بعد هجمات دامية أوقعت المئات.. خريف 11 سبتمبر يطل على فرنسا مجددًا!


١٩ أكتوبر ٢٠١٩ - ١١:٠٥ ص بتوقيت جرينيتش

حسام السبكي

يبدو أن فرنسا ليس من نصيبها، أن يمر عليها عام واحد، دون أن تواجه شبح الإرهاب الأسود، الذي لا يعرف دينا أو لونا، سواءً عبر تهديدات صريحة، أو بهجوم عشوائي أو حتى منظم، كما الحال في هجمات 2015 التي صُنّفت كونها الأبشع منذ الحرب العالمية الثانية في فرنسا.

بالأمس، كشفت أجهزة الأمن الفرنسية، عن مخطط خطير، لتنفيذ هجمات مشابهة، لتلك التي شهدتها الولايات المتحدة، في سبتمبر 2001، والتي خلفت الآلاف من القتلى والجرحى، وأيقظت العالم على كابوس ما يزال يعاني منه حتى الآن، يشتعل أحيانًا، وبفعل الضربات الأمنية والعسكرية يعود إلى الخمول من جديد.

11 سبتمبر في فرنسا!

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، على لسان الوزير كريستوف كاستانير، أن أجهزة المخابرات ألقت القبض على رجل بتهمة التخطيط لشن هجوم على غرار الهجمات التي نفذت بطائرات على مركز التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر 2001.

ووفقًا للتلفزيون الفرنسي، أضاف كاستانير: "قبل (ذلك الهجوم) مباشرة كانت هناك 60 محاولة شروع في هجمات منذ عام 2013".

وأوضح وزير الداخلية الفرنسي قائلًا: "ألقت أجهزة مخابراتنا القبض على شخص استلهم أحداث 11 سبتمبر والطائرات التي دمرت برجي مركز التجارة العالمي".

ومنذ عدة أعوام سابقة، تواجه فرنسا صعوبات جمة في كيفية التعامل مع كل من المتشددين المحليين والأجانب، عقب سلسلة هجمات في أنحاء البلاد، فيما يقول المسؤولون الفرنسيون: إن الخطر من وقوع هجمات لا يزال كبيرا.

فخلال هذا الشهر فقط، وتحديدًا في الثالث منه، قتل متخصص في تكنولوجيا المعلومات، يشتبه في تعاطفه مع المتشددين، 3 ضباط وموظفا مدنيا قبل أن يطلق عليه ضابط شرطة النار ليرديه قتيلا.

كما لقي أكثر من 230 شخصا حتفهم في فرنسا في الأعوام الأربعة الماضية من جراء هجمات نفذها متشددون، لا سيما في نوفمبر 2015، بعد ضربات منسقة في أنحاء العاصمة باريس.

وأعلن تنظيم داعش في سوريا مسؤوليته عن تلك الهجمات، التي شارك مقاتلون من مواليد فرنسا في تنفيذها.

هجمات سابقة

الإعلان الفرنسي الأخير، عن إحباط هجوم كارثي، أعاد للأذهان شريطا من الهجمات الدامية، التي خلّفت العشرات بل المئات من القتلى والجرحى، نستعرض بعضها في السطور القليلة التالية.

في أواخر أغسطس الماضي، لقي شخص مصرعه وجرح ثمانية آخرون على الأقل في بلدة فيلوربان المحاذية لمدينة ليون وسط شرق فرنسا، حسبما أعلنت الشرطة، وتم توقيف شخص ولا يزال البحث جاريا عن آخر فيما لا تزال دوافع المهاجمين غير معروفة.

فقد قتل رجلان، أحدهما مسلح بسكين والآخر بسيخ للشوي، شخصا وأصابا ثمانية، وأفاد جهاز الإطفاء أن الضحية شاب في الـ19 من العمر.

وفي هجوم وصف بـ "بلا منفذ أو قتلى"، ألقى شخص قنبلة في وسط مدينة ليون الفرنسية، أسفرت عن جرح 13 شخصًا، فيما لم تعلن أي جهة مسؤولية عن الهجوم، كما لا يزال الجاني هاربًا.

ونقلت وكالة رويترز عن المدعي الفرنسي ريمي إيتز قوله، إن الرجل الذي يُعتقد بأنه زرع العبوة الناسفة في حقيبة ظهر، وقد التقطته كاميرات المراقبة الأمنية، لا يزال هاربا.

وقال محققو الشرطة إنهم لم يتمكنوا من التعرف على المشتبه به من تلك اللقطات؛ لأنه كان يرتدي نظارة شمس وقبعة.

قبل أكثر من عام، وتحديدًا في سبتمبر، تسبب أفغاني في إصابة 7 أشخاص بجروح خطيرة، من بينهم سائحان بريطانيان وآخر مصري، عندما هاجمهم بسكين وقضيب من حديد في منطقة ستالينغراد الشعبية شمال شرقي باريس.

أما في أغسطس 2018، وفي هجوم غريب تبنته "داعش"، في محاولة لإثبات الوجود، رغم الضربات الضارية التي تعرض لها التنظيم في مناطق متفرقة، طعن أحد الأشخاص حتى الموت في مدينة تراب قرب العاصمة الفرنسية في باريس والدته وشقيقته وهو يصرخ "الله أكبر"، قبل أن يلقى حتفه برصاص الشرطة.

وبعد نحو ساعة على الهجوم، نشرت حسابات تابعة للمتشددين بيانا ذكر أن "منفذ هجوم مدينة تراب جنوب غرب باريس من مقاتلي داعش ونفذ الهجوم استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف"، في إشارة إلى التحالف الدولي.

ونقلت رويترز وفرانس برس وأسوشيتد برس عن مصادر في وزارة الداخلية الفرنسية قولها: إن المهاجم قتل أمه وأخته طعنا بسكين في ضاحية تراب، وأصاب شخصا ثالثا بجراح خطيرة.

وذكر مصدر في الشرطة، أن الشاب قتل أمه وأخته في الشارع، قبل أن يحتمي بأحد المنازل، وقتلته الشرطة بعدما غادر المنزل وأخذ يجري نحو أفرادها بشكل خطير.

وفي مايو من العام ذاته، قُتل شخص وأصيب 4 آخرين، على يد رجل مسلّح بسكين، في الدائرة الثانية قرب دار الأوبرا وسط العاصمة الفرنسية.

بينما في نوفمبر 2017، أصيب ثلاثة طلاب بجروح، أحدهم بحالة خطرة، جراء عملية دهس متعمدة، في بلدة بلانياك بالقرب من تولوز جنوب غرب فرنسا.

وفي أكتوبر من العام ذاته، قتل رجل شخصين بسكين في المحطة الرئيسية في مرسيليا، جنوب فرنسا، قبل أن يقتله عسكريون بالرصاص، حسب ما أعلنت الشرطة،

وقال قائد الشرطة أوليفييه دو مازيير: إن "اثنين من الضحايا قُتلا بسلاح أبيض" على يد مهاجم كان يهتف "الله أكبر".

وأعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم.

وفي أغسطس 2018، أصيب 6 جنود فرنسيين، في حادث دهس، وصف بـ"المتعمد"، حيث هاجمتهم سيارة لدى خروجهم من ثكنتهم في دورية، بضاحية لوفالوا بيري الفرنسية، 3 منهم جروحهم خطيرة.

وفي سلسلة هجمات إرهابية دامية، وقعت في نوفمبر 2015، وصفت بالأبشع والأكثر دموية في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية، والأكثر دموية في الاتحاد الأوروبي منذ تفجيرات قطارات مدريد عام 2004، خلفت أكثر من 230 قتيلًا في سلسلة هجمات إرهابية منسقة شملت عمليات إطلاق نار جماعي وتفجيرات انتحارية واحتجاز رهائن حدثت في مساء يوم 13 نوفمبر 2015 في العاصمة الفرنسية باريس، تحديداً في الدائرة العاشرة والحادية عشرة في مسرح باتاكلان وشارع بيشا وشارع أليبار وشارع دي شارون، حيث كان هناك ثلاثة تفجيرات انتحارية في محيط ملعب فرنسا في ضاحية باريس الشمالية وتحديداً في سان دوني، بالإضافة لتفجير انتحاري آخر وسلسلة من عمليات القتل الجماعي بالرصاص في أربعة مواقع.

وفي منتصف يوم 14 نوفمبر، أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الهجمات، وقال الرئيس الفرنسي آنذاك "فرانسوا أولاند" بأن الهجمات كانت "عمل حرب" نفذته داعش



التعليقات

  1. DR.ADITY ١٩ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٦:٤٦ م

    حية للجميع، أرغب في مشاركة شهادتي للعالم حول كيفية بيعي لواحد من كليتي في الهند وأصبحت غنية ، واسمي محمد أنا من مصر كنت ذات يوم فقيرًا وبائسًا عندما صادفت إعلانًا عنيفًا على الإنترنت تطبيق من خلال الأطباء برادان البريد الإلكتروني على شبكة الإنترنت وأصبح المانحة. لقد تبرعت بواحد من كليتي مقابل المال وما زلت بصحة جيدة بعد تبرعي ، وأنا أشكر الله على طفلي المالي. لقد دفعت 780،000 دولارًا عن كليتي ، والآن أنا امرأة ثرية وسعيدة في مصر ، وقد أنشأت شركتي الخاصة بمبلغ 780،000 دولار الذي دفعته مقابل كليتي. إذا كنت تواجه صعوبات / تحديات مالية أو إذا كنت تريد أن تكون غنيًا ، فاتصل بالبريد الإلكتروني: [email protected] أو اتصل على 91424323800802 رقم Whatsapp: +15733337443

اضف تعليق