مجاهدو خلق: المرشد الأعلى والأمن القومي الإيراني صدقوا على قرار الهجوم على أرامكو


٣٠ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٤:٢٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

عقدت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الیوم الإثنين 30 سبتمبر (أيلول)، اجتماعًا حول الهجوم على منشآت النفط السعودية، وذكرت خلاله أنها على علم بتفاصيل هذا الهجوم، قائلة: إن قرار الهجوم الذي استهدف أرامكو، تم من مدينة أميدية، جنوب غربي إيران، وتم اتخاذه في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وحسب تقرير إيران إنترنشنال، قال المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق، علي رضا جعفر زاده: إن قرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حظي بموافقة المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي.

وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الإثنين.

وقد كشف علي رضا جعفر زاده، خلال المؤتمر الصحفي، عن تفاصيل مختلفة حول الهجوم بالطائرات المسيرة الذي استهدف المنشآت النفطية التابعة للسعودية، ولكنه لم يقدم أدلة تثبت تصريحاته، التي لم تحظ بعد بتأييد من مصادر أخرى.

وأضاف جعفر زاده، أن كلا من مساعد قائد القوات الجوية في الحرس الثوري، محمد فلاح، وقائد قسم الصواريخ في القوات الجوية، محمود باقري كاظم آباد، وقائد الطائرات المسيرة للقوات الجوية التابعة للحرس الثوري، سعيد آقاجاني، "شاركوا في هذه العملية، وقبل الهجوم ذهبوا إلى مقر مدينة أميدية على بعد 85 كيلومترا من مدينة الأهواز (جنوب غربي إيران)".

وقال أيضًا: إن بعض قادة الحرس الثوري ذهبوا أيضًا إلى "مدينة أميدية بعد الهجوم، لكن لا توجد معلومات عن خططهم".

وأكد جعفر زاده أنه تم في الهجوم "استخدام صواريخ كروز تمت صناعتها في موقع بارجين (في طهران)".

كما كتبت قناة مجاهدي خلق التلجرامية أنه وفقًا لمعلومات هذه المنظمة من "داخل" الجمهورية الإسلامية، فقد تم اتخاذ قرار الهجوم في اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بحضور الرئيس الإيراني حسن روحاني، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، وعدد من كبار قادة الحرس الثوري.

وأضافت القناة التلجرامية التابعة لمنظمة مجاهدي خلق أن المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، "عيّن اللواء غلام علي رشيد، وأمير حاجي زاده، لتنفيذ هذه الخطة. كما تم نشر أركان قيادة العمليات التكتيكية بقيادة محمد فلاحي، قبل أسبوع من الهجوم، في أميدية بمحافظة خوزستان".

وتابع المصدر السابق: "تم نقل عدد من ضباط الحرس الثوري المتخصصين في الصواريخ والطائرات المسيرة أيضًا من مدينة ماهشهر إلى أميدية. وفي الهجوم تم استخدام الصواريخ الكروز التي تمت صناعتها في موقع بارجين في طهران".

وأوضحت القناة التلغرامية أن "مساعد قائد القوات الجوية في الحرس الثوري، العميد فلاحي، قام بتنفيذ الهجوم"، مضيفةً: "إن الخطة التنفيذية النهائية حظيت بموافقة اللواء غلام علي رشيد في مقر خاتم الأنبياء".

وأردفت مجاهدي خلق أنه "قبل نحو أسبوع من شن الهجوم الصاروخي توجهت مجموعة من قادة هذه العمليات من مقر القوات الجوية التابعة للحرس الثوري في طهران إلى محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران"، بمن فيهم: محمد فلاح، ومحمود باقري كاظم آباد، وسعيد آقاجاني.

يشار إلى أن الولايات المتحدة والسعودية تتهمان إيران بالتورط في الهجمات التی استهدفت المنشآت النفطية في السعودية، ولکن مسؤولي الجمهورية الإسلامية نفوا هذه الاتهامات.

وفي هذا السياق، كشفت السعودية، يوم 27 سبتمبر (أیلول)، عن بقايا "صواريخ كروز والطائرات الإيرانية المسيرة"، وقالت إن هذه بقايا صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية تم استخدامها في الهجوم الأخير على المنشآت النفطية.

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، أن الهجوم تم من شمال السعودية باستخدام 18 طائرة مسیرة و7 صواريخ كروز.

ولکن المسؤولین الإيرانيین یقولون: إن الأسلحة المستخدمة في الهجوم تابعة للحوثیین فی اليمن.



التعليقات

  1. دولى1 ٠١ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٢:٥٨ ص

    صدقو عليه عقب الايعاز الصهيو اميركى لهم

اضف تعليق