"مصانع الرضع" في نيجيريا.. اغتصاب النساء وبيع الأرحام


٠١ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٨:٤٣ ص بتوقيت جرينيتش

كتب - هالة عبدالرحمن
ما زالت نيجيريا مرتعا لجرائم مافيا الاتجار بالبشر، فبعد ساعات من الكشف عن بيت الرعب داخل أحد المدارس الإسلامية وتحرير 300 تلميذ تعرضوا للتعذيب، كشفت الشرطة النيجيرية عن فضيحة جديدة ضحيتها أكثر من 19 امرأة وأطفال رضع.

مصانع الرضع جريمة جديدة كشفت عنها الشرطة بعد ساعات من تحرير الشرطة في لاغوس، أكبر مدينة في نيجيريا، 19 امرأة وفتاة معظمهن خُطفن وقام خاطفوهن بجعلهن حبالى بهدف بيع أطفالهن، تكشفت تفاصيل مروعة عن ما يجري داخل أحد تلك الأوكار المخيفة التي بات يطلق عليها "مصانع الرضع".


وقالت شرطة لاغوس، الإثنين، إن الفتيات والنساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 15 و28 عاما جُلبن من جميع أنحاء نيجيريا على وعد بتشغيلهن، لكن ما جرى كان مختلفا، وقد كانت المأساة في العثور أيضا على 4 رُضع.

و"مصانع الرضع"، تشيع أكثر في مناطق بشرق نيجيريا.

وقال المتحدث باسم شرطة لاغوس، بالا الكانا: "خطف المشتبه بهم الشابات غالبا بغرض استيلادهن، وبيع أطفالهن الرضع لمشترين محتملين. الفتيات خُدعن بتشغيلهن في الخدمة بالمنازل".

وتابع: "الرضيع الذكر سعره 500 ألف نيرا (1630 دولارا) والأنثى 300 ألف نيرا (980 دولارا).

وجٌلبت الفتيات والنساء إلى لاغوس من ولايات ريفيرز وكروس ريفر وأكوا ايبوم وأنامبرا وأبيا وإيمو، في جنوب وشرق البلاد.

وأوضح الكانا أن المداهمة تمت يوم 19 سبتمبر، لكن الشرطة حافظت على سريتها، حتى يتسنى لها القبض على المشتبه بهم.

واحتُجزت امرأتان (54 و40 عاما) لعلاقتهما بالقضية، وما زالت الشرطة تبحث عن امرأة ثالثة.

وقالت امرأة من اللائي تم تحريرهن، طلبت عدم نشر اسمها، إنها حملت من صديقها، وأبلغتها خالتها أن لها فرصة عمل في لاغوس.

وأضافت أن امرأة سعت لتوليدها، وهي حامل في الشهر السابع.

وأردفت لرويترز، "بعد أن استمر مخاضي ثلاثة أيام داهمت الشرطة المكان، وألقت القبض عليهم جميعا. وُلد الرضيع هزيلا وتوفي في نهاية المطاف".


وأطلقت الشرطة، الأسبوع الماضي، سراح ما يصل إلى 400 من المحتجزين الرجال والصبية، الذين تراوحت أعمارهم بين ستة أعوام و50 عاما من المبنى الموجود في ولاية كادونا بشمال نيجيريا خلال مداهمة.

وكان البعض منهم مكبلا بسلاسل، في حين بدا على آخرين منهم آثار ضرب واضحة بالسياط وأشياء أخرى.، وفق ما نقلت "رويترز".

ومع ذلك، لا تزال الشرطة تبحث عن المشتبه به الرئيسي - امرأة تعرفوا عليها هي السيدة أولوتشي، وهي أم لخمسة أطفال.

يقول المحققون: إن الأطفال كان سيتم الاتجار بهم وبيعهم بمبلغ 1000 جنيه استرليني لصبي و 700 جنيه استرليني لفتاة.

وقالت الشرطة: إن غالبية النساء تعرضن للخداع لمغادرة قراهن الأصلية مع وعود بالعمل المنزلي في لاجوس قبل إجبارهن على الحمل.


وذكرت صحيفة "الجارديان"، أن عددًا قليلاً من النساء انضمن إلى هذا الوكر ظنًا أنه سيتم الدفع لهن ، لكن أخبرن الشرطة أنه لم يتم منحهن أي أموال.

وتلقت الشرطة بلاغا في 19 سبتمبر حول وجود الكثير من النساء الحوامل في شوارعهن، فيما أخبرت إحدى النساء اللواتي تم إنقاذهن أنها اقترضت أموالاً للسفر من قريتها إلى لاجوس على وعد بالعمل في المنزل.

وعندما وصلت إلى حافلة المدينة، توقف هاتفها عنها وتم إحضارها إلى "المصنع" حيث قيل لها إنها ستبقى لمدة عام.

قالت المرأة إنها، في البداية، كانت تُستخدم كعاهرة وتقيم علاقات جنسية مع "عملاء" كل ليلة قبل الحمل.

ثم نُقلت إلى مبنى آخر وقيل لها إنه إذا حملت الرضيع لفترة، فسيتم "الدفع لها بسخاء" وسيسمح لها بالمغادرة.

وقالت الشرطة: إن النساء يخضعن الآن لإعادة التأهيل حتى يمكن إعادة توطينهن في المدينة ، والتحقيق جار.

وأصبحت مصانع الأطفال أمرا شائعا في نيجيريا -ففي الأسبوع الماضي- تم إنقاذ طفل عمره أسبوع واحد من تجارة غير مشروعة في لاغوس ، في حين أنقذت  حملة أخرى ضخمة العام الماضي 160 طفلاً.


التعليقات

  1. ثورى1 ٠١ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٩:٠٤ ص

    هذه نتيجة طبيعيه بسبب الانفتاح والسياحه والدعاره التى ترعاها الحكومات بالعالم الاسلامى حيث اصبحت الامه بين فكى كماشه فاما الارهاب واما الصياعه والدعاره التى يشرعها الطواغيت الحكام

اضف تعليق