في باكستان.. "كيت ميدلتون" تخطف الأنظار بـ "الشالوار" وتركب "التوكتوك"


١٧ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٨:٤١ ص بتوقيت جرينيتش


رؤية

وأخيرا نجحت دوقة كامبريدج كيت ميدلتون في العودة إلى الضواء وتصدر عناوين الصحف التي اهتمت برصد أصداء زيارتها مع زوجها الأمير ويليام إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد والتي ستستمر لمدة 5 أيام، والتي تعتبر أول زيارة لأفراد من الأسرة المالكة البريطانية لباكستان منذ 13 عامًا، عندما زار إسلام آباد الأمير تشارلز وكاميلا باركر، عام 2006.

واستقل الثنائي الملكي طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني مستأجرة من قبل الحكومة البريطانية، ولم يكونا وحدهما إذ سافر معهما الصحفيون لتغطية أخبار الرحلة، بعكس الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل الذين يبدو أنهما يفضلان إحاطة حياتهما بسياج من السرية.



ومنذ اللحظة التي خطت فيها الدوقة خارج الظائرة خطفت الأنظار بابتسامة مرحة، وإطلالة أنيقة مستوحاة من الزي الباكستاني التقليدي المعروف بـ "الشالوار" من تصميم مصممة الأزياء البريطانية كاثرين ووكر، وفي لفتة ذكية ارتدت أقراط من تصميم علامة "Zeen "الباكستانية.







ولم يصطحب كيت وويليام أبناءهما الثلاثة "جورج وشارلوت ولويس" وفضلا تركهم في كينجستون، خوفا من التوترات السياسية في المنطقة، وتم نشر أكثر من 1000 ضابط شرطة باكستاني لتوفير الأمن لهما، وتم  الترتيب بجدول الزيارة بشكل سري وسيتم نشره يوميًا بواسطة Kensington Palace، خوفا من استهدافهم.

واللافت هو اعتماد كيت في أغلب إطلالاتها للأزياء الشبيهة بالزي الباكستاني التقليدي، فارتدت في السهرة التي أقامتها باكستان على شرفهما، فستانا أخضر كلاسيكيًا فخمًا، بينما ارتدى الأمير ويليام "شيرواني" أسود وهو سترة طويلة إلى الركبة يرتديها الرجال الباكستانيون في المناسبات الرسمية وحفلات الزفاف، واستقلا إلى السهرة عربة "التوكتوك" مزخرفة.





وفي اليوم التالي زارت كيت المدرسة النموذجية للبنات في إسلام أباد، بشالوار أزرق زهري وطرحة على الكتف بنفس اللون.




 
وخلال زيارة لعدد من المسؤولين في باكستان اختارت جاكيتا أخضر طويل وسروال أبيض مع شال ملون وكان مستوحى من "الشالوار" أيضا.





وزارت كيت مع زوجها ويليام بومبوريت فى منطقة شيترال بجبال الكوش، لمقابلة بعض القرويين، والتقيا بامرأة شابة سميت باسم الأميرة ديانا بينما زار هو وزوجته كيت مستوطنة نائية في باكستان وتعرفوا على ثقافة شعب الكلاش في جولتهم الملكية اليوم، وفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية.

شاهدًا أيضًا تدريبات على الاستجابة لحالات الطوارئ في القرية، والتي شهدت أضرارًا كبيرة بسبب الفيضانات قبل أربع سنوات.

وحرص الثنائي الملكي على ارتداء غطاء الرأس من الثقافة المحلية، بألوان مبهجة، واستمرت كيت في التزامها بملبس محتشمة تحترم الثقافة الباكستانية.









ومن اللافت أن إطلالات كيت جاءت مشابهة أحيانا لعبض إطلالات الأميرة ديانا خلال زيارتها لباكستان عام 1991.






الكلمات الدلالية كيت ميدلتون الأمير ويليام

اضف تعليق