بعد 40 عامًا.. عودة الإيرانيات للمدرجات


١٠ أكتوبر ٢٠١٩ - ١٢:٥١ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

انتصار رمزي للنساء الإيرانيات على قمع النظام، منذ الثورة الخمينية التي حرمتهن من دخول ملاعب كرة القدم.. وابتداء من، اليوم الخميس، أصبح بإمكان المشجعات الإيرانيات حضور مباريات كرة القدم في الملاعب.

المرأة الإيرانية وبعد صراع مرير مع السلطات، تستعد الخميس 10 أكتوبر 2019 لأخذ أماكنهن في مدرجات  ملعب آزادي في طهران لحضور مباراة منتخب بلادهن وكمبوديا في التصفيات الآسيوية المزدوجة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 في كرة القدم، وذلك من دون قيود للمرة الأولى منذ عقود.

ضغوط الفيفا


السلطات الإيرانية وبموافقتها على حضور النساء في ستاذ أزاد بطهران تبدو وكأنها رضحت لضغوط الفيفا التي أعلنت أنها تتابع الوضع في إيران خاصة بعد وفاة الفتاة الزرقاء وهو اسم شهرة للمشجعة الإيرانية "سحر خضيري" التي انتحرت حرقا في سبتمبر الماضي أمام إحدى المحاكم خوفا من سجنها 6 أشهر بتهمة محاولة الدخول إلى ملعب المباراة متنكرة.

في هذه الأجواء تنظر النساء الإيرانيات لقرار السماح لهن بدخول ملاعب كرة القدم على أنه انتصار على القمع وتكريم لروح سحر وليس منّة من السلطات.

وسائل إعلام رسمية أكدت بيع الحصة الأولى من تذاكر المبارة خلال ساعة واحدة من طرحها علما أنه تم تخصيص أكثر من 3 آلاف تذكرة للنساء من أصل أكثر من 78 ألف تذكرة تعادل سعة الملعب الأبرز في العاصمة طهران.

انقسام في الداخل الإيراني

لكن المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي أكد في تغريدة عبر موقع "تويتر" أن "حضور النساء في الملاعب يعود إلى المطالب الاجتماعية المحلية ودعم الحكومة لتلك المطالب"، وليس "الضغط الخارجي".

وانقسمت الآراء في الصحافة المحلية بين تأييد الخطوة والتحفظ عليها، في تباين ظهّر الانقسام بين الإصلاحيين والمحافظين في البلاد.

ورأت صحيفة "دنيا الاقتصاد" أن الخطوة ستساهم في التخفيف من موضوع كانت مقاربته شبه محظورة "وتُحرِّر إيران من شبح العقوبات المحتملة من الفيفا"، بينما اعتبرت صحيفة "كيهان" المحافظة أن السيدات في إيران مهتمات أكثر بالأزمات الاقتصادية من متابعة مباراة كرة قدم.

النساء يرحبن

أبدى سكان في العاصمة طهران ارتياحهم للسماح للنساء بحضور المباراة المقررة الخميس ضمن منافسات المجموعة الثالثة، على الملعب الذي يعني اسمه بالفارسية "الحرية".

وقالت سيدة تدعى "هستي"، لوكالة فرانس برس "أرغب في منح المزيد من الحرية للنساء كما الرجال، وأن يتمكنوا من الجلوس جنبا الى جنب من دون أي قيود، كما في الدول الأخرى".

مواطنة إيرانية  مشجعة كرة قدم في الملعب أزادي تقول: "لقد قمنا باغتنام هذه الفرصة، وقلنا بما أن دخول السيدات إلى ملعب كرة القدم مسموح به، دعونا نرى على الأقل الأرض العشبية عن كثب، إلى هذا الحد! نحن نطالب بأن يسمح للسيدات حقاً بأن يأتين مع عائلاتهن ويشاهدن مباريات كرة القدم، فهذا أصغر طلب لنا نحن كمواطنات إيرانيات".

هذا وستحافظ السلطات الإيرانية على مبدأ الفصل بين الإناث والذكور في مدرجات الملعب، إذ ستتواجد النساء في منطقة مخصصة لهن، بحماية 150 من عناصر الشرطة الإناث.








التعليقات

  1. ثورى1 ١٤ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٤:٤٣ م

    يبدو ان مرشد الاونطه الايرانيه خامنئى روق حبتين بسهره مع المهدى المنتظر الغائب بسردابه وقرر لعب تلك الاونطه الفارسيه وصدقو الملالى الطبخه الظاهر

اضف تعليق