المعارضة الإيرانية في الخارج تؤسس "المجلس الانتقالي" لتجاوز حكم الملالي


٣٠ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٤:١٤ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

أعلن معارضون إيرانيون في الخارج عن إنشاء كيان سياسي جديد يهدف لإدارة شؤون البلاد حال سقوط نظام طهران الذي يقبض على السلطة منذ 1979.

وأوضح حسن شريعتمداري، معارض إيراني مقيم في ألمانيا، خلال مقابلة مع شبكة "دويتشه فيله" أن الكيان الجديد بمثابة منظمة سياسية تدعى "مجلس إدارة الانتقال".

وأوضح شريعتمداري، أحد أبرز مؤسسي تنظيم المجلس الانتقالي المعارض، عن تلقي دعم من جانب شخصيات إيرانية تقيم داخل بلاده.

وتهدف المنظمة المعارضة، بحسب بيانها التأسيسي، إلى التجاوز الفوري وغير المشروط لنظام ما يعرف بالجمهورية الإسلامية في إيران، والبدء بإقامة نظام حكم ديمقراطي.

ووصف المجلس الانتقالي نفسه بمظلة تتسع لجميع الإيرانيين من كل الأطياف السياسية المختلفة، الذين يجمعهم هدف واحد يتمثل في نيل الحرية والديمقراطية، فضلاً عن حقوق الإنسان داخل بلادهم.

ولخصت المنظمة السياسية الجديدة في بيانها نتائج فترة 4 عقود من حكم رجال الدين لإيران، في عدة نقاط جاء على رأسها الاستبداد السياسي، والفساد الممنهج، والانهيار الاقتصادي، واتساع رقعة الفقر، والتمييز واللامساواة الاجتماعية.

وأكد البيان أن الرأي العام الإيراني فضلاً عن المجتمع السياسي ينظر إلى النظام المسيطر على حكم البلاد كفاقد للإصلاح بعد إهدار العديد من الفرص في هذا الصدد على مدار سنوات مضت.

وأشار المجلس الانتقالي الإيراني إلى أن النظام الحالي على طريق الانهيار، داعياً إلى احتجاجات شعبية منظمة بغية تسليم إدارة البلاد إلى الشعب الذي يرى في الديمقراطية حلاً وطنياً لتخطي الأزمات والتقدم نحو التنمية والرفاهية الاجتماعية.

وطالبت المنظمة السياسية الجديدة بتجاوز الشخصيات والانتماءات السياسية والحزبية، أملاً في فتح طريق إنقاذ البلاد من الظروف الراهنة.

ورفض شريعتمداري فكرة أي مفاوضات إلا إذا كانت تعني "نهاية الاعتراف بالنظام الوحشي المتخلف"، وقال: "نحن لا نعد هذه المفاوضات غير مشروعة فحسب، بل في المستقبل سترفض نتائجها من الحكومة التي يختارها الشعب".

فريق حسن نية

وقد أعلن مهران براتي، نائب الأمين العام ورئيس الشؤون الدولية لـ"مجلس الإدارة الانتقالي"، أمس الأحد 29 سبتمبر/ أيلول، في لقاء مع قناة إيران إنترناشيونال، إن المجلس يعتزم إرسال فريق حسن النية إلى دول المنطقة لتوضیح السياسة الخارجية لـ"المجلس الانتقالي" لهذه البلدان، وکسب دعمهم لصالح "الشعب الإيراني".

وقال براتي: إن الخطوة الثانية للمجلس، في مجال السياسة الخارجية، هي السفر إلى الولايات المتحدة، والدول الأوروبية، وإن الأولویة في اللقاءات، مع نواب البرلمانات، في هذه البلدان.

وأضاف براتي أن "مجلس الإدارة الانتقالي" لا يتنافس مع جماعات المعارضة الأخرى، ولكنه يسعى إلى تشكيل "المؤتمر الوطني الإيراني"، حيث تكون جميع "الأحزاب والجماعات والنقابات والشخصيات الوطنية" حاضرة، لتشكيل "أساس الدستور المقبل".



اضف تعليق