في بريطانيا.. بريق التاج الإمبراطوري لا يخفت حتى وإن تخلت عنه إليزابيث


١٦ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٧:١٢ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - أسماء حمدي

خرقت الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا التقاليد الملكية خلال مشاركتها في خطابها السنوي في جلسة افتتاح البرلمان، إذ لم ترتد الملكة "تاج الدولة الإمبراطوري" خلال افتتاج الجلسة، وربما يعود خرق "إليزابيث" لهذا التقليد الرئيسي العريق لثقل وزن "التاج" على رأس الملكة التسعينية.

وعادة في هذا اليوم السنوي، يتم تقديم عنصر الإبهار فيما يخص التقاليد الملكية البريطانية، حيث ترتدي الملكة، ثيابها الملكية كاملة، بما في ذلك العباءة، وهي المرة الأولى التي ترتدي فيها الملكة الزي الكامل ولكن بدون تاج، وبدلا منه ارتدت تاج جورج الرابع الأخف وزنا الذي يعود إلى عام 1821.

ويعود تاريخ تاج "جورج الرابع" إلى عام 1820، وهو تاج من الماس الأصغر والأخف وزنا، وفيه 1333 قطعة من الماس و169 لؤلؤة، وارتدته إليزابيث الثانية أول مرة عند تتويجها قبل أن يتم استبداله بتاج الدولة الإمبراطوري.




وأثار عدم ارتداء الملكة للتاج التكهنات، حول أن التاج الذي يصل وزنه إلى 2 ونصف باوند، ثقيل للغاية على الملكة أن ترتديه في ظل تقدمها في العمر، بدلاً من ذلك، حُمل التاج بدلال على وسادة من المخمل، تقدمت الوسادة الموكب الملكيّ في تأكيد على سيادة صاحبة التاج الذي لا يقدر بثمن، ووضع على طاولة بجوار الملكة، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ووصلت "الملكة" في عربة ملكية تقليدية، تجرها الخيول، يرافقها ابنها الأمير تشارلز ولي العهد وزوجته كاميلا، خاصة في ظل تقاعد زوجها الأمير فيليب وتوقفه عن الظهور في المناسبات العامة منذ  أغسطس 2017، فيما اصطف الجنود الملكيين على الجانبين لتأمين الموكب.

ليست هذه هي المرة الأولى التي لا ترتدي فيها الملكة تاجها الإمبراطوري، ففي عام 2017 ، لم ترتديه في نفس الحفل لأول مرة منذ أكثر من 40 عامًا، وفي عام 2017، لم ترتد الملكة تاجا على الإطلاق، واختارت قبعة زرقاء مزينة بالأصفر.

ويعتبر "تاج الدولة الإمبراطوري" جزءا لا يتجزأ من الإجراءات التي تتبعها الملكة، حيث يتم نقله في سيارة خاصة إلى البرلمان من برج لندن، ويحتفظ به كجزء من مجموعة "المجوهرات الملكية البريطانية".



"تاج الدولة الإمبراطوري"

يعتبر تاج  الملكة إليزابيث والمعروف بـ The Imperial State Crownمن أثمن القطع الملكية، وصمم هذا التاج في عام 1937م، وهو التاج نفسه الذي زين رأس عدد من ملوك وملكات بريطانيا قبل أن يصل إلى إليزابيث الثانية هدية من والدتها بمناسبة زفافها.

وتتصدر التاج جوهرة كبيرة من الياقوت الأحمر، وهذا الحجر الثمين يُعدّ من أقدم الأحجار الكريمة وأعرقها، والتي تعود لأحد ملوك الأحمر في غرناطة، واستولى عليه ملك قشتالة دون بيدرو من الملك الغرناطي، وبدوره أهداه لأمير ويلز إدوارد دوق كورنوال المعروف باسم "الأمير الأسود"، وذلك ثمنًا لعون عسكري في معركة ناجيرا N�jera الشهيرة عام 1367، وانضم التاج بعدها لممتلكات إنجلترا حتى استقر في تاج "إليزابيث".


فضلت إليزابيث الثانية إجراء بعض التعديلات على التاج، وذلك بتخفيض ارتفاعه وإضافة 2800 حجر من الألماس الصافي و17 حجر زفير و11 زمردة و5 أحجار ياقوت و273 حبة لؤلؤ.

ويعد التاج البريطاني وتيجان أخرى من أثمن الأحجار الكريمة، وهي مقتنيات ورثتها إليزابيث أغلبها عن أسلافها، فيما وصل إليها البعض الآخر على شكل هدايا، وباتت جزءًا من الموروث البريطاني الذي يؤرخ لحقبة متتالية من الحكم الملكي.

بعض القطع تخلت عنها الملكة إليزابيث لزوجة ابنها الراحلة الأميرة ديانا، ولزوجة ابنها الدوقة كاميلا، كما أهدت بعضا منها لزوجة حفيدها الدوقة كيت ميدلتون.

وأمام هذه المجموعة من المجوهرات، يبقى أكثر الأسئلة إلحاحا لدى كثيرين، هي كم يقدر ثمن هذا الكم الهائل من نفائس المجوهرات؟ لكن جواب إليزابيث لم يشفِ فضول هؤلاء، فقد رفضت تثمين مجوهراتها الملكية أكثر من مرة، وبقيت هذه المجموعة تحمل عنوان "نفائس لا تقدر بثمن".












التعليقات

  1. DR.ADITY ١٩ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٦:٤٣ م

    حية للجميع، أرغب في مشاركة شهادتي للعالم حول كيفية بيعي لواحد من كليتي في الهند وأصبحت غنية ، واسمي محمد أنا من مصر كنت ذات يوم فقيرًا وبائسًا عندما صادفت إعلانًا عنيفًا على الإنترنت تطبيق من خلال الأطباء برادان البريد الإلكتروني على شبكة الإنترنت وأصبح المانحة. لقد تبرعت بواحد من كليتي مقابل المال وما زلت بصحة جيدة بعد تبرعي ، وأنا أشكر الله على طفلي المالي. لقد دفعت 780،000 دولارًا عن كليتي ، والآن أنا امرأة ثرية وسعيدة في مصر ، وقد أنشأت شركتي الخاصة بمبلغ 780،000 دولار الذي دفعته مقابل كليتي. إذا كنت تواجه صعوبات / تحديات مالية أو إذا كنت تريد أن تكون غنيًا ، فاتصل بالبريد الإلكتروني: [email protected] أو اتصل على 91424323800802 رقم Whatsapp: +15733337443

اضف تعليق