أفاع وتماسيح.. أحدث حيل ترامب للحد من الهجرة


٠٢ أكتوبر ٢٠١٩ - ١١:٣١ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - أسماء حمدي

لا يتوقف سيد البيت الأبيض عن إثارة المزيد من الجدل، فمنذ أن وضع دونالد ترامب قدمه داخل المكتب البيضاوي، وهو يتخذ العديد من الإجراءات ويصدر عشرات التصريحات، التي تثير سخرية البعض وغضب البعض الآخر، داخليا وخارجيا.

وفي ملف الهجرة، هناك مواقف وتصريحات عديدة، أصدرها ترامب معبرًا عن موقفه تجاه القضية التي استهلكت الكثير من وقته، وتسببت في الإطاحة بوزير الأمن الداخلي كيرستين نيلسن.

بشكل علني، انتقد ترامب القضية وهدد بإغلاق الحدود بأكملها، وسعى إلى حظر اللجوء لوقف شلال المهاجرين المتدفق تجاه بلاده، بآي ثمن، مصرحًا بأن لديه السلطة المطقة لإغلاق الحدود.

في مارس الماضي، اقترح ترامب إطلاق النار على المهاجرين في الساقين أثناء عبورهم الحدود الأمريكية المكسيكية، من أجل إبطائهم، كما سعى لإجبار العديد من المهاجرين على البقاء في المكسيك، وهدد الحكومة المكسيكية بفرض ضرائب وتوقيع عقوبات إذا لم يقفوا شلال المهاجرين.

واستنادا إلى شهادات أكثر من 12 مسؤولا في البيت الأبيض، اقترح ترامب أثناء مشاورات خاصة تعزيز الجدار العازل الذي يجري بناؤه على طول الحدود بـ"خندق مائي" مليئ بالتماسيح والأفاع، بالإضافة إلى تسييج الجدار بالأسلاك الشائكة المكهربة، مع وضع مسامير في الأعلى يمكنها أن تخترق اللحم البشري.

وتحدث ترامب علنا عن حق الجنود في إطلاق الرصاص حال تعرضهم للرشق بالحجارة من قبل المهاجرين، غير أن مساعدي الرئيس حذروه من أن هذه التصرفات مخالفة للقانون.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن أجواء من التوتر سادت الاجتماع الذي استغرق ساعتين بدلا عن نصف ساعة كما كان مقررا، حيث حاول بعض الحاضرين، إقناعه بأن هذه الخطوة لن تحل المشكلة وستكون لها عواقب ملموسة، غير أن ترامب رفض قطعيا الإصغاء إليهم، معربا عن غضبه باستخدام عبارات غير لائقة.

على الرغم من الطبيعة غير التقليدية للفكرة، سعى مساعدو "ترامب" إلى تقدير تكلفة الخندق.


ومنذ منذ بدء حملته الانتخابية عام 2016، جعل ترامب الحملة على الهجرة غير القانونية إحدى أهم أولوياته، وأدى موقفه إلى مواجهات مع الديمقراطيين في الكونجرس، خاصة فيما يتعلق بظروف مراكز احتجاز المهاجرين وتمويل الجدار.

وفي فبراير الماضي، أعلن ترامب حالة الطوارئ على الحدود مع المكسيك من أجل الحصول على تمويل، ووقع في يونيو اتفاقية مع الحكومة المكسيكية مدتها 90 يوما تهدف إلى تقليل أعداد المهاجرين، تتضمن التعاون الثنائي الوثيق ونشر المكسيك الآلاف من أفراد الحرس الوطني في جميع أنحاء البلاد.

الشهر الماضي، أعلنت السلطات المكسيكية أنها نجحت في تقليل عدد المهاجرين الذين يقطعون الحدود إلى الولايات المتحدة دون وثائق بنسبة 56% منذ مايو الماضي.

وفي آخر قرارتها تجاه ملف الهجرة، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الأسبوع الماضي، أنها ستحدد سقفًا للاجئين يبلغ 18 ألف حالة العام المقبل، وهو ما يمثل معدلا تاريخيا جديدا، ويهدد بمزيد من التداعى لبرنامج إعادة توطين اللاجئين فى البلاد.

خفضت إدارة ترامب الحد الأقصى لعدد الحالات المقبولة من اللاجئين، حيث قامت بقبول 30 ألف حالة فقط خلال عام 2019، وهو الذى يعتبر العدد الأقل للحالات المقبولة منذ 1980.

وأعلنت الخارجية الأمريكية، عن السقف المقترح لحالات قبول أعداد اللاجئين، كجزء من توقعات بتقدم عدد أكبر من طلبات اللجوء واللجوء السياسى للسنة المالية القادمة.

وشهد العام الجاري احتجار أكثر من 800 ألف شخص على الحدود الجنوبية، وهو ضعف العدد الذي سجل في عام 2018 بأكمله، ولجأ معظم الذين قطعوا الحدود إلى الولايات المتحدة هربا من الفقر والعنف.




التعليقات

  1. ثورى1 ٠٣ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٣:١٠ ص

    بل اتضح لترامب مع سقوط المنظومه الديموقراطيه والنظام الراسمالى ان حكومته وحكومات اوروبا ايضا مصابون بشلل تام امام تدفق المهاجرين بشكل كبير الى بلدانهم فاصبح السوق يتحكم به وبالاسعار المهاجرين والضريبه لم تعد تنفع الحكومات بالغرب كما راى العالم وشاهد السترات الصفراء بفرنسا الهجره والمهاجرين اصبحت كابو لجميع الحكومات اليوم حيث قد تسقط حكومات ودول ثوريا من شعوبهم الذين يريدون حقوقهم وحقوق مواطنتهم والا فستكون الشعبويه والتطرف والتعصب وكره الاخر عسى ان يعى طواغيت وصعاليك الحكم بالخليج الامر قبل فوات الاوان ليرحلو هم قبل الاجانب

اضف تعليق