن بإمكانهم بسهولة تحقيق ذلك ضمن هذا الحزب غداً على سبيل المثال، لكن هذه الخطوة الأولى فقط.




واجتاحت موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي العديد من الهاشتاجات حول نفس الموضوع، باللغة العربية والإنجليزية، وعبّر من خلاله النشطاء عن رأيهم في "عزل" الرئيس الأمريكي" فمنهم من رأى أن ترامب ورقة رابحة للولايات المتحدة الأمريكية ولن يعزل، ومنهم من رأى أن عزله تأخر كثيرا وكان من المفترض أن يتم منذ سنة، وهناك آراء على الحياد تنادي بإمهال ترامب حتى نهاية فترته الرئاسية العام المقبل، ومنعه من الترشح لفترة رئاسية جديدة.

ومن أبرز المشاركات: 

















ولا تعتبر هذه المرة هي الأولى التي يطالب فيها بعزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فثد سبقها عدة اتهامات بالفساد في الانتخابات والاستعانة بدول أخرى مثل روسيا والتلاعب بنتيجة التصويت، وفتح تحقيق موسع عرف باسم "تحقيق مولر" الذي خلص إلى عدة نتائج مجملها لا تدين الرئيس الأمريكي ولا تبرئه من التهم المنسوبة إليه.

إلا أن الأمر هذه المرة يختلف عن سابقتها، فالتهمة الآن هي تسريب مكالمة خطيرة بينه وبين الرئيس الأوكراني، بشأن فتح تحقيق مع ابن المرشح الرئاسي المحتمل المنافس له جو بايدن، على خلفية اتهام بالفساد سابق لابن بايدن في أوكرانيا وتمت تبرئته منه، فطالب ترامب بإعادة فتح التحقيق لاستغلال القضية ضد المرشح المنافس في الانتخابات القادمة، وهدد رئيس أوكرانيا بعدم إرسال مساعدات كان الكونجرس أقر بإرسالها.

جدير بالذكر أن مجلس النواب الأمريكي سبق وطالب بعزل رئيس من منصبه على خلفية اتهامات، وهو الرئيس السابق "بل كلينتون" على خلفية قضيته الشهيرة مع مونيكا لوينسكي، وقدم النواب اتهامين لكلينتون "الكذب حول علاقته بالمتدربة لوينسكي، وعرقلة سير العدالة"، لكن مجلس الشيوخ لم يدنه واليوم تُوجه لترامب اتهامات بخرق الدستور والقانون وعرقلة سير العدالة.


وفي أول تعليق من ترامب على قرار رئيسة مجلس النواب، وصف مساعي الديمقراطيين لإطلاق إجراءات عزله من منصبه بـ "مطاردة الساحرات".

وكتب ترامب في حسابه على "تويتر" فور إعلان رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي عن بدء النظر في مسألة عزله: "إنه يوم مهم في الأمم المتحدة وهناك كثير من العمل والنجاح، والديمقراطيون تعمدوا تعكيره بمزيد من أخبار قمامة مطاردة الساحرات".

وأضاف "هذا أمر سيئ جدا لبلادنا!" .



التعليقات

  1. من هناك1 ٢٥ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٨:٥٨ ص

    هذا الكلام بلا شعبوى بلا كلام فاضى

  2. هنا1 ٢٥ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٩:١٢ ص

    برافو نانسى بيلوسى والله محنكه داهيه وبطله

اضف تعليق