"سليماني" خارج حسابات الموساد الإسرائيلي


١٤ أكتوبر ٢٠١٩ - ١٠:٠٤ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

يلعب قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، دورا كبيرا في الأحداث التي تجري في عدة دول أبرزها سوريا ولبنان واليمن والعراق.

وفي الثالث من أكتوبر 2019، أعلن مسؤول في قوات الحرس الثوري الإيراني عن إحباط محاولة لاغتيال الجنرال قاسم سليماني، والقبض على أفراد المجموعة المنفذة. وقال قائد جهاز استخبارات الحرس الثوري، حسين طائب، إن تلك المحاولة "نتاج تنسيق بين أجهزة عربية وإسرائيلية"، وكان هدفها تفجير نفق تحت الحسينية، التي يملكها والد سليماني في مدينة كرمان وسط إيران.

بعد ذلك، أوردت أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن الجنرال قاسم سليماني، سيحاول الانتقام من إسرائيل، ردا على محاولة اغتياله.

وأوردت الصحيفة العبرية أن تصريح رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني، حجة الإسلام حسين طائب، حول إحباط مخطط "صهيوني - عربي" لاغتيال قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني، لا يزيد الحرب بين الطرفين، الإيراني والإسرائيلي، ولكن سيجعل سليماني منه سببا في معاودة الهجوم على إسرائيل.

ويمثل فيلق القدس هيئة خاصة في الحرس الثوري الإيراني ويضطلع بمسؤولية تنفيذ العمليات العسكرية والاستخباراتية خارج الأراضي الإيرانية.

ولا يمر وقت طويل لمشاهد التلفزيون الإيراني إلا ويرى صورة الجنرال قاسم سليماني تطل عليه من الشاشة.

فقد برز قائد فيلق القدس، الذي كان يعيش خلف ستار من السرية لإدارة العمليات السرية في الخارج، لتحقيق النجومية في إيران.

ويعد سليماني أحد القادة العسكريين الأكثر نفوذًا في الحرس الثوري الإيراني. وقبل بضعة أشهر، حصل على أعلى وسام عسكري في إيران، من علي خامنئي، مرشد الجمهورية الإسلامية.

وذكرت دراسة أجرتها "إيران بول" بالتعاون مع جامعة "ميريلاند" الأمريكية عام 2018، أنّ 83 % من الإيرانيين ينظرون بإيجابية إلى قاسم سليماني، قائد الفليق التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي حل قبل الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف.

خطة للاغتيال

وقد أفادت مصادر صحافية، اليوم الإثنين 14 أكتوبر، بأن مسؤولين في المخابرات الإسرائيلية (الموساد) نفوا، أمس الأحد، التصريحات المنسوبة إلى رئيس "الموساد"، يوسي كوهين، حول احتمال اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، وكذلك اغتيال مسؤولين في حركة حماس.

وکانت صحيفة "باميشباحا" الإسرائيلية قد کتبت، نقلًا عن كوهين، يوم الخميس الماضي، قوله إن اغتيال سليماني، أحد القادة البارزين في الحرس الثوري الإيراني، ليس "مستحيلًا".

وفي هذه المقابلة، نُقل عن كوهين قوله: "سليماني لم يرتكب بعدُ الخطأ الذي يُدخله إلى قائمة أهداف الموساد".

وفي المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الأحد، عن مسؤولين كبار في "الموساد"، أن كوهين "لم يتحدث إلى الصحافيين عن خطط سياسية قط، ولم تکن له أي مقابلة".

ووفقًا لهؤلاء المسؤولين، فإن كوهين لم يقل ما إذا كانت "سياسات الاغتيال" موجودة في الحكومة الإسرائيلية أم لا.

لکن يوسي أليتوو، رئيس تحرير صحيفة "باميشباحا"، غرّد قائلا: "رئيس الموساد، يوسي كوهين، لا يقابل المراسلين. ولكن بالتأكيد، في هذه المسألة، جرت محادثات غير معلنة بين رؤساء وكالات الاستخبارات الإسرائيلية، لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه إسرائيل في جميع المجالات المضطربة".


التعليقات

  1. مراقب1 ١٤ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٤:٥١ م

    الموساد والحكومه الاسرائيليه مهتمه بالقوه الايرانيه التى لعبت اميركا وترامب ومعه الاوروبيين فى تقويتها على حساب العرب فاتت القاصمه اليوم انها اتت على حساب تل ابيب

اضف تعليق