بعد ثلاثة أشهر.. من يصل لكرسي الرئاسة في الجزائر؟


١٩ يناير ٢٠١٩ - ٠٦:٤٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمود طلعت

بعد الجدل الذي ساد الشارع الجزائري في الفترة الأخيرة بشأن موعد الانتخابات الرئاسية والدعوات التي انطلقت لتأجيلها، حسمت الرئاسة الجزائرية، هذا الجدل بتحديد يوم 18 أبريل المقبل، موعدا لانطلاقها.

ويرى مراقبون أنه برغم الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة التي تراها المعارضة عائقا أمام العهدة الخامسة، يبقى ترشحه لولاية جديدة هو أكبر الاحتمالات الواردة.

ولم تتحدد بعد معالم المرحلة القادمة، حيث يطرح محللون جزائريون فرضيتي ترشح عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة، يتمم بها ربع قرن من الحكم، أو انسحابه لصالح شقيقه الأصغر وكبير مستشاريه في القصر الرئاسي السعيد بوتفليقة.

استمارات الترشح

وزارة الداخلية بالجزائر دعت اليوم السبت الراغبين بالترشح للرئاسة إلى سحب استمارات من مقرها بالعاصمة، وأوضحت أنه سيتم تسليم الاستمارات على أساس تقديم المترشح، رسالة لوزير الداخلية، يعلن فيها نيته تكوين ملف الترشح.

وبعد مراجعة الوزارة للقوائم الانتخابية من يوم 23 يناير وحتى 6 فبراير يشرع الراغبون في الترشح لرئاسة الجمهورية بإيداع ملفاتهم شرط أن يجمعوا 60 ألف توقيع من الناخبين خلال فترة أقصاها 45 يوما من الآن.

وسيتم تشكيل لجنة وطنية لتحضير وتنظيم الانتخابات الرئاسية يترأسها الوزير الأول الذي سيسهر على توفير كل الوسائل البشرية والمادية لصالح المترشحين والناخبين.

الطريق إلى الرئاسة

الناشط السياسي رشيد نكاز أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية، وقال -في مقطع فيديو- "هذا السبت 19 يونيو، رشيد نكاز سيسحب استمارات ترشحه لرئاسيات 18 أبريل 2019 من مقر وزارة الداخلية بالعاصمة".

كما أعلن اللواء المتقاعد علي غديري -أيضا رسميا- ترشحه للانتخابات الرئاسية، لافتا إلى أنه ينتظر أن يدلي بتصريح صحفي في القريب العاجل.

وأحيل غديري إلى التقاعد في 27 سبتمبر 2015، ولم يكن حينها معروفًا لدى الجزائريين، قبل أن يبدأ في نشر كتابات سياسية تنتقد الوضع الراهن بعد خروجه من الخدمة العسكرية.

في حين لم يستبعد رئيس المنتدى العالمي للوسطية، أبوجرة سلطاني، الترشح للانتخابات المقبلة، مؤكدا أنه سيحسم موقفه بصفة رسمية في الـ45 يوما المقبلة، وهي المهلة القانونية للترشح اعتبارا من تاريخ صدور مرسوم استدعاء الهيئة الناخبة.

حزب العمال الجزائري

الأمين العام لحزب العمال الجزائري لويزة حنون، أعربت عن أمل حزبها في أن تشكل الانتخابات الرئاسية فرصة لتكريس التجديد السياسي والتحول الديمقراطي.

وقالت: إن الحزب سيقرر -خلال اجتماع مكتبه السياسي الأسبوع المقبل- موقفه من الانتخابات الرئاسية، معربة عن أملها في أن تجري الانتخابات الرئاسية في لشفافية وفي ظروف تسمح بتكريس التجديد السياسي والديمقراطية الفعلية.

ودعت إلى مراجعة قانون الانتخابات بشكل يسمح بضمان تكافؤ الفرص بين كافة المرشحين، وطالبت بإنشاء هيئة مستقلة فعليا لمراقبة الانتخابات و أن يسمح بالاطلاع على البطاقة الانتخابية من خلال نشرها على موقع وزارة الداخلية.

أحزاب السلطة بالجزائر

أحزاب السلطة في الجزائر، جددت اليوم السبت، دعوتها للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة للترشح لولاية خامسة؛ فرئيس "تجمع أمل الجزائر"، عمار غول، الذي دعا في وقت سابق إلى تمديد ولاية الرئيس الحالية، أكد أن دعمه ثابت لمرشحه بوتفليقة.

ونفس الشيء بالنسبة للأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، الذي يشكل الأغلبية الثانية في البرلمان، والذي دعا بدوره بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 20 عاما، إلى الاستمرار لولاية خامسة.



اضف تعليق