قمة ثلاثية بين مصر وقبرص واليونان تبحث الإرهاب والهجرة والطاقة


٠٨ أكتوبر ٢٠١٩ - ١٠:٠٨ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت – سهام عيد

استضافت القاهرة صباح اليوم، بقصر الاتحادية، القمة الثلاثية السابعة بين مصر وقبرص واليونان، وذلك بحضور الثلاث رؤساء الدول.

ويترأس القمة الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، بمشاركة الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس.

تناولت القمة متابعة مجالات التعاون الثلاثي بين الدول الثلاث والتعاون في مجال الطاقة، بإلإضافة إلى الأوضاع الإقليمية في منطقة شرق المتوسط، ومكافحة الاٍرهاب والهجرة غير الشرعية.




وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن السيد الرئيس وجه التهنئة لرئيس وزراء اليونان بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد كرئيس لوزراء اليونان، مشيدًا بمستوى تطور ونمو علاقات التعاون الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، ومعربًا عن التطلع إلى استمرار ذلك الزخم على كافة المستويات، بما في ذلك تعزيز التعاون والتنسيق في جهود مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية في المنطقة، وسرعة تنفيذ الاتفاقات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين. كما أعرب السيد الرئيس عن التقدير للدعم اليوناني المستمر لمصر في المحافل الأوروبية والدولية، مؤكداً سيادته أهمية استمرار التنسيق والتشاور إزاء القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.

ومن جانبه، أعرب رئيس وزراء اليونان عن سعادته بزيارة مصر والالتقاء بالسيد الرئيس، مؤكدًا اعتزازه بخصوصية الروابط التاريخية بين مصر واليونان، ومرحباً بالتقدم الملحوظ في مستوى التعاون الثنائي خلال السنوات الماضية، ومعربًا عن حرص بلاده على مواصلة تعميق العلاقات بين البلدين ودفعها إلى آفاق أوسع. كما أشاد رئيس الوزراء اليوناني بآلية التعاون الثلاثي، مؤكداً حرصه على مواصلة دعم وتعميق العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث وتفعيل أطر التعاون القائمة بينهم، بالإضافة إلى تعزيز التشاور السياسي بين الدول الثلاث حول كيفية التصدي للتحديات التي تواجه منطقتي الشرق الأوسط والبحر المتوسط.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة الأصعدة، لاسيما تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية، وتكثيف أعمال واجتماعات مجلس الأعمال المشترك، وزيادة قيمة التبادل التجاري الذي بلغ نحو 1.8 مليار يورو عام 2018 ليعكس مستوى العلاقات السياسية المتميزة وقرب الموانئ بين البلدين، فضلاً عن استكشاف فرص زيادة استثمارات الشركات اليونانية في مصر للاستفادة من الفرص الواعدة عقب تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي وتسهيل مناخ أداء الأعمال.

وتناول اللقاء كذلك عددًا من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها جهود مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، ومستجدات الأزمات القائمة في المنطقة، بالإضافة إلى مساعي إحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
 


من جانب آخر، أعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السبت الماضي، عن تأكيد مصر على حقوق جمهورية قبرص وسيادتها على مواردها في منطقة شرق المتوسط، في إطار ما يقضي به القانون الدولي، بما في ذلك المناطق التي منحت فيها قبرص ترخيصاً للتنقيب البحري عن النفط والغاز.

وحذر البيان من مغبة مواصلة أي إجراءات أحادية تنتهك الحقوق القبرصية، وتهدد أمن واستقرار منطقة شرق المتوسط، مشدداً على ضرورة الالتزام باحترام وتنفيذ قواعد القانون الدولي وأحكامه.

وأكدت سفيرة مصر في قبرص، مي خليل، في حوارها مع وكالة أنباء قبرص، أن التصعيدات التركية وأنشطتها قبالة المياه الإقليمية القبرصية ستكون من أبرز الموضوعات التي سيناقشها قادة مصر وقبرص واليونان في القمة الثلاثية.

وتابعت: "القاهرة لديها مخاوف من نية تركيا المعلنة بالحفر في المياه الإقليمية القبرصية وتحديدا الكتلة رقم 7 في المنطقة الاقتصادية الخالصة، فهذه الإجراءات الأحادية تزيد من التوتر".

وأضافت: "مصر بلد ينادي بضرورة الالتزام بالقانون الدولي، واحترام سيادة الدول على حدودها الراسخة والمعترف بها دوليا".

وأوضحت السفيرة المصرية، أنه لا يوجد أي مانع من انضمام دول أخرى لمنتدى شرق المتوسط، مشيرة إلى أن التعاون بين مصر وقبرص سيمتد لمجالات تغير المناخ في الفترة المقبلة.
 


وتعارض كل من قبرص واليونان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومصر وإسرائيل، أنشطة التنقيب التركية عن مصادر الطاقة شرقي المتوسط.


التعليقات

  1. دولى1 ٠٨ أكتوبر ٢٠١٩ - ١١:٠٨ ص

    والامم المتحده تبارك تلك القمه وترجو لها النجاح وللمؤتمرين التوفيق والخروج بنتائج مفيده للجميع

اضف تعليق