المقاومة الإيرانية: هجوم أرامكو نفّذ بقرار من خامنئي


٣٠ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٦:٢٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر رمزي

واشنطن - فضحت المقاومة الإيرانية في مؤ‌تمر صحفي‌ عقد اليوم بنادي الصحافة الوطني بواشنطن، تفاصيل تنفيذ الهجوم على النفط السعودي من قبل النظام الإيراني، وكيف أبلغ خامنئي، اللواء رشيد والعميد حاجي زاده بتنفيذ العملية والمراحل التي سبقت اتخاذ القرار وأيضا من سلم المستویات القیادیة والتوقعات الخاصة بإجراٰ‌‌‌ءات قوات الحرس من أجل تنفيذ الهجوم الصاروخي ضد المنشآت النفطية السعودية.

وأکد ممثلو المقاومة الإیرانیة استنادا إلى المعلومات التي‌ حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة من داخل النظام أن الخطة العامة للعملية ضد المنشآت النفطية السعودية نوقشت یوم السبت ۳۱ آب ۲۰۱۹ فی اجتماع للمجلس الأعلى للأمن القومي للنظام بحضور روحانی وظریف.

كبار قادة الحرس خططوا للعملية؟

وتفيد المعلومات التي حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة حضر الإجتماع وخطط عددا من کبار قادة‌الحرس منهم اللواء الحرسي حسین سلامي القائد العام لقوات الحرس، واللواء الحرسي قاسم سليماني قائد قوة القدس. العميد الحرسي امير علي حاجي زاده، قائد القوة الجوية - فضائية للحرس.

وكشفت المقاومة الإيرانية تفصيليا أن خامنئي أبلغ اللواء رشيد والعميد حاجي زاده بتنفيذ العملية.

وتبني العميد محمد فلاحي معاون العمليات للقوة الجوية -فضائية للحرس التي تقع في مقر هيئة القوة الجوية- فضائية للحرس الواقع في حماية "دستورية" (حي جيتكر - شمال غرب طهران). تخطيط العملية من الناحية التعبوية.

ثم خضعت الخطة التفصيلية للعملية والتنفيذ النهائي للمراجعة والتدقيق من قبل اللواء الحرسي غلام علي رشيد في مقر خاتم الأنبياء المركزي.

من سلم تقرير تنفيذ العملية؟

قبل أسبوع واحد من الهجوم الصاروخي، توجه فريق القادة المشرفين على هذه العملية من القوة الجوية فضائية للحرس إلى  قاعدة اوميدية في محافظة خوزستان جنوب غربي إيران.

وتم التعرف على بعض من هؤلاء القادة الموجودين ضمن هذا الفريق وهم كل من: العميد الحرسي محمد فلاح معاون عمليات القوة  الجوية فضائية، محمود باقر كاظم آباد قائد الصواريخ للقوة الجوية فضائية والعميد الحرسي سعيد آقاجاني قائد الطائرات المسيرة للقوة الجوية فضائية.

وبحسب معلومات المقاومة الإيرانية توجه عدد من القادة  والمراتب للقوة الجوية فضائية للحرس وهم أخصائيون في المجالات الصاروخية والطائرات المسيرة المتواجدين في "ماهشهر" إلى قاعدة "اوميدية".

بعد تنفيذ عملية الهجوم الصاروخي يوم السبت  14 أيلول 2019 عاد القادة الميدانيون إلى طهران بعد بضعة آيام وقاموا بتسليم  تقرير تنفيذ العملية مع تفاصيلها للواء الحرسي غلام علي رشيد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي.

وعاد عدد من منتسبي القوة الجوية فضائية الذين كان قد جاؤوا من "ماهشهر" إلى هذه المدينة بعد بضعة أيام  حيث بقى عدد من المنتسبين للقوة الجوية فضائية للحرس في قاعدة "اوميدية".

وحسب آخر التقارير الواردة، وصل فريق جديد من منتسبي القوة الجوية فضائية للحرس من طهران إلى قاعدة "أوميدية" يوم الأحد من الأسبوع الماضي. ولم يتسن لنا بعد الحصول على الأوامر الخاصة بمهمة هذا الفريق.

الصواريخ المستخدمة

وكشفت المقاومة الإيرانية أنه تم استخدام  صواريخ كروز المسمي بـ"يا علي" التي سماها الشعب الإيراني بـ ضد علي جزءًا من مصانعها لتصنيع الصواريخ، وبالتحديد لإنتاج صواريخ كروز. من قبل مجمع تصنيع كروز المسمى تصنيع "ثامن الأئمة" التابعة لمنظمة صناعة الجو الفضاء لوزارة الدفاع في جنوب شرق طهران.

ويتم تصنيع هذه الصواريخ في مجمع الصناعات الدفاعية للنظام في بارتشين جنوب شرق طهران.

وأکد ممثلوا المقاومة الإیرانیة خلال المؤتمر بأن الکثیرین يحتسبون بالخطأ الأعمال العدوانية للنظام بأنها مؤشر للمقدرة. في الوقت الذي يحاول النظام من خلال هذه الممارسات أن يلقي بظلاله على الأزمات الداخلیة المميتة ویسعی الخروج من الحصار الخانق الذي وقع فیه.

إن نظام الملالي قد دخل مرحلة السقوط. یسعی النظام للحيلولة دون خروج انتفاضة شعبية من خلال ممارسة القمع والإرهاب ضد معارضيه ویحتوي‌ غضب المجتمع المتفجر. ومن جهة ‌أخری أنهم يسعون إلى فرض التراجع على المجتمع الدولي من خلال تصعيدهم العدواني.

وأوضح ممثلو المقاومة أن النظام إذا تخلى عن تصدير الإرهاب والتطرف الدیني فان ذلك یؤدي إلی سرعة انهیار خامنئي ورموز النظام یؤکدون أننا لا نقاتل في سوریا والعراق والیمن فعلینا أن نقاتل في أصفهان وطهران وشیراز.

النظام يراهن على لامبالاة المجتمع الدولی

ويراهن النظام في ممارساته العدوانية على لامبالاة المجتمع الدولي. وأن النظام لم يدفع ثمن ممارساته في المنطقة أبدا. في عام ۲۰۰۳ فتحت بوابات العراق بوجه النظام على مصراعيها وبعد الاحتلال المبطن للعراق، جعله النظام جسرٌا للعبور ومحطة انتقال إلى سائر النقاط في الشرق الأوسط.

مریم رجوي زعيمة المقاومة الإیرانیة قالت: "إن الهجوم على المنشآت النفطية في بلد مجاور هو خطوة كبيرة ومرحلة جديدة من الاعتداءات التي دأبت عليها الدكتاتورية الحاکمة في إيران".

إن ممارسة القوة والحسم هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الملالي. إن التقاعس عن العمل يشجع فقط نظام العصور الوسطى، الذي يكون ضحاياه الأساسيون هو الشعب الإيراني. إن الحل النهائي لتخليص العالم من الفاشية الدينية الحاكمة في إيران كمصدر لجميع الأزمات في المنطقة هو تغيير هذا النظام غير الشرعي من قبل الشعب الإيراني وحركة المقاومة المنظمة.



التعليقات

  1. دولى1 ٠١ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٣:٠٠ ص

    ايران والطاغوت الذى يحكمها لعقود باسم انه صاحب الولايه لم تكن لتقوم بذلك لولا وجود ضوء اخضر غربى لها فالمجرم هنا من اوعز للطاغوت خامنئى بالهجوم الارهابى بالطائره المسيره المفخخه وهذا عمل ارهابى دولى

اضف تعليق