بطلات " Maleficent": المرأة القوية لا تضرب الرجل أو تحمل سيفا


١٦ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٧:٥١ ص بتوقيت جرينيتش


رؤية

رغم أن النجمة الأمريكية أنجلينا جولي مشهورة بمناصرتها لحقوق المرأة إلا أنها في المؤتمر الصحفي الخاص بفيلمها الجديد "Maleficent: Mistress of Evil"، إن السينما كثيرا ما تقع في فخ تقديم المرأة القوية باعتبارها المرأة التي تضرب الرجل أو أن تكون مثل الرجل، أو عليها بطريقة ما ألا تحتاج إلى الرجل.

وأضافت: ليس ضروريا أن تقدم الشخصيات النسائية في السينما بجسد قوي حتى يمكن اعتبارها امرأة قوية.

وأشارت إلى الشخصية التي تلعبها بالفيلم، وشخصية أورورا التي تلعبها إيل فانينج قائلة: كلانا يحتاج إلى بعضنا بعضا وإلى الحب وإلى التعلم من الرجال، وأعتقد أن هذه رسالة مهمة للفتيات، أن يبحثن عن قوتهن الخاصة، ولكن أن يحترمن ويتعلمن من من هم حولهن ".

وقالت: "لدينا نساء قويات، لكن الشخصية الخطأ في الفيلم والتي يتعين استبعادها هي امرأة أيضا. نحن نعرض أنواعاً مختلفة جداً من النساء، بين شخصياتنا، ولكن لدينا في ذات الوقت الرجال غير العاديين في الفيلم، أريد حقا أن أركز على هذه النقطة".



وأكدت فانينج، التي تجسد دور الأميرة أورورا في الفيلم، ما علقت عليه أنجلينا جولي، وقالت: إن قوة شخصيتها ليست جسدية بالضرورة، على عكس الكثير من شخصيات الأميرات اللاتي قُدمن في أفلام الأطفال.

وأضافت: "تكمن قوة أورورا في وداعتها، وهي حقيقة بالنسبة لها، وهذا شيء أردت إبرازه في الفيلم. إنها ناعمة وتتحلى بالأنوثة وتريد أن تكون زوجة وتنجب أطفالا، وهذا شيء جميل، شيء يتسم بالقوة لم يُقدم كثيرا على شاشة السينما .

وتابعت: "الكثير من الأميرات يُقدمن على طريقة "سنجعلها أميرة قوية! سنجعلها شرسة، سنجعلها تخوض قتالا!"، هل هذا ما يعنيه أن تكون المرأة قوية؟ هل يجب أن نحتفظ بسيف ونطارد ونقاتل؟ يمكن لأورورا أن تفعل ذلك بطريقة مختلفة، وهي ترتدي ثوبا ورديا، كم هو جميل أن تحتفظ بنعومتها ونقاط ضعفها".

وختمت حديثها: "شعرت بالتأكيد بمسؤولية حقيقية عند مشاركتي في الفيلم الثاني، وكان الفيلم الأول هو أول فيلم بالنسبة لي بهذا الحجم، وشاهده الكثير من الأطفال، لاسيما الفتيات الصغيرات، وكانوا ينظرون إليّ كشخصية مؤثرة، لذا عندما سمعت أننا سنجهز جزءاً جديداً للفيلم، شعرت بالمسؤولية تجاه هؤلاء الفتيات بالتأكيد، وإظهار أورورا كشابة تكبر، كان عمري في الفيلم الأول 14 عاما، ولا تزال أورورا تتمتع بالصفات التي تجسدها من وداعة وبراءة وجمال، من الممتع أن تعود".



تركز العديد من أفلام الحركة ذات البطولة النسائية أو أفلام الأطفال على القوة البدنية للشخصية، مثل فيلم "المرأة الخارقة" أو شخصية مريدا في فيلم "أسطورة مريدا" من إنتاج ديزني 2012. وكانت جولي قد لعبت في السابق أحد أدوار الحركة والمغامرة عندما جسدت دور البطلة لارا كروفت في فيلم "تومب رايدر".

وتركز قصة الفيلم على تعارض مشاعر ماليفيسنت مع مشاعر الأمومة تجاه أورورا، ومواجهتها منافسة من جارتها الملكة إنجريث، التي جسدت دورها "ميشيل فايفر".

تتسبب الملكة إنجريث في حدوث شقاق بين ماليفيسنت وأورورا، عندما يتقدم ابنها الأمير فيليب يطلب الزواج من الأميرة، وتعتزم إنجريث اغتنام فرصة الزواج لإحداث شقاق بين البشر والجنيات، ويقع على عاتق ماليفيسنت منع حرب وشيكة.

وبحسب موقع سيدتي، لا تزال الآراء الرسمية بشأن الفيلم محظور نشرها، بيد أن النقاد الذين حضروا عروض الفيلم في وقت مبكر سُمح لهم بمشاركة انطباعاتهم الأولى على تويتر.

وقالت كورتني هوارد، كاتبة فنية، إن فيلم "ماليفيسنت: عشيقة الشر يشبه قراصنة الكاريبي، يوجد الكثير من التشابك والحيل، لكن لديه قوة تكمن في نجومه، أنجلينا جولي، وميشيل فايفر، وإيلي فانينغ أشبه بثالوث مقدس".

ووصف سكوت مينتزيل، محرر فني، الفيلم بأنه "مذهل بصريا ويثبت مرة أخرى أن أنجلينا جولي ولدت لتلعب شخصية تحمل اسم الفيلم. إنها قصة خيالية في العصر الحديث تضع نساء قويات في مركز الصدارة، تسلسل ملحمي وأزياء رائعة ".

وقال موقع ديجيتال سباي: "منافسة أنجيلينا جولي وميشيل فايفر في فيلم مالفيسنت: عشيقة الشر جيدة تماما كما تتمنى".


الكلمات الدلالية إيلي فانينج أنجلينا جولي Maleficent

اضف تعليق