تصعيد جديد.. طهران تلوّح بـ"الخطة الرابعة"


١٧ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٤:٥٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

تصر طهران على المضي قدما في التنصل من اتفاقها بشأن الاتفاق النووي.. انتهاك وتصعيد وتهديد جديد تلوّح به الحكومة الإيرانية من خلال ما أسمته بـ"الخطة الرابعة" فيما يخص اتفاقها النووي، إذ أعلنت عن عزمها الحد من وصول المفتشين الدوليين إلى منشآتها النووية.

هذه الخطوة وبحسب المسؤولين الإيرانيين تأتي في أعقاب فشل الوساطة الأوروبية تحديدا المبادرة الفرنسية في إحراز نتيجة ملموسة تقرب بين واشنطن وطهران خاصة فيما يتعلق بتخفيف العقوبات المفروضة عليها.

تقييد عمل المفتشين الدوليين

من المتوقع بحسب تقرير نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية أن تبدأ طهران بتقييد وصول المفتشين الدوليين إلى منشآتها النووية مطلع نوفمبر المقبل. إذ صرح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني حسين ناجافاني أن بلاده ستفرض المزيد من القيود على عمليات التفتيش في المنشآت النووية للحد من أنشطة مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الأنشطة النووية الإيرانية .

وتأتي الخطوة الإيرانية استكمالا لمسلسل تخفيض الالتزامات الإيرانية ردا على الانسحاب والعقوبات التي فرضتها واشنطن حيث قامت طهران قبل هذه الخطوة بزيادة مستوي تخصيب اليورانيوم من 3.67% المسموح بها في الاتفاق إلى 4.5% إضافة إلى تخطي مستوى الـ 300 جكم من احتياطي اليورانيوم المخصب .

فيما كانت الخطوة الثالثة تطوير أجهزة الطرد المركزي وإنتاج ما تحتاجه إيران من تخصيب اليورانيوم .

ويتوقع محللون أنه وحال إتخاذ إيران البدء بالمرحلة الرابعة، فإن ذلك سيدفع الدول الأوروبية إلى رفع شكوى ضد إيران بمجلس الأمن الدولي واحتمال عودة العقوبات الدولية عليها.

شكوك حول جدوى سياسة العقوبات

منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه وقلب الاقتصاد الإيراني يتلق السهم تلو الآخر. فاستراتيجية العقوبات التي اتبعهتها واشنطن تجاه طهران وإن نفعت في إبطاء عجلته لكن نجاحها في قطع شريان الموارد المالية المطلوب لتغذية وكلائها "مشكوك به".

بحسب صحيفة "فورين بوليسي" فإن الاستراتيجية التي اعتمدتها واشنطن منذ عامين تجاه إيران لم تحقق الأهداف المرجوة.. فحتى وإن تباطأ الاقتصاد الإيراني إلا أن وكلاء إيران لم يتأثروا ويزاولون نشاطهم من خلال موارد مالية مختلفة. أي أن استراتيجية العقوبات لم تجبر طهران على تغيير سياستها الخارجية.


التعليقات

  1. دولى1 ١٧ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٥:٥٢ م

    نعم تلك المهزله تجرى لانه الوضع تنافس على النفوذ بين اميركا وروسيا فقط اما ايران وتركيا وايضا العرب والخليج فالحكومات هنا مجرد صفر على الشمال بل اتفه واقل من الصفر والسبب انهم سمحو ببحث تلك الاوضاع الخطيره كعلاقات دوليه وتحالفات هشه وكاذبه وليس من خلال الاصرار الفعلى الجاد على العوده لقرارات الشرعيه الدوليه والقانون الدولى مهما كانت المباحثات الثنائيه والتحالفات مع الدول الكبرى فايران ولالعرب ايضا هم ممجرد ادوات تافهه تحركها الدول الكبرى حتى بالحروب فهى بالوكاله وليست من خلال قرار فعلى سيادى للدول والاذناب العملاء التابعين لاسيادهم بالغرب بمن فيهم الفرس-- اى تصعيد واى اونطه تلك فطهران اضعف واتفه من ان تصعد درج سلالم وليس بالتلويح للغرب تحيه مش ناقصه الامور اونطه وضعف وانحطاط اكثر مما هو موجود هنا من مهزله السبب الاول فيها الهلافيت العملاء من حكام العربو

اضف تعليق