اللبدي..الحسناء التي عرت بشاعة الاحتلال‎


٢١ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٤:٥٦ ص بتوقيت جرينيتش

كتب - محمد عبد الكريم

القدس المحتلة – يومان مضيا على تثبيت محكمة الاحتلال، للاعتقال الاداري للأسيرة الفلسطينية – الأردنية هبة اللبدي، التي تخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 27 يوماً.

اللبدي (32 عاماً) اعتقلت بتاريخ 20-8-2019، خلال عبورها على معبر الكرامة، متجهة إلى مدينة نابلس لحضور فرح إحدى قريباتها من بلدة يعبد بمحافظة جنين التي تنحدر منها، وتعيش اليوم في الأردن وتحمل الجنسيتين الأردنية والفلسطينية.

منذ يومها الأول في زنازين معتقل الجلمة، تعرضت اللبدي للتعذيب الممنهج في وضعية الشبح من الساعة التاسعة صباحا وحتى الخامسة من فجر اليوم التالي، وعشرون ساعة مقيدة بكرسي، دون استسلام للمحققين وضباط المخابرات الذين تناوبوا على محاولات انتزاع اعترافات وهمية منها.

صمدت هبة، وجن المحقق... الأمر الذي دفعهم لإبلاغها بنقلها إلى السجن، بينما كانوا في الحقيقة يرسلونها إلى غرف العصافير (وهو مصطلح يطبق على جواسيس من أصل فلسطيني يعملون لصالح الاحتلال في سجون الاحتلال يتظاهرون بأنهم أسرى، لانتزاع اعترافات من الأسرى عبر استدراجهم في الحديث) ، الذين بدورهم لا يتركون أذكى محاولة للإيقاع بالأسير، وكانوا سببًا في انتزاع الاعتراف من آلاف الأسرى.

لم يفلح العصافير في اصطياد هبة.. التي ظلت غزالة فلسطينية حرة الكلمة والروح، وإن بقي الجسد أسيراً.

وقدمت المحامية حنان خطيب شهادة نازفة عما تعرضت له موكلتها من تنكيل وتعذيب جسدي ونفسي، فقالت نقلا عنها إنها اعتقلت فور وصولها جسر النبي صباحا وتم توقيفها حوالي ساعتين.

وتنقل عنها: في البداية أغلقوا الباب علي وبقيت مجندة تحرسني، خلال هذه المدة تم تفتيشي تفتيشا شبه عار حيث رفضت إنزال ملابسي الداخلية أربع مرات على يد نفس المجندة، بعدها تم تعصيب عيني وتقييد يدي بقيود بلاستيكية وقدمي بقيود حديدية ونقلوني لقاعدة عسكرية تبعد حوالي ربع ساعة، أنزلوني وأبقوني تحت الشمس حوالي نصف ساعة، ومن ثم جاءت مجموعة مجندات واقتادوني لغرفة فسألوني عن وضعي الصحي وتم تفتيشي مرة أخرى، أخبرت المجندة بأنني بحاجة لتبديل الفوطة الصحية لأنني في الدورة الشهرية فوافقت بشرط أن تدخل معي المرحاض. كان المرحاض ضيقا جداً بالكاد يتسع لشخص، فدخلت معي بسلاحها وكانت تنظر إلي وأنا أبدل الفوطة الصحية فتملكتني الصدمة وشعرت بالحرج والإذلال وانتهاك صارخ لخصوصيتي ولحقوق الإنسان.

كما توضح هبة المشتبه بها بالانتماء للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ما تعرضت له في اليوم الأول كيف تم نقلها لشرطة المسكوبية في القدس المحتلة، وهناك أبقوها تنتظر ثلاث ساعات قبل نقلها إلى معتقل "بيتاح تكفا" بالقرب من تل أبيب.

وتابعت: وصلت بيتاح تكفا حوالي الساعة الثامنة مساء، كنت مرهقة كثيراً بسبب سفري من الأردن منذ ساعات الصباح الباكر وبسبب الدورة الشهرية وكل المعاملة القاسية، أنزلوني درجا وممرات ضيقة وكانت زنازين تحت الأرض على ما يبدو، فيما كانت المجندة المرافقة لي تدفعني دفعاً وتتعامل بفظاظة وعدوانية، بقيت في الزنزانة حوالي نصف ساعة وبعدها أخذوني للتحقيق لغاية ساعات الفجر من اليوم التالي.

وتابعت: خلال هذه الساعات الطويلة كانوا ينزلونني للزنزانة مرتين في أوقات وجبات الأكل كل مرة حوالي نصف ساعة فقط ومر يوم السبت بدون تحقيق، بعدها تم نقلي لجواسيس السجن في سجني مجدو والجلمة المعروفين بـ"العصافير" ثم أعادوني للتحقيق في "بيتاح تكفا"، طيلة 35 يوماً اعتقلت بظروف قاسية جدا والتحقيق كان عبارة عن تعذيب نفسي وكان عنيفا جداً؛ فمنذ حوالي التاسعة صباحاً لغاية ساعات الفجر من اليوم التالي، ساعات طويلة جداً داخل غرفة التحقيق جالسة على كرسي خشبي صغير مقيدة ومربوطة بشكل ثابت بالأرض مما سبب لي آلاماً شديدة في الظهر والأيدي والرقبة.

وتؤكد أن المحققين كانوا يصرخون عليها بصوت عال وكانوا يجلسون شبه متلاصقين بها حيث كانت كراسيهم قريبة منها وكانوا يحيطون بها وكأنهم يتعمدون ملامسة رجليها فكانت تحرك جسدها بعناء كبير لتبتعد عنهم، "لكنهم واصلوا الاستفزاز ولم يتورعوا عن البصاق نحوي ويرمونني بأقذر الشتائم ويسبوني. وبعض ما قالوه لي بأنني "سافلة"، "فاشلة"، "حشرة"، "حيوانة"، "بشعة جدا....علاوة على التهديد كالقول: "راح تعفني بالزنازين". كلام قاس جداً أول مرة سمعته في حياتي. قالوا لي أنت متطرفة وسبوا الدين الإسلامي والمسيحي وقالوا لي كلاما عنصريا بذيئا كالقول: إحنا اليهود جوهرة وأنتم ديانات متطرفة، أنتم زبالة.

كما تؤكد محامية الدفاع أن الأسيرة اللبدي تعرضت لشتى أنواع التهديد والوعيد كالتهديد باعتقال الأم والأخت والخالة في محاولة لانتزاع اعتراف منها بما لم تفعله.

وتابعت: بعدما يئسوا وباءت محاولاتهم بالفشل هددوني بالاعتقال الإداري حيث قالوا لي: ما عندنا دليل ضدك لكن لدينا الاعتقال الإداري مع صلاحية تجديده لسبع سنوات ونصف، وبعدها سنعتقلك في الضفة الغربية تحت عيوننا ونمنعك من السفر للأردن ونمنع أهلك من زيارتك.

كما كشفت الأسيرة في حديث للمحامية الخطيب أن عدة محققين تناوبوا على التحقيق معها، منهم كولونيل يدعى راؤول وآخر اسمه فحم ادعى أنه سوري وعاش فترة في المغرب العربي وغيرهما، ولكن هؤلاء بالذات كانت معاملتهم سيئة جدا وأفرطوا في الشتم والتهديد، وخلال ذلك كان المحققون يلعبون أدواراً فأحدهم يمثل أنه جيد والآخر سيئ التعامل.

وتابعت في شهادتها المروعة عن اعتقالها في ما يشبه القبو: وضعوني داخل زنزانة ضيقة مليئة بالحشرات حيث كنت أصحى والصراصير والنمل والحشرات على ملابسي، أعطوني ثياب نوم رائحتها كريهة وقذرة، أما الحيطان فهي إسمنتية خشنة من الصعب الاتكاء عليها، وكنت أبيت في فرشة رقيقة بدون غطاء، بدون وسادة. الضوء مشعل 24 ساعة ومزعج للنظر، بدون تهوية طبيعية وبدون شبابيك، رطوبة عالية، المرحاض معطل وبدون ماء والرائحة كريهة.

وتابعت: طلبت فورة (خروج للساحة) نصف ساعة فرفضوا ووضعوني داخل زنزانة مجاورة لغرفة تحقيق مزعجة، وكنت أسمع صراخ معتقلين ومحققين، ويبدو أنهم أرادوا ترهيبي وإهانتي وإذلالي، كما كشفت أن الحمام في زنزانتها مثل القبر وهو مكان يتسع لشخص واحد بالكاد، قذر ولا يوجد مكان لتعليق الملابس، وبالخارج يقف على بابه سجانون وسجانة يسمعون صوت الماء، وكنت خائفة خلال استحمامي أن يفتح أحدهم الباب في أي لحظة.

وعن الطعام تقول الأسيرة اللبدي إنه مقزز فكانت تكتفي بقليل من الخبز واللبن كي تبقى على قيد الحياة، بينما اعتاد المحققون على تناول طعامهم الفاخر أمامها.

وعن ظروف الاعتقال في معتقل الجلمة قضاء حيفا، فكانت صعبة للغاية وعنها تقول: شعرت بأنني داخل بيت بلاستيكي فالزنزانة مقابلها ساحة مغطاة ببلاستيك من جميع النواحي وبدون تهوية طبيعية. الرطوبة عالية وبدون مكيف. صراصير ونمل وحشرات بكميات كبيرة جداً داخل الزنزانة وطعامهم لا يؤكل. انتظرت داخل سيارة نقل السجناء "البوسطة" حوالي ساعتين وبعدها قالوا لي بأنه عندي محكمة، وإذ بهم ينقلوني لسجن مجدو حيث بقيت ثلاثة أيام هناك. كانت الغرفة باردة جدا، طلبت غطاء فلم يعطوني سوى شرشف وفرشة رقيقة بدون ملف وبدون وسادة، كمية النمل كانت غير طبيعية. وبعد ذلك تم إرجاعي لتحقيق بيتاح تكفا حيث صدمت لأنهم أعلموني بانتهاء التحقيق ونقلي للدامون، وعندما أرجعوني من عند العصافير قالت لي المجندة: إذا لم تحتملي الوضع وتحتاجين مهدئات سأعطيكي فالكل هنا يتعاطى المهدئات، فقلت لها: أعطيها للمحققين الذين فقدوا أعصابهم وهم يحققوا معي فهم يحتاجوه أكثر مني.

كما استذكرت إبقاءها داخل البوسطة (مركبة نقل الأسرى) وهم يشغلون المكيف بدرجة حرارة عالية وينزلون لاستكمال الإجراءات: كانوا يبقونني حوالي 3-4 ساعات وكنت أقول للمجندة المرافقة إنه حار جدا فتقول لي إنني أعلم ذلك.

وتضيف: مكثت 9 أيام أخرى في بيتاح تكفا حققوا خلالها معي 3-4 مرات، وآخر 6 أيام لم يحققوا معي، وبدون سبب أبقوني بمثل هذه الظروف القاسية كنوع من التعذيب والانتقام، مشددة على أن العنف النفسي أشد من العنف الجسدي فهو متعب أكثر وآثاره لا تزول وهم كانوا يتعمدون إرهاقها نفسياً، موضحة أن كمية الحقد والعدوانية لم ترها من قبل.

وتابعت: كنت أشعر أنني بمحددة كلها أبواب وأقفال حديدية وكذلك قلوبهم من حديد، لقد فقدت الإحساس بوجودي كإنسانة فهم لا يعرفون الإنسانية، وأخبرت المحقق أن التعذيب النفسي عندهم أشد وأعظم من الجسدي فقال لي إنه يعلم ذلك.

وبعد “بيتاح تكفا” تم نقل هبة اللبدي في 18-9-2019 إلى قسم 3 في سجن الدامون مع الأسيرات الفلسطينيات. وعن ذلك قالت: “كل أسيرة ولها قصة، ولكن صدمتي كانت كبيرة عندما رأيت الأسيرة الجريحة إسراء الجعابيص والأسيرات المصابات. قصص الاحتلال عندما تسمعها من الخارج ليس كما تعيشها.


الكلمات الدلالية هبة اللبدي إضراب الأسرى

التعليقات

  1. المايسترو1 ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ - ١٢:١٢ م

    بشاعة الاحتلال ظهرت هنا بهذا العنوان تفضلو الحقيقه المروعه هنا تفضلو---العنوان بالرساله القاتله لتل ابيب ونتنياهو--- من سيادة رمز حقوق الانسان الاممى المايسترو الاممى الكبير الى ابن سته وستين كلب نتنياهو زفت يتم اطلاق سراح الفتاه العربيه المسلمه المعتقله عهد التميمى ووالدتها فورا وهى بمليون خير وعافيه---- هذا العنوان له حكايه كبرى--- اليكم جزء منها هنا الان--- اقتباس---- تعليق ورد على عودة القدس تحت امرة ومتابعة الرمز المايسترو الكبير سيادة امين السر المايسترو السيد وليد الطلاسى الرئيس الامريكى السيد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلى السيد نتنياهو واعضاءالكنيست الاسرائيلى شكرا وميرسى كتير اوى اه انما هنا المايسترو الكبير والرقم الاممى الصعب سيادة امين السر السيد وليد الطلاسى وكفى واتفضلو هنا لو سمحتم لى مع الجميع كلمتين وطبعا المتابعين الكرام قبل الجميع لاشك فتعالو هنا للتمتع بتلك الضربه الناعمه الماسيه الطلاسيه بسيمفونيتها الامميه والحانها العذبه الدوليه وانها ممن يعرف ويلقب بالمحارب الرهيب وفتى الشرق العظيم بالطبع نعم وهى لمسه ناعمه من لمسات ارفع رمز اممى دولىمستقل يدوس الامم المتحده ومجلس الامن الدولى بجزمته وهو يتناول فنجان قهوته على الرايق فالتابعين الاعزاء تابعو لاشك بالايام القليله الماضيه سواء بالصحف والاعلام او بما هو هنا موجود امامكم بالصفحه الامميه بالفيسبوك وكيف تمت مواجهة تحدى الرئيس الامريكى ترامب ونتنياهو بخصوص فرض الامر الواقع للقدس وانه عاصمة اسرائيل فكان الرد الاممى هنا بان القدس خاصه اصبح امره اممى وهو بيد الرمز المايسترو الكبير المراقب الاعلى الدائم المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان مسؤول المكتب الاممى الدولى لمكافحة الارهاب العالمى ومكافحة التمييز العنصرى ومناهضة التعذيب بالامم المتحده سيادة المايسترو الكبي وامين السر السيد وليد الطلاسى فاعتمد رئيس وزراء اسرائيل قرار الرئيس ترامب وتوقيعه على القرار امام شاشات الكاميرات العالميه وردود الفعل بمجلس الامن الدولى ومن ثم التصويت بالامم المتحده ضد القرار الامريكى المتعلق بالقدس ونقل السفارات الى عاصمة اسرائيل بالقدس الا ان الصراع والمنازله هنا لم تنتهى كما يصور لكم الاعلام الفضائى المضلل ولااستعراضات الزعماء الاونطجيه ولا التظاهرات الاحتجاجيه كذلك حركت ساكن بهذا الخصوص برغم اهمية كل التحركات انما بعالم السياسه والنزال والمعترك السياسى ماخلف الكواليس هو الذى يبقى الجد وهو العلامه الفارقه فلاحظو هنا العنوان وكيف انه تم استفزاز بل واستدراج الجميع سياسيا وعلى راسهم رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو وحكومته والكنيست نفسه نتنياهو وذلك ترونه وانتم تقراون العنوان التالى وهو الموجود هنا بالصفحه قبل ايام الا وهوهنا بالاقتباس التالى من سيادة رمز حقوق الانسان الاممى المايسترو الاممى الكبير الى ابن سته وستين كلب نتنياهو زفت يت اطلاق سراح الفتاه العربيه المسلمه المعتقله عهد التميمى ووالدتها فورا وهى بمليون خير وعافيه انتهى الاقتباس التعليق فاذن هاهو العنوان مستفز جدا جداوهو سبب رئيسى باعتقال الطفله عهد التميمى بقانون تم اصداره فورا وبالطبع كان لايمكن بل ومستحيل ان يقوم الرئيس الاسرائيلى نتنياهو باطلاق سراح عهد التميمى ووالدتها فهو هنا سيكون بمثابة المهزوم من الرمز الاممى الكبير والمحارب الرهيب الذى هو من قلب نجد العروبه وارض الحرمين الشريفين مهد الاسلام وقبلة المسلمين بالعالم اجمع وهو من رموز امة العرب والمسلمين الارفع على الاطلاق امميا ودوليا بل وحقوقيا ايضا وهو كذلك المراقب الاعلى الدائم المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان مسؤول المكتب الاممى الدولى لمكافحة الارهاب العالمى ومكافحة التمييز العنصرى ومناهضة التعذيب بالامم المتحده سيادة المايسترو الكبي وامين السر السيد وليد الطلاسى فقد كنت اعلم تماما ان الرئيس الاسرائيلى لن يطلق عهد التميمى ولاوالدتها لابل انه باشر باعتقال ابنة عمها بموجب التشريع القانونى الصادر من الكنيست حيث تم شتم نتنياهو والكنيست معه فوق البيعه كما تلاحظونه مكتوب هنا وهذا كان قمة الاستدراج السياسى المستفز و من ارفع رمز اممى دولى مستقل يمثل الشرعيه الدوليه بارفع سلطاتها الامميه بالامم المتحده نعم فلو انه فعلها واطلق سراح عهد التميمى فدول العالم اجمع سوف تقول ان العرب والامه الاسلاميه اخضعو نتنياهو واسرائيل بما قرره الرمز العربى الاممى الكبيرالمايسترو وليد الطلاسى وقد صمت هنا الاعلام العربى قاطبه مع النخب الفلسطينيه كذلك كالعاده وقد كنت اعرف جيدا انهم لن ينطقو بحرف عن اسم ومنصب الرمز الاممى الكبير نهائيا وليد الطلاسى والذى يعتبر قال كلاما لنتنياهو لايجرؤ اى زعيم بالعالم ان يقوله الا ويكون مصيره مصير صدام حسين ورغم كل ذلك فقد سكتو جميعا الملاعين هم واعلامهم اخرسهم الله واالبسهم اللباس الذى يستحقونه ولن اشمت باحد لكن المنازله والصراع الاممى والسياسى لايعرف اى تقدير او احترام لهالاشكال ولن يقيمو وزنا لامه هكذا مواقف النخب بها تضليل واونطه وقذاره اطلاقا فالمهم الان هنا ان الكنيست الاسرائيلى اصدر قانونا باسم القدس الموحده على ان لايقوم لاالرئيس نتنياهو ولامن ياتى بعده بعقد اى صفقة تسويه بخصوص القدس مع العرب ومنهم الفلسطينيين الا بالعوده للكنيست بالتالى طبعا حتى الرئيس ترامب لايمكنه فعل ذلك الا بالعوده للكنيست الاسرائيلى والامم المتحده والشرعيه الدوليه لاشك انهم ارفع واقوى شرعيه وقرار وتشريعات من الكنيست الاسرائيلى ومن الكونغرس نفسه فاصبح امر القدس طوعا او كرها لدى رمز الشرعيه الامميه والدوليه المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان مسؤول المكتب الاممى الدولى لمكافحة الارهاب العالمى ومكافحة التمييز العنصرى ومناهضة التعذيب بالامم المتحده سيادة المايسترو الكبير وامين السر السيد وليد الطلاسى فلا قرار الرئيس ترامب هو الان سارى المفعول ولا حكومة نتنياهو ايضا ولاالكنيست الاسرائيلى لهم اى فاعليه ولاربع قرار هنا بل ولاحتى الفلسطينيين انفسهم مهما فعلو الا ان يضحو لاجل ارض وتراب فلسطين ويحمون انفسهم حتى اليوم الموعود اى نعم فيخسى الجميع ان يكون امر القدس بيدهم والمحارب الرهيب وفتى الشرق العظيم سيادة الرمز الاممى الكبير الثائر وامين السر السيد- وليد الطلاسى ---- باق على ارض الوجود ويترك الامور تعدى على خير واما امر تحرير القدس الشريف فهو بالوقت المعلوم وبالوعد المعلوم الذى يعرفه الجميع عن رب العالمين سبحانه وتعالى الواحد الفردى جل وعلا والذى لااعرف غيره ولااعترف بغيره مالكا للكون وبيده ملكوت كل شىء فلا يهمنى لاملائكة السماء ولا الانس ولا الجن جميعا بالارض البته لااعرف الا اله تخضع له الخلائق وكل مافى الوجود طوعا او كرها بلا ترامب بلا نتنياهو بلا بوتين بلا عربو بلا زفتو اى نعم فقد عاد امر القدس اذن الان الى رمز الشرعيه الامميه الدوليه كما تقرر وقرره الرمز الاممى الكبير المايسترو وامين السر السيد وليد الطلاسى والبقيه وضعهم عندى هو بالجزمه خل تتعرفون من يكون الرمز الاممى الكبير هنا مضبوط ياهلافيت فصمت الفلسطينيين عن عنوان الاستفزاز لنتنياهو وتصويرهم الطفله عهد التميمى بانها ايقونة المقاومه انا من صنع كل ذلك للطفله عهد التميمى لكى تصبح ايقونه فعلا عالميه كطفله عربيه ومسلمه تعتبر ايقونة عار على نتنياهو واسرائيل وعالميا ودوليا ولو كان الاعلام العربى المنحط والفلسطينيين الاحط تكلمو عن تلك الحقيقه لكانت الان عهد التميمى قد تم اطلاق سراحها فورا خوف الانعكاسات على سمعة اسرائيل التى يصفها ترامب بانها ام الديموقراطيه بالمنطقه فلعل وعسى ان تعرف الان الجميع على المشهد السياسى القائم وكيف يلعب الكبار والله اكبر واعز واجل واقدر جايين تلعبوها على مين ايها الطواغيت والصهاينه وعملاؤكم وعلوجكم معكم فوق البيعه قومو الله ابو هاللحى والشوارب اها تحيه للاحرار بالعالم اجمع انتهى حرر بتاريخه 7688ج الرياض صاغه وكتبه الرمز الاممى الكبير المايسترو وامين السر السيد وليد الطلاسى 544د صفحة الثائر الحقوقى العالمى المستقل فيسبوك في 03 يناير 2018 الساعة 41 : 05 - الرابط--- وستجدون بالرابط هنا حدث تفجير الكنيسه بمصر وكيف تم اتهام الفلسطينيين بالتفجير وكيف كشف الرمز الاممى الكبير اللعبه والمخطط والفاعل--- واننى امل ان لااكرر مع هالحسناء الامر نفسه --- مع التحيه-- http://arganapress.com/news7758.html

اضف تعليق